23 /آبان/ 1397

كلمات في لقاء مع الرياضيين الحائزين على الميداليات من القافلة الرياضية الإيرانية في دورة الألعاب الباراآسيوية في إندونيسيا

7 دقيقة قراءة1,380 كلمة

ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا أبي القاسم المصطفى محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين المعصومين سيما بقية الله في الأرضين.

أهلاً وسهلاً بكم أيها الإخوة الأعزاء، الأخوات العزيزات، الشباب الذين يحققون الفخر بمعنى الكلمة الحقيقي. الرياضة قيمة؛ سواء على مستوى الأفراد -أي أن الفرد الرياضي لديه قيمة مضافة مقارنة بالفرد الذي لا يمارس الرياضة- أو على المستوى الوطني، على مستوى البلاد. البلد الذي توجد فيه الرياضة، الرياضة العامة والرياضة البطولية التي تعتبر نموذجاً للرياضة العامة، هذا البلد لديه قيمة مضافة مقارنة بالآخرين؛ اليوم هذا الأمر أصبح معروفاً في العالم، الجميع يعرفون ذلك ويفهمونه؛ لذا ترون كم ينفقون على الرياضات البطولية ومساعدة أبطالهم، يبذلون الجهود، وأحياناً يضعون سياساتهم خلف هذا الأمر. اليوم في العالم، رغم أنهم يرفعون شعارات بأن الرياضة لا يجب أن تكون سياسية، وأن السياسة لا يجب أن تدخل في الرياضة، إلا أنهم أحياناً يضعون السياسة خلف الرياضة؛ لماذا؟ لكي يجعلوا بلدهم يفتخر ببركة الرياضة وزينتها؛ الرياضة هكذا. لذا أنتم الذين تعملون في هذا المجال -مجال الرياضة- يجب أن تشعروا وتؤمنوا حقاً بأنكم تقومون بعمل ذو قيمة معنوية، وإذا جعلتم نيتكم خدمة للبلاد وللجمهورية الإسلامية، فإنه بالتأكيد سيكون حسنة إلهية ومعنوية، أي أنه يحتوي على ثواب، مثل العبادة ويصبح عبادة. حسناً، هذا هو الأمر بخصوص الرياضة.

أما بخصوصكم، فقد كتبت هنا بعض النقاط لأعرضها عليكم. حسناً، الرياضة البطولية هي مظهر للثقة بالنفس، مظهر للعزم والإرادة؛ جميع أبطال العالم هكذا، حيث أن حضورهم البطولي وقدرتهم البطولية هي علامة على إرادتهم القوية وعزمهم الراسخ؛ هذا بالنسبة للأفراد الذين لديهم إعاقة جسدية أو جرحى، يكون مضاعفاً أو حتى أحياناً أكثر من مضاعف؛ أي افترضوا أنه إذا كان شخص لا يعاني من مشكلة جسدية يمكنه أن يصبح بطلاً في مجال رياضي معين ويحقق مرتبة عالية، فعندما يحقق شخص يعاني من مشكلة جسدية نفس المرتبة ويظهر نفس القدرة، فإن هذا يدل على عزم راسخ مضاعف في هذا الشخص؛ لذلك فإن قيمة هذا العمل، إما مضاعفة أو أكثر. أنتم رغم مشاكلكم الجسدية تمكنتم من التألق في هذا المجال؛ هذا ذو قيمة كبيرة. لذلك فإن الأشخاص الذين لديهم مشاكل جسدية -الجرحى والمعاقون- رياضتهم وبطولتهم مقارنة برياضة وبطولة الأشخاص الذين لا يعانون من مشاكل جسدية، لها قيمة مضاعفة أو أكثر؛ إنها تدل على عزمكم الراسخ. بمجرد أن واجهتم مشكلة جسدية -في يدكم، في قدمكم أو في أي جزء من جسدكم- كان بإمكانكم أن تنسحبوا من مجال المنافسة الرياضية والبطولية بحجة أن لديكم مشكلة جسدية؛ لكنكم لم تفعلوا ذلك؛ دخلتم الميدان، بذلتم الجهد، تدربتم، ضغطتم على أنفسكم، ثم أظهرتم عزماً راسخاً، ووصلتم إلى قمة هذا التحرك الرياضي؛ لأن الرياضة البطولية هي القمة، والرياضات العامة هي السفح؛ الجميع يتجهون نحو هذه القمة، الجميع ينظرون إلى هذه القمة ويتعلمون منها. لذلك فإن قيمة عملكم أكبر من قيمة عمل الأبطال الآخرين الذين لا يعانون من مشاكل جسدية؛ هذه هي النقطة الأولى.

نقطة مهمة أخرى رأيتها في عملكم، سواء هذه المرة -بقدر ما استطعت أن أرى على التلفاز- أو سابقاً، هي أنني رأيتكم بعد الفوز تشكرون الله، بعضكم يسجد؛ هذا يعني أنكم تعتبرون هذا الفوز من الله، تعتبرون هذه النعمة من الله؛ هذا ذو قيمة كبيرة. مشكلة البشر الطغاة والمتمردين هي أنهم يعتبرون ما لديهم من أنفسهم، يغفلون عن لطف الله واهتمامه. أنتم بحركتكم هذه، بتوجهكم، بتوسلكم، بسجودكم، برفع أيديكم والدعاء، أظهرتم أنكم لستم غافلين وتعلمون أن هذه النعمة التي تفتخرون بها، قد منحها لكم الله المتعال؛ هذه مرتبة مهمة من الشكر؛ وهذا إن شاء الله سيؤدي إلى أن تزداد نجاحاتكم، وتزداد قدراتكم إن شاء الله. لأنهم قالوا: لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ؛ إذا شكرتم، يزيد الله النعمة. هذه الحركة التي تظهر معرفتكم بالنعمة الإلهية هي مرتبة مهمة من الشكر.

نقطة أخرى لفتت انتباهي بشكل كبير هي الثقة بالنفس التي أظهرتموها في الدفاع عن أصالتكم؛ أحد الأمثلة كان أن حاملات الأعلام لديكم كن نساءً محجبات؛ هذا ذو قيمة كبيرة. لا أعلم إذا كانت تلك السيدة التي ارتدت الحجاب وحملت العلم وسارت أمام القافلة في الافتتاح والاختتام، قد أدركت كم هو ذو قيمة هذا العمل؟ كم هو عظيم هذا التحرك؟ هذا يعني أنكم تقفون وحدكم في مواجهة الهجوم المتزايد للانحلال والفوضى في العالم؛ هذا هو معناه؛ معناه أنكم تقفون في مواجهة الهجوم الذي تروج له السياسات من قبل الصهاينة والشركات المدمرة للأخلاق في العالم في جر الرجال والنساء نحو الفساد الأخلاقي؛ تدافعون عن حجابكم، عن حجابكم، عن دينكم، عن معارفكم الإسلامية في ميدان دولي وعالمي دون أي اعتبار؛ هذا يتطلب شجاعة كبيرة. هناك الكثيرون الذين لا يستطيعون التحمل؛ لقد رأيت في بعض الحالات في هذه الميادين الدولية، أن بعض الأشخاص لا يستطيعون مقاومة التوقعات اللامتناهية لجبهة الكفر والاستكبار، يتراجعون، يتراجعون؛ أنتم وقفتم؛ هذا ذو قيمة كبيرة. أقمتم صلاة الجماعة، شاركتم في صلاة الجمعة، أي أنكم دافعتم عن دينكم، عن معارفكم، عن قيمكم الوطنية، عن لباسكم الوطني -الحجاب، لباسنا الوطني- وعن دينكم وحجابكم وعفتكم؛ هذا كان ذو قيمة كبيرة بالنسبة لي. أشكر بصدق وعمق جميعكم، من رؤساء هذه القافلة الرياضية، من النساء اللواتي التزمن بهذا. كان هذا استعراضاً للقوة الثقافية؛ انظروا، هذا يدل على قوة ثقافية، هذا يدل على استقلال ثقافي، يدل على إرادة قوية. اليوم في العالم الحرب هي حرب الإرادات؛ كل طرف لديه إرادة أقوى وثبات أكبر، هو الفائز في هذه الميادين؛ أنتم هنا أظهرتم أن لديكم القدرة والقوة.

نقطة أخرى كانت في قافلتكم الرياضية هذا العام هي التوفير في التكاليف، وقد أبلغوني بذلك وكان هذا جيداً جداً. سمعت أن المسؤولين المحترمين عن هذه القافلة الرياضية وفروا في التكاليف؛ لم يأخذوا معهم بعض الأشخاص الذين كانوا عادةً يرافقون هذه القوافل دون سبب أو مبرر، وقاموا ببقية الأعمال؛ هذا أيضاً محل تأييدنا، محل تحسينا؛ أنا حقاً أحيي هذا.

