12 /دی/ 1396

اللقاء الأسبوعي مع جمع من عائلات الشهداء المعظّمين

3 دقيقة قراءة424 كلمة

ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.

بسم الله الرحمن الرحيم

أهلاً وسهلاً بكم أيها الإخوة الأعزاء، الأخوات العزيزات، العائلات المكرمة لشهداء فترة الدفاع المقدس وشهداء الثورة. إلى الأبد، هذه الأمة مدينة لأبنائكم. لأن كل ما حققته هذه الأمة في هذه السنوات، عزتها، أمنها، تقدمها، كله مدين لهؤلاء الشباب الأعزاء الذين تركوا المنزل والعائلة والأب والأم والزوجة والأبناء وذهبوا ليقفوا بصدورهم أمام العدو؛ ذلك العدو الذي كان العالم كله يدعمه ضدنا، الغرب والشرق في ذلك اليوم، والرجعية في المنطقة، كلهم دعموا هذا العدو البعثي الخبيث. لو لم يكن هناك شباب شجعان ومضحون مثل شبابكم ليذهبوا ويقفوا كدرع، كسد أمام العدو، لكان هذا العدو قد دخل البلاد ووصل ولم يرحم شيئًا.

انظروا الآن إلى شمال أفريقيا، في بعض دول منطقة غرب آسيا، ما الذي يحدث. ما حدث في إيران مع وجود البعثيين كان أسوأ بعشر مرات مما هو عليه اليوم في ليبيا، لعدة سنوات في سوريا، لفترة طويلة في العراق وما شابه ذلك. من الذي منع، من الذي أوقف هذه الخسارة التاريخية والوطنية العظيمة؟ شبابكم، هؤلاء الشهداء. وبرأيي، قيمة عائلات الشهداء، الأب الذي فقد ثلاثة شهداء، الأم التي فقدت ثلاثة شهداء، بعضهم فقد ثلاثة شهداء، بعضهم اثنين، بعضهم خمسة، وأكثر، قيمة هؤلاء ليست أقل من قيمة الشهداء. ذلك الشهيد كان شابًا، كان لديه مشاعر، كان لديه حماس وذهب للأمام، هذا الأب والأم ربوا هذه الزهرة، تعبوا عليها، كبروا بها، أوصلوها إلى هذا الحد، أمام أعينهم ذهبت وعادت جثتها، أحيانًا لم تعد جثتها.

شجاعة الآباء والأمهات وتضحياتهم برأيي ليست أقل من شبابهم وأنا أقول مرارًا لعائلات الشهداء أن الله لا ينقص من ظل عائلات الشهداء عن هذه الأمة. عائلات الشهداء لها حق كبير، لها قيمة كبيرة لهذا البلد، والشهداء الأعزاء كذلك حقًا. الآن مكانتهم عند الله المتعال في مكانها، لكن تأثيرهم في البلاد ووجودهم في البلاد أيضًا مسألة مهمة جدًا. العدو ينتظر فرصة، ينتظر ثغرة ليدخل منها. انظروا إلى هذه الأحداث في الأيام القليلة الماضية. كل من هو ضد الجمهورية الإسلامية، من لديه المال، من لديه السياسة، من لديه السلاح، من لديه الجهاز الأمني، كلهم يتعاونون معًا ليحاولوا خلق مشكلة للنظام الإسلامي والجمهورية الإسلامية والثورة الإسلامية.

الآن لدي إن شاء الله كلام حول هذه الأحداث في الأيام القليلة الماضية، لدي كلام مع شعبنا العزيز، سأتحدث إن شاء الله في الوقت المناسب. يعني العداء يبقى في مكانه. الشيء الذي يمكن أن يوقف أعمال العداء هو روح الشجاعة وروح التضحية وروح الإيمان التي كانت نموذجها الكامل هؤلاء أبناؤكم، هؤلاء شبابكم وأنا أظهر احترامي لعائلات الشهداء هو احترام حقيقي. نعرف قدر الشهيد وعائلة الشهيد والأب والأم الشهيد والزوجة الشهيد والابن الشهيد، نعرف ما هو الحق الكبير الذي لهم على بلدنا وثورتنا ونظامنا وتاريخنا. نأمل إن شاء الله أن يحفظكم الله جميعًا وأن يجمع شهداءكم مع النبي.