21 /دی/ 1384
كلمات القائد الأعلى للثورة الإسلامية في مراسم تشييع جثامين قادة الحرس الثوري
ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.
بسم الله الرحمن الرحيم
جمع آخر من الأفضلين أيضاً ذهبوا ونحن ما زلنا هنا.
قبل أسبوعين جاء الشهيد كاظمي إليّ وقال لدي طلبان منك: الأول أن تدعو لي لأكون مرفوع الرأس، والثاني أن تدعو لي لأصبح شهيداً. قلت له أنتم حقاً من المؤسف أن تموتوا؛ أنتم الذين اجتزتم هذه الأيام المهمة، لا ينبغي أن تموتوا؛ يجب أن تستشهدوا جميعاً؛ ولكن الآن الوقت مبكر وما زالت البلاد والنظام بحاجة إليكم. ثم قلت في اليوم الذي أُبلغت فيه بخبر استشهاد صياد، قلت إن صياد كان يستحق الشهادة؛ كان حقه؛ كان من المؤسف أن يموت صياد. عندما قلت هذه الجملة، امتلأت عينا الشهيد كاظمي بالدموع، وقال: إن شاء الله سيبلغونكم بخبري أيضاً!
المسافة بين الموت والحياة مسافة قصيرة جداً؛ لحظة واحدة. نحن مشغولون بالحياة وغافلون عن الحركة التي يتجه فيها الجميع نحو لقاء الله. الجميع يلتقون بالله؛ كل شخص بطريقة ما؛ بعضهم يلتقون بالله وهم مرفوعو الرأس حقاً، وأحمد كاظمي وهؤلاء الإخوة كانوا بالتأكيد من هذا القبيل؛ لقد بذلوا جهداً.
يجب أن نسعى لأن نلتقي بالله ونحن مرفوعو الرأس؛ لأننا من الآن وحتى اللحظة التالية، لا نعلم أبداً ما إذا كنا سنعبر هذا الحد أم لا؛ من المحتمل أن يأتي دورنا لعبور هذا الحد بعد ساعة أو يوم. فلنطلب من الله أن يكون موتنا موتاً يكون هو نفسه إن شاء الله سبباً لرفع رؤوسنا.
إن شاء الله يحفظكم الله.