17 /اردیبهشت/ 1400
خطاب متلفز بمناسبة يوم القدس العالمي
ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين وأشرف الخلق أجمعين وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
فلسطين؛ أهم وأحيا قضية للأمة الإسلامية قضية فلسطين لا تزال أهم وأحيا قضية مشتركة للأمة الإسلامية. سياسات النظام الرأسمالي الظالم والسفاح قد قطعت يد أمة من بيتها، من وطنها وأرض أجدادها، وأقامت فيها نظامًا إرهابيًا وشعبًا غريبًا.
منطق تأسيس النظام الصهيوني ما هو أضعف وأقل أساسًا من منطق تأسيس النظام الصهيوني؟ الأوروبيون، وفقًا لادعائهم، ظلموا اليهود في سنوات الحرب العالمية الثانية، لذا يجب الانتقام لليهود بتشريد أمة في غرب آسيا وارتكاب مذابح فظيعة في ذلك البلد ...! هذا هو المنطق الذي اعتمدت عليه الحكومات الغربية بدعمها اللامحدود والمجنون للنظام الصهيوني، وبهذا الشكل، نقضت جميع ادعاءاتها الكاذبة حول حقوق الإنسان والديمقراطية. وهذه القصة المضحكة والمبكية مستمرة منذ أكثر من سبعين عامًا، وكل فترة يضاف إليها فصل جديد.
مكافحة النظام الصهيوني، واجب جماعي الصهاينة حولوا فلسطين المغتصبة منذ اليوم الأول إلى قاعدة للإرهاب. إسرائيل ليست دولة، بل هي قاعدة عسكرية إرهابية ضد الشعب الفلسطيني والشعوب المسلمة الأخرى. مكافحة هذا النظام السفاح هي مكافحة الظلم والإرهاب؛ وهذا واجب جماعي.
ضعف وتفرقة الأمة الإسلامية، سبب اغتصاب فلسطين نقطة جديرة بالاهتمام هي أنه رغم أن الدولة الغاصبة تأسست في عام 1948، إلا أن مقدمات السيطرة على هذه النقطة الحساسة من المنطقة الإسلامية بدأت قبل ذلك بسنوات. هذه السنوات تتزامن مع التدخل الفعال للغرب في الدول الإسلامية لفرض العلمانية، والقومية المتطرفة والعمياء، وإيصال الحكومات المستبدة، والمفتونة أو التابعة للغرب إلى السلطة. دراسة الأحداث في تلك السنوات في إيران وتركيا والدول العربية في غرب آسيا حتى شمال إفريقيا تكشف هذه الحقيقة المرة أن ضعف وتفرقة الأمة الإسلامية كانا سببًا في كارثة اغتصاب فلسطين، وهذه الضربة جاءت من العالم الاستكباري على الأمة الإسلامية.
التعاون بين المعسكر الغربي والشرقي مع الرأسماليين الصهاينة في قضية اغتصاب فلسطين هذا درس يجب أن نتعلمه، ففي تلك الفترة، توصل كلا المعسكرين الرأسمالي والشيوعي إلى تعاون مع قاروني الصهاينة؛ بريطانيا صممت وتابعت المؤامرة، وتولى الرأسماليون الصهاينة تنفيذها بالمال والسلاح، وكان الاتحاد السوفيتي أول دولة تعترف بتأسيس الدولة غير الشرعية وأرسل حشودًا من اليهود إلى هناك. النظام الغاصب هو نتاج تلك الحالة في العالم الإسلامي من جهة، وهذه المؤامرة والهجوم والاعتداء الأوروبي من جهة أخرى.
تغيير ميزان القوى في العالم الحالي لصالح العالم الإسلامي اليوم لم يعد وضع العالم كما كان في ذلك اليوم؛ يجب أن نضع هذه الحقيقة دائمًا في اعتبارنا. اليوم تغير ميزان القوى لصالح العالم الإسلامي. الأحداث السياسية والاجتماعية المختلفة في أوروبا وأمريكا كشفت للعالم عن الضعف والاختلالات الهيكلية والإدارية والأخلاقية العميقة لدى الغربيين. قضايا الانتخابات في أمريكا والاختبار الفاضح بشدة للمديرين المتغطرسين والمتكبرين هناك، وكذلك المواجهة غير الناجحة لمدة عام مع كورونا الوبائي في أمريكا وأوروبا وتداعياتها المخزية، والاضطرابات السياسية والاجتماعية الأخيرة في أهم الدول الأوروبية، كلها علامات على المسار التنازلي والأفولي للمعسكر الغربي.
من ناحية أخرى، نمو قوى المقاومة في المناطق الإسلامية الأكثر حساسية، نمو قدراتهم الدفاعية والهجومية، نمو الوعي الذاتي والدافع والأمل في الشعوب المسلمة، نمو الميل إلى الشعارات الإسلامية والقرآنية، النمو العلمي، نمو الاستقلالية والاعتماد على الذات في الشعوب، هي علامات مباركة تبشر بمستقبل أفضل.
ضرورة التعاون بين الدول الإسلامية حول محور فلسطين والقدس في هذا المستقبل المبارك، يجب أن يكون التعاون بين الدول الإسلامية هدفًا رئيسيًا وأساسيًا، وهذا لا يبدو بعيد المنال. محور هذا التعاون هو قضية فلسطين بمعنى كل البلاد، ومصير القدس الشريف. هذه هي الحقيقة التي قادت قلب الإمام الخميني العظيم (رحمة الله عليه) إلى إعلان يوم القدس العالمي في آخر جمعة من شهر رمضان.
التعاون بين المسلمين حول محور القدس الشريف هو كابوس للعدو الصهيوني وداعميه الأمريكيين والأوروبيين. خطة "صفقة القرن" الفاشلة ثم محاولة تطبيع العلاقات بين عدة دول عربية ضعيفة مع النظام الغاصب، هي محاولات يائسة للهروب من ذلك الكابوس.
أقول بحزم: هذه المحاولات لن تصل إلى أي مكان؛ الحركة التنازلية والزوالية للنظام العدو الصهيوني قد بدأت ولن تتوقف.
العوامل الحاسمة للمستقبل: استمرار المقاومة في الأراضي المحتلة والدعم العالمي للمسلمين للمجاهدين الفلسطينيين عاملان مهمان يحددان المستقبل: الأول - والأهم - استمرار المقاومة داخل الأراضي الفلسطينية وتعزيز خط الجهاد والشهادة، والثاني، الدعم العالمي للحكومات والشعوب المسلمة في جميع أنحاء العالم للمجاهدين الفلسطينيين.
الجميع - الحكام، المثقفون، العلماء الدينيون، الأحزاب والجماعات، الشباب الشجعان والشرائح الأخرى - يجب أن نجد مكاننا في هذه الحركة الشاملة ونلعب دورنا. هذا هو ما يبطل كيد العدو ويحقق لهذه الوعد الإلهي: أَم يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ؛ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ.
(بخش عربی)
أود أن أتحدث قليلاً مع الشباب العرب بلغتهم:
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام على جميع الأحرار العرب، وخاصة الشباب، وسلام على الشعب المقاوم في فلسطين والقدس والمرابطين في المسجد الأقصى.
سلام على شهداء المقاومة والجموع العظيمة من المجاهدين الذين قدموا أرواحهم في هذا الطريق؛ خاصة الشهيد الشيخ أحمد ياسين والشهيد السيد عباس الموسوي، والشهيد فتحي الشقاقي والشهيد عماد مغنية والشهيد عبد العزيز الرنتيسي والشهيد أبو مهدي المهندس وأخيرًا الوجه البارز لشهداء المقاومة، الشهيد قاسم سليماني الذي ترك كل منهم بعد حياة مليئة بالعطاء والبركة، تأثيرات مهمة في بيئة المقاومة.
جهاد الفلسطينيين ودماء شهداء المقاومة الطاهرة استطاعت أن تبقي هذه الراية المباركة مرفوعة وتضاعف القوة الداخلية للجهاد الفلسطيني مئات المرات؛ كان الشاب الفلسطيني يدافع عن نفسه يومًا بإلقاء الحجارة واليوم يرد على العدو بإطلاق صواريخ دقيقة.
فلسطين والقدس في القرآن المجيد، "الأرض المقدسة"، منذ عشرات السنين وهذه الأرض الطاهرة تحت احتلال أنجس وأخبث أفراد البشر؛ شياطين يقتلون الناس الشرفاء ويعترفون بذلك بوقاحة. عنصريون عذبوا أصحاب الأرض بالقتل والنهب والسجن والتعذيب لأكثر من سبعين عامًا، لكن بحمد الله لم يتمكنوا من قهر إرادتهم.
فلسطين حية وتواصل الجهاد وبمساعدة الله ستتمكن في النهاية من التغلب على العدو الخبيث. القدس الشريف وكل فلسطين ملك لشعبها وستعود إليهم، إن شاء الله؛ "وما ذلك على الله بعزيز".
في قضية فلسطين، جميع الحكومات والشعوب المسلمة لديها واجب ومسؤولية، لكن محور الجهاد هو الفلسطينيون أنفسهم الذين يبلغ عددهم اليوم داخل الأرض وخارجها حوالي أربعة عشر مليون نسمة. وحدة وعزم هذا الجمع يمكن أن يحقق شيئًا كبيرًا. اليوم الوحدة هي أكبر سلاح للفلسطينيين.
أعداء الوحدة الفلسطينية هم النظام الصهيوني وأمريكا وبعض القوى السياسية الأخرى، لكن إذا لم يكن هناك كسر للوحدة من داخل المجتمع الفلسطيني، فلن يتمكن الأعداء الخارجيون من فعل شيء. محور هذه الوحدة يجب أن يكون الجهاد الداخلي وعدم الثقة بالأعداء. لا ينبغي أن يكون العدو الرئيسي للفلسطينيين، أي أمريكا وبريطانيا والصهاينة الخبثاء، قاعدة للسياسات الفلسطينية.
الفلسطينيون - سواء في غزة أو في القدس والضفة الغربية، أو في أراضي 1948 وحتى في المخيمات - يشكلون وحدة واحدة ويجب أن يتبعوا استراتيجية الترابط؛ يجب على كل جزء أن يدافع عن الأجزاء الأخرى وعند الضغط عليهم استخدام الأدوات المتاحة لهم.
الأمل في النصر اليوم أكبر من أي وقت مضى؛ ميزان القوى قد تغير بشدة لصالح الفلسطينيين؛ العدو الصهيوني يضعف عامًا بعد عام؛ جيشه الذي كان يقدم نفسه كـ "جيش لا يهزم"، اليوم بعد تجربة [حرب] 33 يومًا في لبنان وتجارب [الحروب] 22 يومًا و8 أيام في غزة، أصبح جيشًا "لن يرى النصر". وضعه السياسي، الذي اضطر إلى أربع انتخابات في عامين، ووضعه الأمني، الذي يتعرض للفشل بشكل متكرر، ورغبة اليهود المتزايدة في الهجرة العكسية، جعلت من هذا النظام المتغطرس فضيحة. الجهود المستمرة بمساعدة أمريكا لتطبيع العلاقات مع بعض الدول العربية، هي علامة أخرى على ضعف هذا النظام؛ وبالطبع لن يساعده هذا أيضًا. قبل عشرات السنين أقام علاقات مع مصر؛ منذ ذلك الحين أصبح النظام الصهيوني أكثر عرضة للضرر وأضعف؛ فهل ستساعده العلاقات مع بعض الدول الضعيفة والحقيرة؟ بالطبع لن تستفيد تلك الدول أيضًا من هذه العلاقة؛ العدو الصهيوني سيتصرف في مالهم أو أرضهم وسينشر الفساد وانعدام الأمن بينهم.
بالطبع هذه الحقائق لا ينبغي أن تنسينا الواجب الثقيل للآخرين تجاه هذه الحركة؛ يجب على علماء المسلمين والمسيحيين أن يعلنوا أن التطبيع حرام شرعًا، ويجب على المثقفين والأحرار أن يوضحوا للجميع نتائج هذه الخيانة التي هي خنجر في ظهر فلسطين.
في مقابل الاتجاه التنازلي للنظام، فإن زيادة قدرات جبهة المقاومة تبشر بمستقبل مشرق: زيادة القوة الدفاعية والعسكرية، الاكتفاء الذاتي في تصنيع الأسلحة الفعالة، الثقة بالنفس لدى المجاهدين، الوعي الذاتي المتزايد لدى الشباب، انتشار دائرة المقاومة في جميع أنحاء فلسطين وخارجها، الانتفاضة الأخيرة للشباب في الدفاع عن المسجد الأقصى، وانعكاس الجهاد والمظلومية للشعب الفلسطيني في الرأي العام في العديد من مناطق العالم.
منطق النضال الفلسطيني الذي سجلته الجمهورية الإسلامية في وثائق الأمم المتحدة هو منطق متقدم وجذاب؛ يمكن للمقاتلين الفلسطينيين أن يطرحوا استفتاءً من جميع السكان الأصليين لفلسطين. هذا الاستفتاء يحدد النظام السياسي للبلاد ويشارك فيه السكان الأصليون من كل قومية ودين، بما في ذلك اللاجئين الفلسطينيين؛ هذا النظام السياسي يعيد اللاجئين إلى الداخل ويحدد مصير الغرباء المقيمين.
هذا المطلب يستند إلى الديمقراطية السائدة التي تم قبولها في العالم ولا يمكن لأحد أن يشكك في تقدميتها. يجب على المجاهدين الفلسطينيين أن يواصلوا نضالهم المشروع والأخلاقي مع النظام الغاصب حتى يضطر لقبول هذا المطلب.
باسم الله تقدموا واعلموا أن "الله ينصر من ينصره".
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته