1 /فروردین/ 1396
كلمات في اجتماع زوّار ومجاوري الحرم الرضوي المطهّر في اليوم الأول من عام 1396
ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا أبي القاسم المصطفى محمد وعلى آله الأطهار المنتجبين الهداة المهديين المعصومين سيما بقية الله في الأرضين. اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها عدد ما أحاط به علمك، اللهم صل على وليك علي بن موسى الرضا عدد ما أحاط به علمك، صلاة دائمة بدوام ملكك وسلطانك، اللهم سلم على وليك علي بن موسى الرضا عدد ما أحاط به علمك سلاماً دائماً بدوام مجدك وعظمتك وكبريائك. اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعيناً حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً.
عام آخر ومرة أخرى أعطانا الله تعالى هذه التوفيق لنكون تحت ظل بقعة علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في جمعكم أيها الإخوة والأخوات، ونتحدث عن قضايا البلاد، قضايا الثورة، القضايا الأساسية والرئيسية. أشكر الله تعالى على هذه التوفيق. هذا الجمع الحماسي المتراكم في هذا الرواق المطهر وحول هذا المكان، سواء من مجاوري مشهد المقدسة أو الزوار المحترمين الذين جاءوا إلى هذه المنطقة وإلى هذه المحافظة وإلى هذه المدينة بجاذبية هذا الإمام الكبير، كلهم يرغبون في سماع كلام الثورة والنظام حول القضايا المختلفة. في الفرصة المتاحة اليوم، سأتمكن من التطرق إلى جزء مما يجب أن يقال، وآمل أن يكون تحت هداية الله ورضاه ومقبولاً في حضرته.
أيها الإخوة والأخوات الأعزاء! هذا العام عام مهم للبلاد؛ سواء من حيث حاجة البلاد إلى حركة اقتصادية مهمة التي إن شاء الله سيفكر فيها المسؤولون ويعملون عليها، أو من حيث الانتخابات الرئاسية وانتخابات المجالس البلدية والقروية التي هي أيضاً مهمة جداً في مكانها.
في عام 95 -العام الماضي- رغم أن البلاد كانت تعاني من مشاكل اقتصادية، إلا أن الشعب الإيراني تألق من جهتين؛ من حيث الالتزام بقضايا الثورة وقيم الثورة والنظام الإسلامي، والتي تجلت في الحضور الحماسي في المسيرة العظيمة في الثاني والعشرين من بهمن والاجتماعات الشعبية حول القضايا المتعلقة بالثورة، مما أظهر التزام وحماس وارتباط الشعب الإيراني بقضايا الثورة؛ والجهة الثانية، التزام الشعب بالقضايا الإيمانية والدينية. هذا العام، وفقاً لتقرير موثوق من جميع أنحاء البلاد في شهر رمضان المبارك، في شهر محرم وصفر وبقية المناسبات الدينية، كان حماس وحضور وارتباط الشعب بالقضايا الإيمانية أكثر من أي وقت مضى. سواء في القضايا المتعلقة بالثورة أو في القضايا المتعلقة بالقضايا الدينية والإيمانية، كان حضور الشعب وظهور هممهم العالية أكثر من أي وقت مضى. هذا مهم جداً لأنه أولاً يظهر اتجاه حركة الشعب الإيراني وهويته للأصدقاء والأعداء. لا المسيرة في الثاني والعشرين من بهمن تتعلق بذوق سياسي واحد ولا جلسات محرم وشهر رمضان والاعتكاف ومسيرة الأربعين تتعلق بذوق سياسي واحد، بل تتعلق بكل الشعب الإيراني وكل الأذواق المختلفة في البلاد. هذا يظهر أن اتجاه حركة الشعب الإيراني هو اتجاه ثوري وديني؛ بغض النظر عن أي ذوق سياسي ينتمون إليه. [لذلك] أظهرت هوية الشعب الإيراني للأصدقاء والأعداء. هذا واحد.
الثاني هو أن الاجتماع العام للشعب والوحدة الوطنية أظهرت للجميع. عندما تنظر إلى هذا العام 95 من البداية إلى النهاية، تظهر كل القضايا هذين العلامتين المهمتين: تظهر تماسك الشعب في القضايا الأساسية للحياة رغم الاختلافات في الرأي في القضايا الفرعية والسياسية المختلفة -لكن في الاتجاه الرئيسي الذي هو اتجاه النظام واتجاه الثورة، الشعب متوافق ومتجه في نفس الاتجاه- هذا واحد، ثم يظهر ارتباط الشعب بالثورة والنظام والقضايا الدينية والإيمانية؛ هذا ظهر في العالم، هذا أظهر للأعداء والأصدقاء؛ هذا [يتعلق] بعام 95.
بالطبع كانت هناك أحداث مؤلمة خلال العام، وآخرها قضية رجال الإطفاء الأعزاء الذين فقدوا حياتهم في حادثة مؤلمة. الأحداث المؤلمة دائماً موجودة، الأهم هو أن همم الشعب وإرادة الشعب واتجاه حركة الشعب تكون مبشرة وتظهر التقدم الذي كان بحمد الله موجوداً.
أقول إن هذه الحاجة الوطنية، هذا العام أيضاً تبقى بقوتها. هذا العام أيضاً يجب على الشعب الإيراني أن يظهر وحدته الوطنية، ويجب أن يظهر التزامه بالثورة والنظام والقضايا الدينية والإيمانية ويثبتها، ويجب أن يظهر اتجاه حركته لأعداء إيران وأعداء الجمهورية الإسلامية وأعداء الشعب الإيراني؛ لهذا السبب اخترت موضوع النقاش اليوم.
نقاش اليوم حول موضوعين: موضوع يتعلق بالقضايا الاقتصادية للبلاد، والذي بالطبع بعيد عن مصطلحات أهل الفن، ما يبدو أن شعبنا العزيز من الجيد أن يعرفه ويهتم به ويتحرك في هذا الاتجاه ويطالب به من المسؤولين، سأعرضه في النقاش الاقتصادي؛ إن شاء الله في النقاش المتعلق بالانتخابات -وهو الموضوع الثاني لنقاش اليوم- سأعرض بعض النقاط.
أيها الإخوة والأخوات الأعزاء! قضية الاقتصاد هي القضية ذات الأولوية للبلاد؛ ليس فقط هذا العام، بل لعدة سنوات كانت هذه القضية في رأس الأولويات العاجلة للبلاد والحاجة إلى حركة اقتصادية بشكل صحيح وبتخطيط صحيح، كانت محسوسة في هذه السنوات القليلة وتم القيام ببعض الأعمال التي سأشير إليها. الأولوية اليوم للشعب الإيراني هي القضية الاقتصادية ويجب أن تلاحظوا أن أولوية العدو أيضاً هي القضية الاقتصادية؛ أي أن أعداء الجمهورية الإسلامية اليوم لكي يتمكنوا من تحقيق أهدافهم بشأن إيران والإيرانيين والجمهورية الإسلامية، يبحثون عن حلول اقتصادية، أو بعبارة أدق، يبحثون عن ضربات اقتصادية للشعب الإيراني. هدف العدو هو أن يتمكن من خلال الضغط الاقتصادي من تثبيط الشعب الإيراني عن النظام الإسلامي والجمهورية الإسلامية وإحداث فجوة بين الشعب الإيراني والنظام الإسلامي ومتابعة أهدافه من هذا الطريق. بالطبع أقول لكم إن عدونا الجاهل الذي لا إيمان له يحاول منذ سنوات فصل الشعب عن النظام [لكن] لم ينجح؛ ولن ينجح بعد ذلك بحول الله وقوته. حسناً، العدو لا ينجح لكننا ملزمون بطرح هذا النقاش؛ لأهميته، لتوجيه المسؤولين إليه، لإنشاء روابط وتعاون بين الشعب والمسؤولين في مجال الاقتصاد؛ لأن قضية الاقتصاد، قضية معيشة الشعب، قضية مهمة جداً وسأعرض بعض النقاط في هذا المجال؛ [بالطبع] بشكل موجز في رسالة أول السنة، أمس عرضناها على الشعب الإيراني، اليوم سأفتح الموضوع قليلاً. الإمام السجاد (عليه الصلاة والسلام) في الدعاء لله تعالى يقول: وَنَعُوذُ بِكَ مِن تَنَاوُلِ الإِسْرَافِ وَمِن فِقْدَانِ الكَفَافِ؛(3) هذا يظهر أهمية القضية الاقتصادية التي يطلب الإمام السجاد من الله تعالى ويستعيذ به. من الإسراف ومن أن الموارد المعيشية لا تكون كافية في متناول الشعب، هذا يظهر أهمية القضية الاقتصادية. لذلك يجب أن نناقش في هذا المجال.
ولكن قبل أن أدخل في النقاش الرئيسي، أود أن أؤكد على نقطتين وأذكركم أيها الأعزاء الذين تشرفتم بالحضور والذين سيسمعون هذا الحديث لاحقاً، بهاتين النقطتين:
النقطة الأولى؛ العدو في دعايته الواسعة يحاول أن ينسب النقص في المعيشة والاقتصاد في البلاد إلى النظام الإسلامي والجمهورية الإسلامية؛ هذه خطة العدو. يريدون أن يظهروا أن النظام الإسلامي لم يكن قادراً ولن يكون قادراً على حل المشكلة الاقتصادية للشعب الإيراني وحل المشاكل الأساسية للشعب الإيراني وفتح العقد؛ يريدون استغلال هذا النوع من الاستغلال لضرب النظام الإسلامي. هذا الكلام نابع من بغض وعداوة وكراهية لهم للنظام الإسلامي. هذا كلام مخالف للواقع، الخدمات التي قدمها النظام الإسلامي والجمهورية الإسلامية لإيران والشعب الإيراني خلال هذه الفترة كانت خدمات بارزة واستثنائية. إذا قارنا وضع الشعب ووضع البلاد مع ما قبل الفترة الإسلامية أي في فترة الطاغوت، حينها يتضح ما هي الخدمات الكبيرة والقيمة التي قدمها النظام الإسلامي. نعم، هناك ضعف موجود؛ هذا الضعف يتعلق بإدارتنا، هذا يتعلق بنقص وعدم كفاءة المديرين الذين كانوا يعملون في مختلف القطاعات؛ لكن النظام الإسلامي قد طور قدرات في داخله ودرّب مديرين تمكنوا من القيام بأعمال كبيرة جداً خلال هذه الثلاثين عاماً وأكثر للبلاد؛ وذلك في حين أن الشعب كان تحت ضغط الحظر والضغط الاقتصادي من الأعداء من جميع الجهات خلال هذه الثلاثين عاماً وأكثر.
أعرض بعض الأمثلة. بالطبع هذه مجرد أمثلة أقولها وَإلا فإن قائمة خدمات نظام الجمهورية الإسلامية، قائمة طويلة جداً. انظروا! عدد سكان البلاد منذ بداية الثورة حتى اليوم تضاعف. أي من حوالي أربعين مليون إلى ما يقرب من ثمانين مليون، لكن ما حدث والأعمال التي تمت في مختلف المجالات، ليست مجرد مضاعفة أو ثلاثة أضعاف، [بل] الأرقام استثنائية وملفتة جداً.
في المجالات التحتية، تمت أعمال في البلاد التي هي حقاً من حيث المعيار والمقياس، [التي] يقيسها الإنسان مع الدول الأخرى، كبيرة وعظيمة جداً. على سبيل المثال: الطرق في البلاد خلال هذه الفترة تضاعفت ست مرات؛ قدرة الموانئ في البلاد خلال هذه الفترة تضاعفت عشرين مرة؛ السدود التخزينية في البلاد -التي توفر مياه الشرب والمياه الزراعية- تضاعفت ثلاثين مرة؛ إنتاج الكهرباء في البلاد تضاعف أربع عشرة مرة؛ صادرات البلاد غير النفطية تضاعفت 57 مرة -قبل الثورة، [أي] في فترة الطاغوت، كانت صادرات البلاد تقريباً مقتصرة على النفط وقليل من الأشياء المنتجة الأخرى التي كانت بجانب الصادرات النفطية، تقريباً لا شيء؛ اليوم تضاعفت الصادرات غير النفطية 57 مرة- إنتاج المنتجات البتروكيماوية تضاعف ثلاثين مرة وإنتاج المنتجات الفولاذية تضاعف خمس عشرة مرة [هذه] أعمال تحتية؛ أي بلد يريد أن يتحرك، أن يحقق تقدماً اقتصادياً، يحتاج إلى هذه الأشياء؛ هذه الأعمال تمت في فترة الثورة.
في مجال العلم والتكنولوجيا، منذ بداية الثورة [حتى الآن]، تضاعف عدد الطلاب 25 مرة؛ في بداية الثورة، كان جميع الطلاب في البلاد حوالي مائتي ألف [شخص]، اليوم هناك ما يقرب من خمسة ملايين طالب في البلاد يدرسون؛ المقالات العلمية تضاعفت ست عشرة مرة؛ والأنشطة العلمية والتكنولوجية الكثيرة الأخرى.
في مجال التنمية الاجتماعية والإنسانية، المؤشرات عالية جداً. في مجال الخدمات -تقديم الخدمات- للشعب -مثل الكهرباء والغاز والهاتف وعمران القرى- الإحصائيات جيدة جداً ومبشرة. في مجال الأنشطة العسكرية، الإحصائيات استثنائية؛ بلد كان قبل انتصار الثورة، من الناحية العسكرية معتمداً تماماً على الخارج -وذلك لأعداء مثل أمريكا- اليوم من حيث التقدمات العسكرية، لافتة للنظر لدرجة أنها تثير غضب العدو وتجعله قلقاً وغاضباً.
كل هذه هي فن النظام الإسلامي؛ هذه هي الأعمال التي قام بها النظام الإسلامي. قلت إن قائمة هذه الخدمات إذا أردت أن أقولها، قائمة طويلة جداً والعمل يتجاوز هذه الأمور. بالطبع الثورة لا تتوقف، التقدم لا يتوقف؛ هناك الكثير من الأعمال التي يجب القيام بها وستتم بحول الله وقوته وقد تم التصريح بها في السياسات العامة للنظام الإسلامي [أيضاً] وتم ذكر الأعمال التي يجب القيام بها في المستقبل.
حسناً، كان لدينا ضعف أيضاً لم يكن قليلاً؛ أنا على علم بضعف الأنشطة التي قام بها المسؤولون في البلاد -بما في ذلك هذا الحقير- على مستوى عموم الشعب الإيراني وعلى مدى السنوات، كان هناك ضعف كثير وهذا يتعلق بإداراتنا، لا يتعلق بالحركة العامة للنظام الإسلامي. في كل مكان كان لدينا إدارة ثورية نشطة ومتحركة، تقدمت الأمور؛ في كل مكان كان لدينا إدارات ضعيفة، غير نشطة، غير متفائلة، غير ثورية، وغير متحركة؛ توقفت الأمور أو انحرفت. هذه مسألة موجودة؛ هناك خطأ وضعف موجود؛ يجب أن يكون مديرونا إن شاء الله أكثر حماساً، أكثر كفاءة، يبذلون جهداً أكبر، وبحول الله وقوته سيكون الأمر كذلك. أقول بشكل قاطع أنه إذا كانت الإدارة في مختلف قطاعات البلاد متدينة، ثورية وكفؤة، ستحل جميع مشاكل البلاد؛ ليس لدينا مشكلة غير قابلة للحل في البلاد. كانت هذه نقطة تم عرضها.
النقطة الثانية هي أن قدرات البلاد عالية جداً؛ قدراتنا، إمكانياتنا في البلاد كثيرة جداً؛ أي إذا كنا نعبر عن آمالنا في المستقبل ونقول إن هذه الأعمال يجب أن تتم أو نقول إن هذه الأعمال ستتم، فهذا يعتمد على القدرات والإمكانيات الكامنة في البلاد. بلدنا، من حيث الموارد البشرية، ومن حيث الموارد الطبيعية -الموارد تحت الأرض، فوق الأرض والإمكانيات المختلفة- يعتبر من الدول الغنية. من حيث الموارد البشرية -كما قلنا- خمسة ملايين طالب، ثروة عظيمة للبلاد؛ بالإضافة إلى ذلك، لدينا حوالي عشرة ملايين خريج جامعي يمكنهم القيام بأعمال مختلفة. لدينا 33 مليون شاب في سن العمل -أي بين خمسة عشر وأربعين سنة- في البلاد؛ أي بلد شاب [نحن] الذي لديه هذه القدرة على العمل. وفقاً [لعقيدة] أهل النظر وأهل الفن، أفضل وقت [لعمل] الإنسان القادر على العمل -رجلاً وامرأة- بين خمسة عشر وأربعين سنة ونحن من هذه الناحية، في البلاد وضعنا بحمد الله جيد جداً و33 مليون من سكان البلاد في هذه الأعمار، الذين يمكنهم العمل، يمكنهم حمل الأعباء الثقيلة على أكتافهم. في الموارد تحت الأرض [أيضاً] نحن متقدمون في العالم. قلت في وقت ما(4) أن عدد سكان البلاد حوالي واحد في المائة من سكان العالم ولكن تقريباً جميع الموارد الرئيسية لدينا أكثر من واحد في المائة؛ بعضها اثنان في المائة، بعضها ثلاثة في المائة، بعضها خمسة في المائة؛ أي أن أيدينا مفتوحة من حيث الموارد. في نفس الجلسة الأولى من السنة -قبل سنة أو سنتين-[5] قلت إننا من حيث موارد النفط والغاز معاً، نحن الأول في العالم؛ أي أفضل بلد وأغنى بلد في العالم كله من حيث موارد النفط والغاز معاً [نحن]، قلت إننا في المرتبة الأولى. مؤخراً أعطوني إحصائية وتبين أننا من حيث الغاز وحده أيضاً نحن الأول في العالم، أي لا يوجد بلد لديه قدر بلدنا من النفط والغاز، وفيما يتعلق بالغاز، لا يوجد بلد في العالم لديه قدرنا من الغاز الذي هو اليوم أحد المصادر المهمة للطاقة. حسناً هذا البلد، بلد غني؛ ليس من العدم أن أعداؤنا -[أي] القوى المهيمنة، أمريكا وأمثالها- يطمعون في هذا البلد ويريدون أن يضعوا هذا البلد تحت سيطرتهم. بالطبع هذا حلمهم الدائم ولن يتحقق هذا الحلم وسيأخذونه بالتأكيد إلى القبر.
حسناً، لندخل في النقاش المتعلق بالاقتصاد، الوقت محدود ويجب أن أتمكن من عرض كل ما أريد أن أقوله، ولو بشكل مختصر.
انظروا، ماذا نريد لبلدنا ولشعبنا؟ نريد للشعب والبلد أن يصل إلى أين؟ نريد للشعب الإيراني الأمن الوطني، نريد له العزة الوطنية، نريد له الصحة العامة، نريد له الرفاهية العامة؛ نريد له التقدم الشامل، نريد له الاستقلال عن القوى المهيمنة العالمية، نريد له ازدهار المواهب، نريد له التحرر والنجاة من الأضرار الاجتماعية -مثل الإدمان والفساد وأمثالها- نريد هذه الأشياء للبلاد؛ هذه هي الأشياء التي نتابعها في مجال القضايا المادية لبلدنا ونريدها. عندما يتم توفير هذه المواد للشعب داخل البلاد، سيصل الشعب إلى الراحة. حسناً كيف يمكن الحصول على هذه الأشياء؟ العزة الوطنية، الأمن الوطني، القوة الوطنية، التقدم الشامل كيف يتم الحصول عليها؟ أقول إنه بدون أن يكون للبلاد اقتصاد قوي، لن يتم الحصول على هذه الأشياء. نحتاج إلى اقتصاد قوي، إنتاج قوي، مع إدارة قوية؛ نحتاج إلى هذا: اقتصاد قوي ومضمون ومعتمد على الذات بحيث لا نمد أيدينا للآخرين، نستطيع أن نختار، نستطيع أن نتحرك، نستطيع أن نتخذ إجراءات، نستطيع أن نؤثر على سعر النفط، نرفع قيمة العملة الوطنية، نرفع القدرة الشرائية للشعب؛ بدون اقتصاد قوي من هذا النوع، لن نصل إلى عزة مستمرة، ولن نصل إلى أمن مستمر؛ يجب أن نؤمن هذه الأشياء. أهمية الاقتصاد هي هذه. وبالطبع بدون وحدة وطنية لن يتم الحصول عليها؛ بدون ارتباط عام للشعب بالنظام لن يتم الحصول على هذه المطالب؛ بدون ثقافة ثورية لن يتم الحصول عليها؛ بدون مسؤولين شجعان ونشطين ومجتهدين لن يتم تأمين هذه المطالب. نحتاج إلى كل هذه الأشياء ويجب أن نؤمنها ويمكننا أن نؤمنها. [لذلك] إحدى المشاكل الرئيسية الحالية لدينا هي القضية الاقتصادية.
حسناً، طرحنا الاقتصاد المقاوم وقلنا؛ الأصدقاء والفاعلون المسؤولون في السلطة التنفيذية وبقية أجهزة البلاد، تابعوا هذه القضية باهتمام وقاموا بالتخطيط، وقاموا ببعض الأعمال. حسناً هذه الأعمال جيدة وسأشير إلى بعضها لكن ما هو واضح لنا اليوم وما نراه أمام أعيننا، [هو أن] فجواتنا الاقتصادية فجوات كبيرة. إحدى القضايا هي قضية البطالة؛ خاصة بطالة الشباب وخاصة بطالة الشباب المتعلمين. هذه فجوة، حفرة. يجب تأمين هذا. قضية معيشة الطبقات الضعيفة [مهمة]؛ نحن نتابع المعلومات باستمرار ونعلم عن وضع الشعب في مختلف أنحاء البلاد؛ الشعب يعاني من مشاكل معيشية. هناك قضية البطالة، هناك قضية صعوبة المعيشة؛ والمشاكل المختلفة التي تأتي في المجال الثقافي والاجتماعي نتيجة لهذه الأمور.
حسناً، قلنا إن العدو أيضاً يركز على هذه الأمور ويقوم بالدعاية عليها. الخبراء الاقتصاديون، أولئك الذين لديهم رأي في القضايا الاقتصادية، يرون المشكلة الرئيسية في الركود والبطالة؛ وهم محقون في ذلك. إحدى القضايا هي البطالة، إحدى القضايا هي ركود الإنتاج ونقص الإنتاج داخل البلاد. حسناً هذه الأمور موجودة في الاقتصاد المقاوم لكن الاقتصاد المقاوم هو مجموعة. إذا استطعنا أن نفكك هذه المجموعة ونركز في كل فرصة زمنية على جزء من القضايا المهمة فيها، سنتمكن بالتأكيد من الحصول على نتائج جيدة منها.
في عام 95 تم القيام بأعمال جيدة. الحق هو أن نلتفت إلى الجهود التي بذلها المسؤولون المحترمون ونشكرهم عليها. في بداية العام الماضي عندما أكدت كثيراً في هذه الجلسة الأولى من السنة على الورش الصغيرة والمتوسطة، قرر المسؤولون أن يساعدوا الورش الصغيرة والمتوسطة؛ وضعوا ميزانية قدرها خمسة عشر ألف مليار تومان لتحريك حوالي عشرين ألف ورشة صغيرة وتفعيلها وإخراجها من الركود؛ قاموا بالإجراء أيضاً، بالطبع تأخر قليلاً لكن في النهاية بدأ الإجراء وتم. حسناً هذا الإجراء كان جيداً لكن في كل عمل جيد، ما هو مطلوب هو الإشراف والاستمرار. إذا لم يتم الإشراف اللازم والانتباه والدقة اللازمة في متابعة العمل، لن يصل العمل إلى نهايته؛ أو لن يصل إلى النهاية المطلوبة. طلبت توضيحاً من الذين كانوا مسؤولين عن هذه القضية ومن طرق مختلفة، من الناحية الميدانية تحققت، [فهمت] حسناً العمل تقدم لكن ليس بالقدر الذي تم إنفاقه. كان هناك تقدم في العمل لكن ليس بالطريقة التي كانت متوقعة ويجب أن يتم ويتحقق. يجب أن نقوم بعمل يجعل تدابير المسؤولين وسياساتهم التنفيذية تصل إلى النتائج النهائية.
اليوم مشاكلنا في مجال بعض المؤشرات، مشاكل كثيرة. بعض المؤشرات جيدة؛ افترضوا أن مؤشر التضخم يظهر انخفاضاً وهذا جيد، لكن مؤشر البطالة يظهر زيادة أي أن البطالة زادت. هذه إحصائيات رسمية من المسؤولين أنفسهم. أو النمو الاقتصادي يظهر إيجابياً لكن نمو الاستثمار يظهر سلبياً؛ وهذا أحد العيوب الأساسية والكبيرة. أو مثلاً في بعض القطاعات -مثل قطاع النفط- لدينا تقدم، [لكن] في بعض القطاعات الأخرى -مثل قطاع التعدين، مثل الإسكان- لدينا تراجع. أي أن الإحصائيات الرسمية لا تقنع الإنسان بأن الحركة العامة تتجه نحو حل المشاكل الاقتصادية.
حسناً، دعونا نتجاوز الماضي، وننظر إلى المستقبل. ما أراه في المستقبل كنقطة ذات أولوية ومفتاحية هو الإنتاج؛ الإنتاج الوطني، الإنتاج الداخلي. توصية مني، طلب مني، مطالبة مني، التركيز على الإنتاج الداخلي. الإنتاج الداخلي هو كلمة مفتاحية. نقول هذه الأمور لكي أولاً لأن هذه الكلمات تقال في حضور الشعب الإيراني، يلتفت المسؤولون المحترمون إليها ويركزون عليها، ثانياً يكون الرأي العام للشعب أيضاً في هذا الاتجاه مطالباً؛ توجه مطالب الشعب إلى هذا الاتجاه الذي نحن مهتمون به اليوم. أشعر أن أساس العمل حالياً لهذه الفترة من اقتصاد البلاد هو قضية الإنتاج الوطني والإنتاج الداخلي. هذه كلمة مفتاحية، تتفرع منها عناوين متعددة. إذا استطعنا أن ننعش الإنتاج الداخلي، سيحدث التوظيف وستحل مشكلة البطالة -التي هي إحدى مصائب بلادنا اليوم والبطالة بين الشباب مرتفعة- أو ستنخفض.
لقد ذكرت هنا بعض الخصائص التي بالطبع كل واحدة من هذه العشر تحتاج إلى فصل مشبع من النقاش، وأنا مضطر للاكتفاء بذكر القائمة فقط. أحد العناوين هو التوظيف. أحد العناوين التي تأتي من الإنتاج هو ازدهار المواهب وابتكار الشباب. عندما يكون سوق الإنتاج نشطًا ومزدهرًا، تزدهر مواهب الشباب ويقدمون ابتكارات إلى الساحة.
ثالثًا، عدم استهلاك العملة ذات الأهمية؛ حيث لن تُستهلك العملة الوطنية -التي لها أهمية- على السلع الاستهلاكية، ولن تُنفق. بعد ذلك، تشغيل المدخرات الراكدة لأولئك الذين لديهم مدخرات؛ إذا ازدهر الإنتاج في البلاد، فإن المدخرات الراكدة ستتحرك وتنتج ثروة للبلاد.
قفزة في الصادرات؛ إذا كان هناك إنتاج، فإن الصادرات ستشهد قفزة أيضًا وستخلق ثروة للبلاد. فائدة أخرى هي تقليل المنافسة في التباهي بالعلامات التجارية الأجنبية. اليوم، إحدى البلايا الاجتماعية والأخلاقية الكبرى لدينا هي أننا نتفاخر بالعلامات التجارية الأجنبية؛ هذا اللباس، هذا الحذاء، هذه الحقيبة، هذا المنتج، من مصنع أجنبي معروف. أنا أتباهى به أمام الآخرين، وهو يتباهى به أمام آخرين؛ تنشأ منافسة في هذا المجال؛ يمكننا تقليل هذه البلية الثقافية والمشكلة الثقافية في البلاد أو منعها من خلال ازدهار الإنتاج.
أحد فوائد الإنتاج هو القضاء على المشاكل والاضطرابات الاجتماعية أو تقليلها؛ البطالة تسبب الفساد، تؤخر الزواج، تسبب الإدمان؛ إذا لم تكن هناك بطالة، فإن هذه المشاكل ستختفي أيضًا؛ يمكن أن يكون الإنتاج علاجًا لهذه المشاكل أيضًا.
إيجاد نشاط وطني؛ عندما يبدأ الإنتاج في البلاد، فإنه يخلق نشاطًا عامًا ووطنيًا، وهو عامل مهم في تقدم البلاد. ستُستخدم القدرات المعدنية للبلاد -التي للأسف نحن متأخرون فيها اليوم- ويمكننا الاستفادة من الموارد التي وهبها الله تعالى لهذه الأمة. هذه بعض العناوين والعناوين الرئيسية؛ إذا فكرتم، ستجدون عناوين أخرى أيضًا؛ كل هذه نتائج وآثار وفوائد ازدهار الإنتاج في البلاد.
حسنًا، نحن نقول كلمة واحدة وهي الإنتاج -الإنتاج الوطني، الإنتاج المحلي- ولكن بالطبع يتطلب إمكانيات؛ هل لدينا هذه الإمكانيات أو يمكننا الحصول عليها؟ جوابي هو نعم. لدينا هذه الإمكانيات اليوم؛ بعضها موجود بالفعل، وبعضها يمكننا الحصول عليه. هذه الإمكانيات تتعلق بشكل رئيسي بالقوى البشرية، المهارات، رأس المال، والأدوات اللازمة والمتقدمة للعمل؛ هذه هي الأشياء التي تحتاجها البلاد لتحقيق إنتاج ناجح. أعتقد أن لدينا بعض هذه الوسائل والإمكانيات بالفعل في البلاد، ويمكننا توفير بعضها في البلاد دون صعوبة كبيرة.
أما بالنسبة للقوى البشرية؛ قلنا إن 33 مليونًا من سكان البلاد في سن العمل؛ أي أن أعمارهم تتراوح بين خمسة عشر عامًا وأربعين عامًا. بالطبع، أولئك الذين لديهم القدرة على العمل أكثر، أي من خمسة عشر عامًا إلى 65 عامًا -التي تُعتبر سن التقاعد- يبلغ عددهم 55 مليونًا، ولكن أولئك الذين يُعتبرون شبابًا ويمكنهم العمل في الميدان، هم على الأقل 33 مليون قوة عاملة. لدينا عشرة ملايين خريج جامعي، ولدينا ما يقرب من خمسة ملايين طالب؛ هذه ثروة للبلاد. أولئك الذين كانوا على علم، أبلغونا أن عدد المتخصصين في الهندسة في بلادنا من بين أعلى الأرقام في عدد المهندسين في دول العالم -حتى في الدول المتقدمة والكبيرة- أي أن الإمكانيات من حيث القوى البشرية كثيرة جدًا.
رأس المال؛ أحد الأشياء التي يحتاجها الإنتاج هو رأس المال. غالبًا ما يُقال إننا لا نملك رأس المال اللازم لتحفيز المنتجين على الإنتاج؛ أنا لا أوافق على ذلك. بالإضافة إلى الإمكانيات الشخصية -التي يمتلكها الأفراد بأنفسهم- تمكنت الحكومة من إنشاء صندوق التنمية الوطني. سأقدم توضيحًا حول صندوق التنمية الوطني: كان هذا جزءًا من السياسات التي تم تضمينها في السياسات العامة قبل عدة سنوات، وأُجبرت الحكومات على تضمين صندوق التنمية الوطني في برامجها. ما هو صندوق التنمية الوطني؟ يعني صندوق التنمية الوطني أنه من دخل النفط الوطني -النفط الذي نستخرجه من البئر ونبيعه دون أن ينتج قيمة مضافة- يتم تخصيص نسبة مئوية كل عام لتقليل اعتماد الاقتصاد الوطني على النفط. قلنا في البداية عشرين بالمائة، ثم أضفنا على هذه العشرين بالمائة كل عام قليلاً [أي] ثلاثة بالمائة؛ إذا كان من المفترض أن نضيف هذه الثلاثة بالمائة حتى الآن، فيجب أن يكون هذا العام 36 بالمائة من دخل النفط مخصصًا لصندوق التنمية الوطني، أي يتم الاحتفاظ به في صندوق التنمية الوطني حتى يتمكن البلد من التخلص من الاعتماد على النفط إلى هذا الحد. وعندما يتقدم هذا، في غضون بضع سنوات أخرى، سيتم فصل النفط تمامًا عن الاقتصاد الوطني، وهو فرصة كبيرة وفوز عظيم للبلاد. إحدى مصائب بلادنا وبعض الدول الأخرى هي أن اقتصادها يعتمد على النفط؛ والسيطرة على النفط ليست في أيدي الدول المنتجة للنفط، بل في أيدي المستهلكين، في أيدي القوى العالمية؛ هم الذين يحددون الأسعار، يرفعونها، يخفضونها؛ في الواقع، المنتج النفطي في هذا المجال، في مواجهة القوى، هو سلبي. إذا تمكنت دولة من فصل اقتصادها عن النفط وامتلكت النفط أيضًا، فإن هذه الدولة ستتقدم بالتأكيد عدة مرات. تم إنشاء صندوق التنمية الوطني لهذا الغرض. بالطبع، في عام 94، قال المسؤولون الحكوميون إن الإيرادات النفطية قد انخفضت -كان البيع منخفضًا، وكان السعر منخفضًا- وطلبوا، وأظهروا ضرورة استخدام صلاحيات القيادة لعدم إضافة العشرين بالمائة، فقط أخذ العشرين بالمائة، ووافقنا وأعطينا الحكومة الإذن لتخزين العشرين بالمائة فقط في الصندوق. هذا الصندوق هو لإعطاء المال للقطاع الخاص -أي للمنتج المحلي- ومنحه القدرة على بدء الإنتاج؛ هذا هو رأس المال. أي تمكين القطاع الخاص من خلال صندوق التنمية الوطني، هو شيء ضروري للغاية. يجب اعتبار صندوق التنمية الوطني كفرصة للبلاد؛ يمكن أن يكون في خدمة الإنتاج ويجب أن يكون في خدمة الإنتاج؛ أي أن المنتج المحلي يمكنه استخدام هذا الصندوق بسياسات وبرامج صحيحة من الحكومات. القوى البشرية هكذا، ورأس المال أيضًا يتم توفيره بهذه الطريقة.
أدوات العمل؛ يقول البعض إننا لا نملك الأدوات الحديثة، لا نملك الأدوات المتقدمة؛ أقول: الشاب الإيراني الذي يمكنه رفع تخصيب اليورانيوم في فترة قصيرة من ثلاثة ونصف بالمائة إلى عشرين بالمائة -وهو عمل كبير جدًا تم في البلاد؛ وقلت هذا في خطاب عام(8) أن المشكلة الرئيسية في تخصيب اليورانيوم هي بين الثلاثة بالمائة أو الثلاثة ونصف بالمائة والعشرين بالمائة؛ عندما تتمكن دولة من رفع تخصيب اليورانيوم إلى عشرين بالمائة، يمكنها بسهولة الوصول إلى 99 بالمائة؛ المشكلة الرئيسية هنا؛ هذا الجزء الصعب من العمل، تمكن شبابنا العلماء من اجتيازه في فترة قصيرة شهدناها وتمكنوا من رفع التخصيب من ثلاثة ونصف بالمائة إلى عشرين بالمائة- الشاب الذي يمكنه القيام بهذا العمل العلمي العظيم، أو يمكنه في صناعة الصواريخ والطائرات رغم العقوبات الدولية الصارمة أن يفعل شيئًا يجعل الضابط الصهيوني، المدير العسكري الصهيوني(9) يقول أنا عدو للإيرانيين، لكن لا أستطيع أن أمنع نفسي من الإعجاب بما فعلوه، [لقد] قاموا بعمل كبير؛ حسنًا الشاب الذي يمكنه صنع صاروخ هكذا، صنع طائرة هكذا، صنع سلاح عسكري هكذا، صنع سلاح متقدم هكذا، يخيف العدو، يمكنه رفع تخصيب اليورانيوم من ثلاثة ونصف بالمائة إلى عشرين بالمائة، هذا الشاب لا يمكنه تطوير السيارة أو موضوع آخر للإنتاج؟ لماذا لا يمكنه؟ شبابنا لديهم القدرة؛ القوى البشرية لدينا، العقل المفكر والفعال للشباب المتعلم والموهوب والمثقف الإيراني، مستعد لهذه الأعمال؛ يمكننا القيام بالكثير من الأعمال. دعونا نفتح المجال للشباب، يمكن للشباب حل العديد من العقد الكبيرة والمشاكل لدينا وفتحها. جامعاتنا متعطشة للتعاون مع مؤسساتنا الصناعية. لقد أوصيت منذ عدة سنوات بالتعاون بين الصناعة والجامعة، وقد تم تنفيذ بعض منها؛ في القطاعات العسكرية تم تنفيذها بشكل جيد جدًا، وفي بعض القطاعات الأخرى بنفس الطريقة. يمكن لجامعاتنا أن تساعد؛ [هذا] جيد للجامعات، جيد لتقدم العلم، جيد لصناعاتنا. لذلك، ليس لدينا مشكلة في الإنتاج من حيث الإمكانيات؛ لدينا القوى البشرية، يمكننا توفير أدوات العمل المتقدمة، يمكننا الاستثمار من خلال صندوق التنمية الوطني وما شابه ذلك وثروات الشعب. لذلك، الإنتاج ممكن؛ إمكانيات الإنتاج موجودة في البلاد.
لكن هناك التزامات أيضًا؛ هناك واجبات يجب أن نتحملها جميعًا. كل أفراد الأمة، المسؤولون الحكوميون، المسؤولون القضائيون، المسؤولون في السلطة التشريعية لديهم واجبات، لديهم التزامات؛ إذا قاموا بهذه الالتزامات، فإن الإنتاج [سيزدهر]. سأعرض الآن بعض هذه الالتزامات؛ أقولها، لكي يكون الرأي العام للشعب واعيًا لهذه القضية ويعرف؛ ليس لدينا طريق مسدود؛ ليس لدينا طريق لا يمكننا التحرك فيه والتقدم؛ يمكننا التقدم، يجب أن نعطي أنفسنا بعض الحركة. أحد الالتزامات هو الإدارة الكفؤة والمتعهدة والمتدينة. يجب على المسؤولين الكبار في البلاد أن يضعوا إدارات كفؤة في القطاعات التي تتعلق بالإنتاج؛ إدارات نشطة، حيوية؛ إدارات مهتمة، ذات دوافع، قوية. أحد الالتزامات هو أن [هذا] في يد المسؤولين الكبار في البلاد.
أحد الأعمال هو إشراك الشعب في العمل الإنتاجي؛ يجب إشراك الشعب في العمل الإنتاجي. لقد أعلنا عن سياسات المادة 44 قبل عدة سنوات، وقال جميع الذين كانوا خبراء في القضايا الاقتصادية إن هذه ثورة في العمل السياسي؛ حسنًا، تابعوا هذا؛ أشركوا الشعب. الجمهورية الإسلامية في العمل الحربي والدفاع عن البلاد -الذي عادة ما يكون عمل الحرب والدفاع عن البلاد والدفاع عن الحدود عمل الحكومات، ليس عمل الشعب؛ عمل الجيوش، عمل الحكومات- تمكنت من خلال الإدارة الصحيحة والاختيارات الصحيحة من تعبئة الشعب، وإدخالهم في هذا الميدان وكسب الحرب. عندما دخل الشعب في العمل الدفاعي عن الحدود -الذي يتعلق بالحكومات والجيوش- تمكنوا من التقدم؛ العديد من القادة العسكريين البارزين لدينا هم من الشعب ومن البسيج؛ كانوا بسيجيين وقاتلوا كبسيجيين، واستشهدوا كبسيجيين؛ حسنًا، العمل الاقتصادي هو بطريق أولى [بنفس الطريقة]. العمل الاقتصادي هو عمل شعبي؛ إذا أدخلنا الشعب في ميدان القضايا الاقتصادية وجعلناهم يلعبون دورًا في ميدان الاقتصاد وميدان الإنتاج، فسيكون هناك تقدم بالتأكيد. هذا أيضًا أحد الالتزامات.
أحد الالتزامات هو التصدير الذي يجب أن يكون المسؤولون الحكوميون نشطين فيه. وصلني تقرير من المسؤولين الحكوميين يقول إن معظم صادرات بلادنا بل معظم تعاملاتنا التجارية من الصادرات والواردات، مع خمس أو ست دول؛ حسنًا، هذا خطأ، هذا مخالف للاقتصاد المقاوم. لقد أكدنا على هذا في بنود الاقتصاد المقاوم. إحدى سياسات الاقتصاد المقاوم هي هذه؛ توسيع الصادرات وتوسيع شركائنا في التصدير. أن نكتفي بخمس دول أو ست دول ونقيد أنفسنا [هذا غير صحيح]، هذا يتطلب تحرك المسؤولين؛ سواء في السياسة الخارجية أو في القطاعات الأخرى.
