15 /اسفند/ 1397
كلمات بعد غرس الشتلات في يوم التشجير
ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.
بسم الله الرحمن الرحيم
يوم غرس الأشجار هو بشارة الربيع وتذكير بأهمية الغطاء النباتي في البلاد. الأهم هو أن يجد موضوع الأشجار والنباتات والغطاء النباتي والغابات والمراعي مكانته الحقيقية في الثقافة العامة للبلاد. نحن اليوم نعاني من خسائر بسبب عدم الاكتراث بالغابات والمراعي وعدم الاهتمام الصحيح بالغطاء النباتي في جميع أنحاء البلاد، وإذا وجد الحفاظ على الغطاء النباتي والأشجار والنباتات والخضرة مكانته الصحيحة في الثقافة العامة، فإنني أعتقد أن البلاد ستستفيد أكثر.
هذا الغرس الذي نقوم به - حيث نغرس مثلاً شجرتين مثمرتين، شجرتين من الفاكهة هنا - هو رمز. نريد أن يصبح غرس الأشجار والحفاظ عليها وإعطائها الأهمية في البلاد عرفاً عاماً وثقافة عامة.
أحياناً يُسمع أن مراكز مليئة بالأشجار تتعرض للضرر بسبب بناء المباني وما شابه ذلك، ويتم تدمير الأشجار؛ يجب على الأجهزة المسؤولة في البلاد أن تقف بحزم ضد هذا ولا تسمح به. كما يُسمع أحياناً أنه يتم تجاهل غرس بعض الشتلات الضارة في بعض مناطق البلاد؛ يجب إعطاء أهمية كبيرة لهذا الموضوع. سمعنا في بعض مراكز البلاد أنه لمنع تقدم الصحراء والتصحر، يتم غرس بعض الشتلات والأشجار غير المناسبة والضارة! من الضروري جداً أن تراقب الأجهزة المسؤولة حتى لا يحدث مثل هذا الأمر. بالمقابل، يجب بذل الجهود الجادة في الحفاظ على المراعي والغابات. يجب على الأجهزة ذات الصلة، بما في ذلك الأجهزة الرقابية مثل الجهاز القضائي، أن تولي اهتماماً كاملاً في مواجهة التعدي على الغابات.
ونأمل إن شاء الله مع انتشار روح الاهتمام بالأشجار والاهتمام بالمساحات الخضراء وتكريمها، أن تستفيد البلاد والشعب في المستقبل من هذه الناحية بشكل أكبر، وأن يبارك الله تعالى إن شاء الله، وستكون بركات النباتات والخضرة وما شابهها للبلاد كثيرة جداً، إن شاء الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته