26 /مهر/ 1380
كلمات سماحته في مراسم اختتام الدورة الثامنة عشرة من مسابقات حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره
ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.
بسم الله الرحمن الرحيم أرحب بالحضور الكرام؛ خاصة بالضيوف الأعزاء والقراء والحفاظ المحترمين الذين شاركوا في هذا الحفل من مختلف الدول الإسلامية. كما أهنئ الذين حصلوا على مراتب بارزة في هذه المسابقات. وأشكر القائمين على هذا الحفل وأتمنى أن تُقبل جهود المشاركين والضيوف والقائمين من الله تعالى وأن يمنحكم مجدداً التوفيق لمواصلة النشاط والخدمات القرآنية. أقول كلمة واحدة فقط وهي أن المسلمين في العالم يجب أن يلتفتوا إلى القرآن أكثر في ظل كل هذه العداوات التي تواجههم. علاج آلامنا هو القرآن. كلما رأينا ضعفاً وذلاً وتخلفاً في العالم الإسلامي، فهو ناتج عن البعد عن القرآن. يجب علينا جميعاً - نحن والدول الإسلامية الأخرى - أن نقترب من القرآن. أول توصية للقرآن هي التوحيد والالتفات إلى الله وكسر الأصنام الذهبية والقوة - بأي شكل كانت. توصية أخرى للقرآن للمسلمين هي اتحاد كلمتهم. إذا لم نلتفت إلى نهي القرآن - الذي يقول "ولا تفرقوا" - وخلقنا خلافات وفرقة بيننا بحجج مختلفة وقطعنا الأمة الإسلامية إلى قطع منفصلة، ستكون النتيجة هي الوضع الذي تلاحظونه: العدو يهاجم جزءاً من الجسد الإسلامي، والقطع الأخرى كأنها لا تبالي! في حالة نوم عميق! هذا هو الانفصال. يجب أن نعود إلى القرآن. العودة إلى القرآن ليست فقط في التلاوة والحفظ. التلاوة والقراءة وحفظ القرآن هي مقدمة للفهم والعمل. بالطبع، التلاوات التي تؤدونها بأسلوب جميل وجيد هي مشوقة وذات قيمة وتهدي الشباب نحو القرآن. لذلك نحن ندعم هذه المسابقات ويجب أن نقيم هذه المسابقات القرآنية بأكبر قدر من الحماس والحيوية. نسأل الله تعالى أن يصلح أمور الأمة الإسلامية؛ وأن يجعلنا متوسلين بالقرآن؛ وأن ينور قلوبنا بنور القرآن وأن لا يجعلنا منفصلين عن القرآن في الحياة والموت، في هذه الدنيا وتلك النشأة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته