30 /بهمن/ 1369

رسالة إلى تجمع الجرحى المعاقين في يوم ميلاد حضرة أبي الفضل العباس (عليه السلام)

1 دقيقة قراءة198 كلمة

ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.

بسم الله الرحمن الرحيم

تاريخ الثورة اللامع هو ساحة لآلاف الأنواع المعروفة وغير المعروفة من التضحية والإيثار والتفاني، حيث أن كل واحدة منها قد ظهرت بمساعدة الله في لحظات لا تُنسى ومباركة من حياة الأفراد المؤمنين، وأحيانًا أثرت على حياتهم كلها، وكلها معًا قد أوجدت هذا التاريخ الباهر والمشرق والمعجزة الذي يمتد لاثني عشر عامًا. تاريخ ثورتنا، بهذه الأجزاء والعناصر الثمينة، هو في العالم المادي الحالي، كحادثة معجزة وإلهية، في عمل تغيير العالم وتغيير مسار البشر. نعم، كل تضحية وإيثار صغير أو كبير من أحد أبناء الثورة في لحظة من اللحظات، له تأثير حتمي وحقيقي في تكوين هذه القصة الكبيرة والفريدة - أي فترة الثورة الإسلامية الفريدة - وتاريخ الثورة هو مجموع هذه اللحظات.

بهذا المنظور، فإن الجرحى الأعزاء - أولئك الذين تركت تضحياتهم وإيثارهم علامة في أجسادهم الطاهرة ويحملون ذكرى تلك اللحظة الحساسة دائمًا معهم - لهم سهم قيم في هذا التاريخ المشرف. يجب أن يقدر الجرحى الإصابة في سبيل الله لأنها تجلب انتباه الحق تعالى إليهم وهذا في الميزان الإلهي له قيمة عالية.

نسأل الله أن يمنح جميع المضحين في سبيله، وخاصة الجرحى الأعزاء، الصبر والتحمل وكذلك الأجر والقرب، وأن يثبتهم في هذا الطريق الذي هو أشرف الطرق.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيد علي خامنئي