أحد الأمور الأخرى هو أمن الاستثمار؛ وهذا عمل الضباط القضائيين وعمل القوات الأمنية؛ يجب أن يعملوا على ضمان أمن الاستثمار. أحد الأعمال المهمة هو استقرار السياسات؛ القوانين، القوانين لا تتغير باستمرار؛ وهذا عمل مجلس الشورى الإسلامي. أولاً، يجب إزالة اللوائح والعوائق الزائدة، وثانيًا، يجب إنشاء استقرار في القوانين وعدم تقديم قانون جديد كل يوم بحيث لا يمكن [الاستثمار].
هذه قضية الأمن الاقتصادي وأمن الاستثمار التي ذكرتها، مهمة جدًا. أحيانًا نقصر في هذه المجالات. افترضوا في نقطة معينة من البلاد، يتم الاستثمار وتحدث ضجة، ويدخل التلفزيون في الأمر ويقوم بالدعاية، ويأتي الناس وينفقون ذهبهم وبيوتهم وأموالهم وكل شيء في الاستثمار، ثم يتبين أن هناك احتيالًا! حسنًا، هذا مخالف للأمن الاقتصادي. يجب الحفاظ على أمن الإنتاج. لذلك، هذه هي الأشياء التي تعتبر من الالتزامات الحتمية للإنتاج.
أحد القضايا المهمة جدًا في قضية الإنتاج المحلي هو شعور المسؤولية لدى جميع الناس. الآن أنا أتوجه إلى الشعب، أقدم مطالب الشعب وتوقعاتهم، لكن يجب أن يعرف شعبنا العزيز أن العمل ليس فقط على عاتق المسؤولين، [بل] العمل على عاتق الشعب نفسه أيضًا. عندما نؤكد على الإنتاج المحلي، بالطبع، يُتوقع أيضًا الاستهلاك المحلي. لماذا يتجاهل الناس استهلاك المنتجات المحلية؟ بالطبع، لحسن الحظ، في الآونة الأخيرة، يتم القيام ببعض الأعمال؛ بعض المتاجر تعرض فقط المنتجات المحلية. يجب أن يفضل المستهلك الإيراني الأشياء التي تُنتج في الداخل ولا يلاحق الأسماء الأجنبية والعلامات التجارية الأجنبية والأسماء الأجنبية؛ هذا أحد التوقعات.
أحد التوقعات هو أن شبابنا الأعزاء يجب أن يبحثوا حقًا عن العمل ولا يكون هناك كسل وعدم مسؤولية. أحد الأعمال التي تقع حقًا على عاتق جميع الناس هو هذا الشعور بالمسؤولية؛ يجب أن يشعروا بالمسؤولية. مثال على عدم المسؤولية هو أنه في بعض السلع والمواد التصديرية -التي تصلنا تقارير عنها- يقوم بعض المصدرين بأعمال تجعل العميل الخارجي يشك في الإنتاج المحلي لدينا؛ مثل أن نفترض أننا نضع في صندوق البرتقال، الصف العلوي، برتقال كبير وجيد، وفي الأسفل نضع برتقال فاسد وصغير. ما يتم في صادراتنا يجب أن يكون ممثلًا ومظهرًا لحسن العمل وصحة العمل الإيراني؛ إذا لم نعمل بهذه الطريقة، فهذا عدم مسؤولية. [عندما] نرسل سلعة غير جيدة، حسنًا، من الواضح أن السوق التصديري سيختفي. أدعو رواد الأعمال في البلاد للدخول في ميدان الإنتاج والعمل وإن شاء الله يقومون بالعمل في هذا المجال.
هناك قضيتان مهمتان في مجال الإنتاج: إحداهما قضية الواردات، والأخرى قضية التهريب. لقد قلت هذا من قبل، وذكرت ذلك، والآن أقولها مرة أخرى. يجب أن تُعتبر واردات السلع التي تُنتج بكميات كافية في الداخل حرامًا شرعيًا وقانونيًا؛ ما يُنتج في الداخل لا يجب أن يُستورد من الخارج. أن ننظر ونرى أن السلع الاستهلاكية لدينا، من الطعام إلى الملابس، إلى أدوات المنزل، إلى حقائب وأحذية بعض النساء، إلى أدوات المدرسة والدفاتر والأقلام وما شابه ذلك تأتي من الخارج، هذا مصدر للخجل! يشعر الإنسان بالخجل؛ يشعر بالخجل أمام المنتج المحلي، وأمام من يرسل لنا هذه السلعة من الخارج. مع هذه الإمكانيات الموجودة في البلاد، لا تدعوا هذا الطريق يستمر بهذه الطريقة، يجب حقًا إيقاف الواردات بمعنى الكلمة الحقيقي. بعض السلع الأساسية التي يمكن إنتاجها في الداخل ولكنها تُستورد، بينما يمكن إنتاجها هنا؛ حتى لو لم نكن نملكها اليوم ولا تُنتج اليوم ولكن يمكن إنتاجها. سمعت قبل بضع سنوات أنهم يستوردون العلف. قلنا حسنًا، العلف ليس شيئًا يُستورد، مع كل هذه المراعي والمزارع وما شابه ذلك؛ قالوا إن العلف يحتاج إلى مادة معينة لا تُنتج في الداخل. قلنا حسنًا، أنتجوا! يمكن إنتاج مادة زراعية -لدي ملاحظات واسمها محدد، لا أريد أن أذكر اسمها الآن- يمكن إنتاجها في الداخل، حسنًا، أنتجوا حتى لا تضطروا لاستيراد علف أغنامكم من الخارج. [لذلك] إحدى القضايا هي الواردات التي هي مهمة جدًا.
إحدى القضايا الأخرى هي قضية التهريب. تهريب السلع مهم جدًا. يُقال إن 15 مليار دولار تُنفق على التهريب؛ هذا الرقم هو الحد الأدنى الذي يُقال اليوم؛ هذا رقم مرتفع جدًا؛ يُقال حتى 20 مليار و25 مليار! هذه ضربة للاقتصاد الوطني؛ يجب إيقاف التهريب. بالطبع، أولئك الذين هم مسؤولون عن مكافحة التهريب، لا يضيعوا الوقت في الأمور الصغيرة! نحن نقول اذهبوا وحاربوا عصابات التهريب. أقول من المنافذ الرسمية للبلاد التي تُدخل السلع المهربة، الشخص الذي هو مسؤول عن هذا العمل، لا يخون، [بل] هناك تقصير، ليس خيانة. أُبلغت أن من ميناء معين -ميناء محدد- يدخل البلاد يوميًا ثلاثة آلاف إلى خمسة آلاف حاوية. من مجموع هذه الثلاثة آلاف أو الخمسة آلاف، يتم تفتيش 150 حاوية فقط! حسنًا، لماذا؟ البقية لا تُفتش وتدخل؛ عندما تدخل المستودع، يتبين أنها سلعة مهربة دخلت؛ [ذلك أيضًا] من المنافذ الرسمية للبلاد! الآن ما يدخل من الحدود غير الرسمية هو موضوع آخر؛ أو من المناطق الحرة بنفس الطريقة؛ يجب إيقاف هذه الأمور؛ ويمكننا. قلت للرئيس المحترم نفس الشيء وذكرت له أن أولئك الذين هم خبراء ومطلعون قالوا إننا يمكننا إحضار أدوات تفتيش يمكنها تفتيش الحاوية دون الحاجة إلى التوقف أثناء العبور؛ حسنًا، وفروا هذه الأدوات؛ إذا كان من الضروري شراؤها أو استيرادها أو إنتاجها. يمكننا إيقاف التهريب. لذلك، إحدى القضايا المهمة هي التهريب. مقصدنا هو هذا، وليس الأمور الصغيرة؛ أن يذهبوا إلى سوق رضا في مشهد ويبحثوا عن بائع الخواتم الفضية الذي "أنت أدخلت تهريبًا" أو على الحدود، مثلاً يذهبوا إلى عائلة معينة التي تعيش على بضائع صغيرة من هذا الجانب من الحدود إلى الجانب الآخر، القضية ليست هذه؛ القضية هي حركة التهريب الكبيرة.
انتهى الوقت وتحدثنا كثيرًا؛ سأختتم قضية الاقتصاد هنا. بالطبع، هناك الكثير من الكلام الذي يجب أن يُقال في هذا المجال والذي يجب أن يُقال للمسؤولين وقد قلناه لهم وإن شاء الله سنقوله مرة أخرى. وهذه الأمور التي ذكرناها، في رأينا، يمكن توسيعها وشرحها وتوضيحها ويجب على أولئك الذين هم أهل هذه الأمور القيام بها.
أما قضية الانتخابات؛ أيها الإخوة والأخوات الأعزاء! الانتخابات في بلادنا مهمة جدًا، ليس فقط انتخابات الرئاسة؛ انتخابات المجلس أيضًا بنفس الطريقة، انتخابات المجالس أيضًا بنفس الطريقة. الانتخابات هي أحد ركني الديمقراطية الدينية. الديمقراطية الدينية تقوم على عمودين؛ أحد هذين العمودين هو صوت الشعب، الانتخابات. نحن نفتخر بالانتخابات أمام العالم. الأعداء لتدمير الأمة الإيرانية والجمهورية الإسلامية يتجاهلون انتخاباتنا ويتهمونها. هذا يظهر أن الانتخابات مهمة جدًا.(10) الانتخابات مهمة جدًا. هي مصدر العزة الوطنية؛ هي مصدر تقوية الأمة الإيرانية؛ هي مصدر شرف الأمة الإيرانية. بالطبع، سأقول المزيد عن الانتخابات إن شاء الله؛ ما أقوله اليوم حول قضية الانتخابات هو أن هذه ظاهرة تولد القوة؛ الناس في العالم، الخبراء في العالم انجذبوا إلى فكرة الديمقراطية الدينية التي طُرحت في العالم. أمام المدارس المختلفة مثل الليبرالية والشيوعية والفاشية وما شابهها، أدخل الإمام الخميني (رحمه الله) الديمقراطية الدينية التي هي الجمهورية الإسلامية إلى الساحة وجذب الأمم والنخب في جميع أنحاء العالم، في جميع دول العالم. هذه الديمقراطية الدينية تعتمد على الانتخابات ويجب أن يبرز الشعب الإيراني حقًا في الانتخابات. ما أقوله وما هو مهم بالنسبة لي في المقام الأول هو المشاركة العامة في الانتخابات وأن يدخل جميع الأفراد الذين يمكنهم التصويت ويشملهم القانون في الانتخابات ويجعلوا الانتخابات حماسية؛ هذا هو أول مطلب وأهم مطلب لدينا.
ما أقوله بشأن الانتخابات هو أنه يجب العمل بموجب القانون في الانتخابات؛ يجب العمل بموجب القانون. نتيجة الانتخابات مهما كانت، فهي معتبرة، وهي قانون. أنا لا أتدخل في الانتخابات؛ لم أقل أبدًا للشعب ولن أقول لهم اختاروا هذا الشخص أو لا تختاروا ذلك الشخص. فقط في مكان واحد أتدخل وهو المكان الذي يريد فيه البعض الوقوف ضد صوت الشعب واختيار الشعب ويعترضون على صوت الشعب. أي شخص يريد أن يقف ضد نتيجة أصوات الشعب، سأقف ضده. في السنوات الماضية والانتخابات الماضية كان الأمر كذلك؛ في عام 76، في عام 84، في عام 88، في عام 92؛ بعضها كان أمام أعين الناس وكان الناس على علم؛ بعضها لم يكن الناس على علم به ولكنني كنت على علم. في كل هذه السنوات التي ذكرتها، كان هناك من يريدون الوقوف ضد الانتخابات؛ التي ظهرت في عام 88 وجاءوا إلى الساحة وقاموا بالتظاهر، وفي تلك السنوات الأخرى كان الأمر بطريقة أخرى [كان]. في كل هذه السنوات وقفت وقلت يجب تحقيق نتيجة انتخابات الشعب مهما كانت؛ هذا هو المكان الذي أتدخل فيه في الانتخابات وأقف ضد المعارضين والمخالفين للانتخابات؛ ولكن في بقية الأمور الأخرى لا، يجب العمل بموجب القانون؛ يجب أن يقرر الناس ويتحركوا.
وتوقعي هو أن تكون انتخاباتنا، بتوفيق الله، انتخابات حماسية، انتخابات شاملة. نأمل إن شاء الله أن تكون نتيجة الانتخابات -سواء في المجالس أو في الرئاسة- شيئًا يرضي الله ويسعد الأمة الإيرانية. وأقول نظموا الانتخابات بشكل جيد؛ ستفخر الأمة، وستتقدم الأمة بانتخابات جيدة، ولن يتمكن العدو بتوفيق الله من فعل أي شيء.
اللهم اجعل ما قلناه وسمعناه لك وفي سبيلك وتقبله منا بكرمك. اللهم اجعل أرواح شهدائنا الطاهرة وروح الإمام الخميني (رحمه الله) الطاهرة مع أرواح شهداء صدر الإسلام الطاهرة. اللهم اجعل هذه الأرواح الطاهرة والنيرة راضية عنا. اللهم اجعل قلب ولي العصر (أرواحنا فداه) راضيًا عنا؛ اجعلنا جنودًا في هذا الطريق. اللهم اجعلنا جميعًا، حياتنا وأعمارنا، خاتمة بخير؛ واجعل الشهادة كآخر درجة في حياتنا لكل من يرغب في ذلك.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته