17 /بهمن/ 1370
رسالة تكريم شهداء ومضحّي الثورة الإسلامية وعائلاتهم الموقرة
ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين. صلوات وسلام الله على خاتم الأنبياء، مظهر الاسم الأعظم الإلهي وتجسيد كل الفضائل الإنسانية، حضرة محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله) وعلى أهل بيته الطاهرين والمكرمين، قادة صراط العبادة المستقيم ومعلمي الجهاد والشهادة، وعلى حضرة بقية الله (روحي فداه)، أمل غد البشرية. ورحمة الله وبركاته على شهداء طريق الحق والعدالة في كل التاريخ، وخاصة شهداء الثورة الإسلامية العظام، الذين في زمن غربة الفضائل، قاموا ضد هيمنة الشيطان للقوى العظمى وقدموا أرواحهم في سبيل رضا الله وإنقاذ البلاد والأمة وتركوا ذكراهم الخالدة كمشعل مضيء ومرشد في ذهن وقلوب وواقع حياتنا. وسلام الله وخلقه على قائد الوعي والتضحية، سلالة الأولياء الطاهرة في زماننا، حضرة الإمام الخميني (أعلى الله مقامه).
الدرس الكبير للشهداء الأعزاء - الذي لا ينبغي أن نغفل عنه لحظة - هو أن نجعل الروح وكل ما هو عزيز علينا، درعًا لقيم الإسلام كلما لزم الأمر، وأن ندافع بكل وجودنا عن حاكمية الإسلام - التي هي مصدر العزة والشرف والحرية.
في ظلمات هيمنة الاستكبار والظلم على العالم اليوم، الإسلام والقرآن هما الملجأ الوحيد الذي يمكن أن ينقذ الأمم؛ ولهذا السبب، فإن القوى العالمية المتغطرسة، بقدر ما تستطيع، تواجه الإسلام وتضع العقبات في طريق حاكميته. الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي هي أول تجربة ناجحة لانتصار وحكومة الإسلام، لهذا السبب هي موضع بغض وكراهية تلك الهيمنة، وتكافح بكل قوتها ضدها علنًا وسرًا.
الدفاع عن الإسلام، اليوم أيضًا كما في صدر الإسلام، لا يمكن إلا بالتضحية والفداء؛ ويجب أن تُصرف الروح والمال والجهد والعلم والسمعة وكل ما يملكه المسلمون الصادقون كلما لزم الأمر، في سبيل الدفاع عن تلك الحقيقة الواضحة والمقدسة. يجب على جميع أفراد الأمة، وخاصة العاملين في الحكومة الإسلامية، أن يتذكروا دائمًا هذا الدرس من الشهداء وأن يطلبوا من الله تعالى التوفيق في هذا الطريق.
نأمل أن تكون عائلات هؤلاء الأعزاء والمعاقين والمفقودين مشمولين بلطف وعناية الله، وأن يعرف شعبنا دائمًا قدر هؤلاء المضحيين ويجعلهم نموذجًا لهم في التضحية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السابع عشر من بهمن ألف وثلاثمائة وسبعين
سيد علي خامنئي