29 /اسفند/ 1380
الرسالة النوروزية لقائد الثورة الإسلامية المعظم في بداية عام 1381
ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.
بسم الله الرحمن الرحيم
يا مقلّب القلوب والأبصار. يا مدبّر الليل والنهار. يا محوّل الحول والأحوال. حوّل حالنا إلى أحسن الحال.
هذا العام، يتزامن بداية الربيع والسنة الجديدة مع أيام عاشوراء الحسيني وتجديد ذكرى تلك الملحمة التاريخية العظيمة. بالنسبة لأمتنا العزيزة التي تحب وتحب الحسين بن علي عليه السلام، رغم أنه لا يوجد عيد بمعنى الاحتفال والفرح الطفولي؛ إلا أن هناك بهجة معنوية ناتجة عن العزة والفخر؛ لأن الحسين بن علي عليه السلام هو مظهر العزة الحقيقية وتجسيد كامل للفخر الحقيقي؛ سواء في أعيننا نحن الناس الأسرى في الجهاز المادي للعالم أو بالنسبة للناجين في عالم الملكوت.
هذا العام، يتزامن عامنا الشمسي، سواء في فروردين أو في نهاية العام في إسفند، مع عاشوراء الحسيني. لذلك، من المناسب أن نعتبر هذا العام "عام العزة والفخر الحسيني". نأمل أن تكتسب أمتنا العزيزة، من خلال التمسك بروحانية الحسين بن علي عليه السلام ومعرفة أكبر بتلك الشخصية العظيمة، العزة والفخر والرفعة لنفسها؛ كما أنها بحمد الله ببركة ذلك السيد وببركة الإسلام والقرآن، تتمتع بالعزة والفخر المعنوي.
عام 1380، مثل كل السنوات الأخرى، مرّ بأفراحه وأحزانه، وسنة جديدة وربيع جديد أمامنا، والربيع هو فصل النمو والازدهار والتجدد والنقاء والصفاء. نسأل الله تعالى أن يشمل أمتنا العزيزة في كل مكان في البلاد، وفي كل مكان في العالم حيث يوجد أشخاص يشاركون في رغبات وأهداف هذه الأمة، بلطفه الإلهي وأن يتمتعوا بالنقاء والصفاء والتجدد والنشاط. أرسل تحياتي إلى جميع أمتنا العزيزة في هذه المناسبة وأطلب من الله تعالى لهم جميعًا الصحة والنجاح والتقدم في الأمور المادية والمعنوية.
رغم أنه في العام الماضي - الذي زُيّن وسُمّي باسم السلوك العلوي - تم تنفيذ العديد من الأعمال والجهود والإجراءات المفيدة من قبل المسؤولين والشعب؛ إلا أن هناك حركتين خاصتين في اتجاه السلوك العلوي بدأت من قبل المسؤولين في البلاد، ونأمل أن تستمر هاتان العملتان بنفس الجدية والحماس والدافع والاهتمام: الأولى هي معالجة مسألة التوظيف التي تعد واحدة من أهم الحلول لمشاكل الناس، وحل المشاكل هو سيرة علوي؛ والثانية هي مكافحة الفساد التي تعد واحدة من السمات البارزة للسلوك العلوي. إن شاء الله، يجب أن تستمر كلتا العمليتين في العام الجديد من قبل المسؤولين بكل جدية واهتمام.
تم بذل جهود جيدة لمسألة التوظيف وتم وضع خطط مفيدة؛ لكن هذا هو بداية العمل؛ هذا من تلك الأعمال التي تحتاج إلى متابعة وملاحقة جادة من قبل جميع المسؤولين في البلاد؛ هذا هو احتياج مهم جدًا لشعبنا وبلدنا.
مسألة مكافحة الفساد هي أيضًا عنصر حقيقي وأساسي في إصلاح أمور البلاد. مكافحة الفساد هي واجب الجميع؛ ولكن في المقام الأول، هي واجب المسؤولين في البلاد. يجب أن تكون مكافحة الفساد بجدية ودقة وحيادية تامة وبعيدة عن التطرف والإفراط.
يجب على جميع المسؤولين أن يتعرفوا على واجباتهم تجاه هذه الأمة العظيمة ويتابعوها بأفضل طريقة. لقد أظهر شعبنا العزيز خلال السنوات التي تلت الثورة أنهم مهتمون بالإسلام والأسس الدينية ورفعة بلدهم وتقدم هذا البلد في جميع المجالات. كلما بذل مسؤولونا الأعزاء جهودًا لهذه الأمة العظيمة، فإنهم بالتأكيد لم يفعلوا أكثر من واجبهم، وإذا استطعنا العمل بقدر واجبنا، يجب أن نشكر الله.
آمل أن يكون العام الذي أمامنا، إن شاء الله، عامًا لرفعة مادية ومعنوية لشعبنا وتقدم في جميع أمور البلاد وعام العزة والفخر، وكما كان الحسين بن علي عليه السلام مظهر العزة، وكان هو الذي قال: "هيهات منا الذلة"، فإن هذه الأمة ستظهر في مختلف المجالات أنها لن تقبل الذل وستكون في العزة والكرامة، تابعًا لسيدها وقائدها، الحسين بن علي عليه السلام.
نسأل الله تعالى أن يشمل الجميع بتوجهات حضرة ولي العصر ودعاء تلك الشخصية العظيمة، وأن يجمع روح الإمام الكبير والشهداء الأبرار للثورة الإسلامية مع أوليائهم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته