28 /بهمن/ 1370

رسالة بمناسبة استشهاد حجة الإسلام السيد عباس الموسوي، الأمين العام لحزب الله لبنان

2 دقيقة قراءة261 كلمة

ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.

بسم الله الرحمن الرحيم

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا

بكل ألم وأسف، تلقيت خبر استشهاد الروحاني المجاهد الذي لا يكل ولا يمل، والقائد الفدائي لحزب الله لبنان، حجة الإسلام السيد عباس الموسوي وزوجته وطفله الصغير على يد النظام الصهيوني المجرم.

رحمة الله على هذا السيد الجليل الشجاع والمخلص والذكي؛ ولعنة الله ونقمته على الصهاينة الوحشيين ومصاصي الدماء الذين لا يترددون في ارتكاب أي جريمة لتحقيق أهدافهم الدنيئة والعدوانية؛ وعلى داعميهم الخبثاء والمستكبرين الذين بتغاضيهم عن جرائم ذلك النظام ومساعدتهم على استمرارها، يكشفون عن وجههم المعادي للإنسانية والخبث أكثر فأكثر ولا يترددون في أي مؤامرة أو خيانة ضد المسلمين المطالبين بالحق.

دماء هذا الشهيد الجليل ورفاقه المظلومين التي أريقت ظلماً ستجعل نضال الشعب اللبناني والفلسطيني ضد المحتلين الصهاينة أكثر جدية وعمقاً. هذا السيد الجليل الذي جمع بين العلم والعمل، والقول والصدق، والتضحية والذكاء، استشهد في سبيل هدفه الإلهي والمقدس - الذي كان الدفاع عن الإسلام ومواجهة الظلم والعدوان - وحقق السعادة الأبدية، وسيواصل رفاقه وزملاؤه وشعب لبنان وفلسطين المسلم والمظلوم طريقه.

ليعلم إسرائيل وأمريكا أن هذه الجرائم لن تتمكن من تمهيد طريق هيمنتهم الظالمة ولن تخيف الشعوب التي تعرضت لظلمهم وشرهم على مدى سنوات طويلة.

أقدم هذه الشهادة الفخرية - التي كانت مكافأة الله على جهاد ذلك الإنسان المخلص والفدائي المستمر - إلى شعب لبنان وإلى شباب حزب الله الطاهرين والعزيزين وقادته، وخاصة إلى عائلة وأصدقاء ومحبي ذلك الشهيد الجليل، وأطلب له الرحمة والفضل الإلهي.

والسلام على عباد الله الصالحين

سيد علي خامنئي

الثالث عشر من شعبان ألف وأربعمائة واثني عشر

الموافق للثامن والعشرين من بهمن ألف وثلاثمائة وسبعين