8 /دی/ 1371

حكم تعيين أعضاء هيئة دراسة المسائل الفقهية وطرحها في المحافل الدولية

2 دقيقة قراءة276 كلمة

ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.

بسم الله الرحمن الرحيم

نحمد الله تعالى الذي منحنا في هذا الزمان التوفيق والفرصة لطرح فقه الإمامية الذي يستند إلى تعليم مدرسة أهل البيت المطهر للنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) في المجامع العلمية للعالم الإسلامي، وأن تكون الأسس الفقهية والتحقيقات والآراء العلمية لفقهاء الشيعة العظام، التي تعد من الموروثات الثمينة للمجتمعات الإسلامية، موضع تقدير وإعجاب من قبل الخبراء والباحثين في الفقه الإسلامي من مختلف الفرق الإسلامية. في السنوات الأخيرة، تمكن ممثلو الجمهورية الإسلامية من الحوزة العلمية في قم وغيرها من المراكز الفقهية في إيران الإسلامية، من المشاركة في المجامع الفقهية الدولية وتحمل دور مهم في طرح وحل الأسئلة الفقهية المعاصرة وتسهيل تلبية احتياجات الفرد والمجتمع المسلم من وجهة نظر الشريعة الإسلامية.

يبدو الآن أنه لاستكمال هذا الدور المهم وأداء الرسالة الملقاة على عاتق علماء الأمة في تنقيح الموضوعات والأحكام الإسلامية، من الضروري تشكيل هيئة من الخبراء والفضلاء البارزين في الحوزات العلمية لدراسة وتحليل الموضوعات والمسائل الجديدة بشكل مشترك وإعداد أنقى إنجازات فقه الإمامية لطرحها في المجامع الفقهية الدولية. إن جدول أعمال هذه الهيئة يتركز بشكل رئيسي على تقديم إجابات فقهية علمية ومحكمة للمسائل التي يطرحها الوضع الحالي للعالم والتقدم العلمي المتجدد للفرد والمجتمع المسلم اليوم، ولكن ثمار وإنجازات هذه الهيئة المباركة لن تقتصر بلا شك على هذا الأمر، وإن شاء الله سيكون لها تأثير وتأثر متبادل مع المراكز الفقهية داخل البلاد أيضًا.

أعين حضرات حجج الإسلام والآيات: السيد مهدي روحاني، أحمدي ميانجي، محمد مؤمن، السيد محمود هاشمي، السيد كاظم حائري، السيد محمد خامنئي، محمد إبراهيم جناتي، حسن جوهري، محمد علي تسخيري، كأول أعضاء لهذه الهيئة، وآمل أن يوفق السادة المذكورون، الذين بحمد الله يتمتعون بالكفاءة والتميز، في تشكيل بداية مباركة لهذه الهيئة وهذا الإجراء تحت رعاية حضرة بقية الله (أرواحنا فداه).

سيد علي خامنئي

8/10/1371