نقطة أساسية تتعلق بالرياضة البطولية للمعاقين والجرحى هي أنها تظهر استخدام القدرات الخفية الموجودة في الإنسان. إحدى المشاكل الكبيرة لدينا اليوم في البلاد هي أن لدينا الكثير من القدرات -القدرات الوطنية- التي لا نستخدمها؛ لدينا قدرات جغرافية، قدرات ثقافية، قدرات بشرية، قدرات موارد تحت الأرض، قدرات تجارية، قدرات على التنقلات الدولية والمركزية، لدينا جميع أنواع القدرات، لكن للأسف لا يتم استخدامها بشكل صحيح، وإذا تم استخدامها، فإن المشاكل الاقتصادية الحالية للبلاد ستُحل إلى حد كبير. من بين الأشياء التي يجب الانتباه إليها هي هذه؛ البشر لديهم قدرة؛ هذه القدرة مغفلة؛ عندما ينظر شخص إلى أخ أو أخت معاقة أو جريح يعاني من مشكلة جسدية، يبدو له أنه يفتقر إلى الكثير من القدرات العادية، لكن لديه هذه القدرة المهمة جداً ليصبح بطلاً. أنتم أصبحتم أبطالاً، حصلتم على الذهب، حصلتم على الفضة، حصلتم على الميداليات؛ هذه البطولة وهذه القدرة قد تكون موجودة في الكثيرين الآخرين الذين لا يتم استخدامها، لكنكم استخدمتموها؛ هذا مهم جداً. رياضتكم وبطولتكم تظهر إمكانية استخدام القدرات الخفية في الإنسان؛ أي أنكم أصبحتم درساً للآخرين وأصبحتم معلمين للآخرين. يجب علينا جميعاً أن نتعلم حقاً؛ في مختلف الأعمار؛ خاصة الشباب يجب أن يتعلموا منكم؛ يجب أن يعلموا أن فيهم، في أجسادهم، في إرادتهم وروحهم، قدرات يمكنهم استخدامها والاستفادة منها لتقدم البلاد، للإعمار، لأنفسهم، للدنيا والآخرة. هذه أيضاً نقطة أراها مهمة جداً؛ أي أنكم كنتم مظهراً لاستخدام القدرات.

أحدكم -الذي بالطبع لا أعرفكم عن قرب- حصل على ست ميداليات ذهبية، في السباحة على ما يبدو؛ هذا مهم جداً، ست ميداليات! حصل على ست ميداليات ذهبية في الرياضة التي يتخصص فيها؛ هذا ذو قيمة كبيرة، أي أنه يظهر قدرة عجيبة. ربما لم يكن هذا الشخص يعلم حتى فترة طويلة قبل ذلك أن لديه مثل هذه القدرة، مثل هذه الإمكانية؛ لكنه دخل، تحرك، قرر، وصل إلى هنا حيث يمكنه مثلاً أن يحصل على ست ميداليات ذهبية. هذه أيضاً نقطة أخرى.

النقطة الأخيرة هي أنكم لديكم تأثير مضاعف في تحفيز الجماهير العامة. لقد قلت دائماً أن الرياضة البطولية مثل قمة يجب أن تكون في البلاد لكي يتمكن الجميع من ممارسة الرياضة؛ لأن الجميع يجب أن يمارسوا الرياضة؛ الشباب يجب أن يمارسوا الرياضة، الكبار يجب أن يمارسوا الرياضة؛ رياضة الشباب نوع، ورياضة الكبار -مثلنا- نوع آخر؛ في النهاية يجب أن نمارس الرياضة. من الذي يعطي الإنسان الدافع لممارسة الرياضة؟ هو الذي في القمة؛ هو الذي يعطي الآخرين هذا الدافع. الدافع الذي تعطونه، هو ضعف الدافع الذي يعطيه الآخرون؛ لأنكم رغم المشكلة الجسدية تمكنتم من تحقيق هذا الفخر.

على أي حال، نحن ممتنون جداً لكم على جهودكم؛ نحن ممتنون جداً لمسؤولي قافلتكم؛ لمسؤولي الرياضة، للسيد خسروي وفا والآخرين. إن شاء الله تكونوا دائماً ناجحين وتحافظوا دائماً على هذه الروح المعنوية وروح التوجه وهذا العزم الراسخ، وإن شاء الله تكونوا في وضع أفضل يوماً بعد يوم. هذه الطلبات التي طرحها هذا الأخ العزيز الجريح والأسير -الذي هو جريح وأسير- ما يتعلق بالحكومة، السيد الوزير هنا ويجب أن تنتبهوا، أي أن تتابعوا؛ طلباتهم ليست طلبات كثيرة؛ هي طلبات صحيحة وحقيقية. حققوها ولا تتركوها لما بعدكم. طلبهم منا كان واضحاً، قالوا الشال والخاتم، ونحن في خدمتكم، إن شاء الله سنقدم لكم جميعاً، الشال والخاتم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته