21 /اسفند/ 1371
رسالة بمناسبة تشييع الأجساد الطاهرة لألف شهيد من شهداء الحرب المفروضة
ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.
بسم الله الرحمن الرحيم
أُبلغت أن اليوم يتم تشييع أكثر من ألف من شهداء الحرب المفروضة الذين ارتوت دماؤهم في سبيل الله. إن الأجساد الطاهرة والمباركة لهؤلاء المجاهدين في سبيل الله، بعد مرور عدة سنوات على استشهادهم، تعطر اليوم أجواء مدينة طهران بنفحات ملائكة الله الروحية وتغمرها بعطر الجنة، وتحيي ذكرى شجاعتهم وتضحياتهم التي لا تُنسى.
سلام الله على هؤلاء الأعزاء وعلى جميع شهداء هذه الأرض، الذين اخترقوا حصار المادية والأنانية المفروضة وفتحوا طريقاً إلى ملكوت الإنسانية السامية للبشرية.
سلام الله على هؤلاء الفدائيين الذين في يوم غربة الفضائل والقيم الإسلامية، وقفوا لنصرة دين الله والدفاع عن الثورة الإسلامية وقدموا أرواحهم في غربة.
سلام الله وملائكته وعباده الصالحين على هذه الأجساد الطاهرة والنورانية التي ضحت بنفسها لتحفظ البلاد والأمة من أذى المعتدين.
سلامنا على هؤلاء الأجزاء من قلب الأمة الذين تخلوا عن الحياة والراحة ليضمنوا راحة قلب الأمة والإمام. استقبلوا الموت ليبقى الإسلام حياً. سقطوا طوعاً على الأرض ليبقى إيران مرفوع الرأس.
تحية الله وأوليائه وتحيات جميع شعب إيران عليهم.
أقدم التهاني والتعازي لعائلات هؤلاء الشهداء المفجوعة والمنتظرة، وآمل أن تكون بركة هذه الأجساد الطيبة - التي ليلة القدر هي أول ليلة راحة لهم في مضجعهم الأبدي - مباركة على تلك العائلات والناجين وعلى جميع شعب إيران، وأن تكون دعاء مستجاب حضرة بقية الله الأعظم أرواحنا فداه، في هذه الليالي عوناً لشعب إيران.
بفضل الله ومن رحمته.
سيد علي خامنئي
21/12/71