18 /آذر/ 1372
رسالة تعزية بمناسبة رحيل آية الله العظمى الحاج السيد محمد رضا الكلبايكاني
ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
بأسف وحزن عميق تلقيت خبر الفاجعة بفقدان كبير لا يمكن تعويضه. العالم الكبير، الفقيه الشهير، المرجع العظيم، العبد الصالح والتقي النقي الزكي، آية الله العظمى السيد محمد رضا الكلبايكاني (قدس الله نفسه وأعلى الله مقامه) ودع دار الفناء وبعد عمر مليء بالحسنات، مع سجل عمل مليء بالخيرات والمبرات، لبى دعوة المعبود وتوجه إلى الحساب الإلهي. أسأل الله جل جلاله بقلب متألم وتضرع وابتهال أن يستقبل هذا الضيف المحسن والمطيع بسلام قولاً من رب رحيم، وأن يرفعه إلى مرتبة لقاء الله العالية ويمنحه أفضل جزاء الصالحين. هذه الشخصية العلمية الرفيعة، كانت من بين المراجع العظام للتقليد، واحدة من الأكثر نجاحاً وسعادة. ثلاثون عاماً مرجع تقليد، حوالي سبعين عاماً من الجهد في الحوزة العلمية في قم، وحوالي خمسة وثمانين عاماً من الانشغال بتعلم وتعليم فقه آل محمد (عليهم السلام). أسس أول مدرسة للعلوم الدينية بأسلوب جديد في قم. أنشأ أول مؤسسة قرآنية كبيرة في قم. أوجد أول قائمة فقهية وحديثية كبيرة باستخدام المعرفة والاختراعات البشرية الجديدة. أسس مئات المدارس والمساجد والمؤسسات الدعوية في جميع أنحاء البلاد وفي دول أخرى. أفاد آلاف الطلاب من فقهه الناضج والعميق، وقدم العديد من الآراء والنظريات الفقهية التي تدل على بصيرته وذهنه المتجدد. وفوق كل ذلك، عاش حياة مباركة بنزاهة كاملة مع سلوك وتقوى يمكن أن يكون نموذجاً حياً وملموساً للعلماء والفقهاء. كان هذا العظيم أحد أعمدة الثورة ونظام الجمهورية الإسلامية. في فترة القمع ومواجهة الأحداث العصيبة لسنوات نفي الإمام الخميني (قدس سره) ظهرت مواقف كان فيها صوت هذا الرجل العظيم الصوت الوحيد المهدد الذي انطلق من الحوزة العلمية في قم وأعطى الحركة حماساً وقوة. بعد انتصار الثورة، كان دائماً حاضراً بوضوح وداعماً صريحاً لنظام الجمهورية الإسلامية ومنصب القيادة السامية وشخصية الإمام الراحل (قدس الله نفسه الزكية) وكان موضع تكريم واحترام بالغ من قبله.
فقدان هذا البقية من السلف العظام وهذا الملجأ والمرجع للمؤمنين هو ثلمة كبيرة وخسارة لا تعوض. أقدم تعازيّ في هذه الفاجعة المؤسفة إلى حضرة بقية الله الأعظم (أرواحنا فداه) وإلى العلماء العظام والمراجع التقليد والحوزات العلمية وإلى عموم الشيعة والمحبين والمقلدين له وخاصة إلى البيت الشريف والمنيع وأبناءه المحترمين، وأطلب في هذه الليلة الجمعة وليلة الرحمة لطف وتفضل وغفران الله له.
سيد علي خامنئي
18/9/72