8 /اسفند/ 1371

رسالة تعزية بمناسبة وفاة آية الله ميرزا هاشم الآملي

1 دقيقة قراءة148 كلمة

ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.

بسم الله الرحمن الرحيم

إنا لله وإنا إليه راجعون

ببالغ الأسى والتأثر تلقيت نبأ وفاة العالم الجليل القدر والفقيه والأصولي البارز والكبير آية الله العظمى السيد حاج ميرزا هاشم آملي رضوان الله عليه الذي ودع دار الفناء والتحق بالرحمة الإلهية. كان من العلماء الذين بعد اجتيازهم المراحل العليا والاستفادة من محضر الأكابر في الحوزة العلمية في النجف الأشرف وسنوات من التدريس وتربية الطلاب في تلك الحوزة، هاجر إلى قم وفي هذه الحوزة المقدسة بسط بساط التدريس وأصبح منبعاً للإفاضات الفقهية والأصولية وتربية العديد من التلامذة واستفاد كبار من حوزة درسه.

كان وجود هذا الفقيه العالي المقام بركة من البركات الإلهية على الحوزة العلمية في قم والآن يعتبر فقدانه خسارة كبيرة.

أقدم تعازيّ في هذا الحادث المؤلم إلى حضرة ولي العصر أرواحنا فداه وإلى المراجع العظام والعلماء والفضلاء في الحوزات العلمية وأيضاً إلى العائلة الكريمة وخاصة إلى أبنائه البررة وأطلب الرحمة والمغفرة الإلهية لذلك المرحوم.

سيد علي خامنئي

22/12/71