11 /دی/ 1371
رسالة تهنئة بمناسبة ذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام
ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.
بسم الله الرحمن الرحيم
أهنئ جميع المسيحيين والمسلمين، وخاصة المواطنين المسيحيين، بميلاد النبي العظيم الإلهي، السيد عيسى المسيح. كان هذا الرسول المكرم، مثل جميع الأنبياء العظام الإلهيين، مبشراً بسعادة البشر وحاملاً لراية التوحيد وتكريم الإنسان، واليوم البشرية بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى هذه الرسالة المنقذة.
هذا العام في منطقة البلقان، قام مجموعة من الذين ينسبون أنفسهم خطأً إلى السيد المسيح بتلويث عيد ميلاد ذلك المدافع عن المظلومين بدماء آلاف النساء والأطفال والرجال المسلمين الأبرياء وارتكبوا ظلماً كبيراً. والعجب أنه في جميع أنحاء العالم المسيحي، لم يجرؤ أحد من أصحاب القوة على اتخاذ خطوة في طريق دعوة المسيح ولم يقم بعمل جاد لإنقاذ المظلومين البوسنيين. العالم الخاضع لسلطة الاستكبار، العالم المفتون بثقافة المال والقوة، والعالم المصاب بتعاليم الغرب، اليوم لا يمكنه أن يشاهد كل هذه الجرائم ببرود وفي نفس الوقت يعتبر نفسه تابعاً لموسى وعيسى ومحمد عليهم سلام الله وبركاته.
في جزء آخر من هذا العالم الضال، خلق الصهاينة مصاصو الدماء كارثة جديدة. لقد نفوا عدة مئات من أفضل أبناء فلسطين الجريحة من منازلهم ووطنهم. الآن في الشتاء البارد وفي أيام وليالي ميلاد المسيح المنقذ، في أوروبا والشرق الأوسط، الصرب والصهاينة، الذين ينتمون إلى ديانتين، يتبعون دين القوة والظلم والاستكبار، وفتحوا أيديهم لخلق الكوارث، وحان الوقت لجميع أتباع الأديان التوحيدية الحقيقيين؛ جميع المسلمين والمسيحيين واليهود المخلصين، أن يقوموا بأي عمل مناسب وممكن لمواجهة هذه الجرائم. هذا هو دليل اتباع الأنبياء والشكر الحقيقي لميلاد السيد المسيح المبارك.
نأمل أن تكون الألطاف الإلهية وتوجهات السيد ولي العصر (عج) داعمة لأولئك الذين يتبعون دعوة العقل والدين.
والسلام على عباد الله الصالحين
سيد علي خامنئي
11/10/71