3 /اردیبهشت/ 1377
رسالة إلى الملتقى التذكاري للمرحوم آية الله العظمى الحاج السيد عبد الحسين اللاري
ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.
بسم الله الرحمن الرحيم
إقامة احتفال تكريمي للعالم الجليل والمجتهد الممتاز المجاهد، المرحوم آية الله العظمى الحاج سيد عبد الحسين لاري، الذي تحقق الآن بحمد الله، هو من الأعمال الجديرة والواجبات المهمة للمسؤولين عن الشؤون الثقافية في الجمهورية الإسلامية. إن تعرف الجيل الحالي من الثورة على الوجه النير العلمي والسياسي والجهادي والأخلاقي لهذه الشخصية الكبيرة، يمكن أن يفتح صفحة ذهبية جديدة من كتاب الفخر الوطني الإيراني أمام أعينهم ويزيد من معرفتهم بتجاربهم السابقة، التي تعد دروسًا ونماذج لليوم والمستقبل.
المرحوم آية الله العظمى السيد عبد الحسين لاري كان يتمتع بميزات خاصة بين علماء عصره، ومن المحتمل أن هذه الميزات هي التي جعلت الميرزا الكبير المجدد الشيرازي يختاره من سامراء ومن حلقة التعليم والتعلم في تلك الحوزة الكبيرة، ومن بين تلاميذه، ليرسله إلى منطقة فارس وبوشهر، التي كان على علم جيد بوضعها الحساس. في ذلك اليوم، كانت منطقة فارس وبوشهر تحت سيطرة النظاميين البريطانيين الجبارين. وكانت هذه القطعة الدامية من وطننا وأمتنا تعيش في معاناة ومصيبة من الاحتلال القاسي والظالم للنظاميين والسياسيين البريطانيين، فرفع المرحوم سيد عبد الحسين لاري راية الجهاد والنضال ضد المحتلين؛ وأسس أول نموذج صغير، لكنه ذو معنى، للحكومة الإسلامية في هذه المنطقة. من البديهي أن عدة وعتاد المحتلين البريطانيين ورجالهم السياسيين والديوان التابع لهم، استطاعوا التغلب على المجموعة الصغيرة والمؤمنة، لكنها فقيرة حول السيد الجليل وأوقعوا به وبأسرته في محنة شديدة؛ لكنهم لم يستطيعوا إخماد النداء الحقاني والمناهض للظلم لذلك العالم الديني الحقيقي. وأظهر ذلك الروحاني الجليل مرة أخرى في أحداث المشروطية الإيرانية، حضور روحه القوية وعقله النير وفهمه العميق لقضايا البلاد ورفع علم العدالة والنضال ضد الاستبداد القاجاري في منطقة فارس.
لا شك أن المرحوم آية الله العظمى السيد عبد الحسين لاري هو أحد الفقهاء الكبار والنادرين الذين أضاءوا ساحة العلم الديني وميدان الجهاد والسياسة بمشعل وجودهم المتوهج. إنه أحد مفاخر الحوزات العلمية، وأحد الشخصيات البارزة في تاريخ إيران. من الجدير أن يتم إجراء بحث وتحقيق جدير حول الأبعاد العلمية والأخلاقية والجهادية والسياسية لهذه الشخصية الكبيرة، وأن يتم أداء جزء من حقه العظيم وعائلته الفاضلة. أطلب من الله تعالى التوفيق لجميع الحاضرين المحترمين، وخاصة القائمين على هذا التجمع.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيد علي خامنئي
2/2/1377