27 /فروردین/ 1371

رسالة بعد المرحلة الأولى من انتخابات الدورة الرابعة لمجلس الشورى الإسلامي

3 دقيقة قراءة429 كلمة

ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.

بسم الله الرحمن الرحيم

الآن، بفضل الله وتوجهات حضرة ولي الله الأعظم روحي فداه، انتهت انتخابات الدورة الرابعة لمجلس الشورى الإسلامي بحضور لافت ومسؤول من شعبنا العزيز في المرحلة الأولى، وتم إعلان نتائجها في جميع أنحاء البلاد. أرى من واجبي أن أقدم شكري الصادق لشعبنا الرشيد والواعي والعظيم، وأشكر الله على نمو ووعي وهمّة وتوقيتكم، أيها الشعب العظيم.

أنتم أيها الشعب العزيز، بهذه الحركة الثورية، أسعدتم روح الإمام الراحل والأرواح الطيبة للشهداء ورفعتم اسمهم.

هذا الحضور الشعبي العظيم في مسألة تتعلق بمصير البلاد وله دور حيوي في مستقبل إيران ونظام الجمهورية الإسلامية المقدس، كان ردًا ذكيًا وحاسمًا من الشعب الإيراني على دسائس الأعداء وأحبط خططهم لخلق بيئة يأس وفصل بين الشعب والنظام الإسلامي لفترة طويلة.

شعبنا العزيز أدرك جيدًا أن الأعداء الحاقدين، لكي يتمكنوا من تنفيذ مؤامراتهم ضد إيران العزيزة، يحتاجون إلى إخراج الشعب من ساحة العمل والسياسة وجعلهم غير مبالين بالقضايا المهمة والرئيسية للبلاد. ولهذا السبب، منذ فترة طويلة قبل بدء انتخابات الدورة الرابعة، كانوا يحاولون بطرق وأساليب دعائية مختلفة جعل الشعب الإيراني غير مبالٍ ومحبطًا ويائسًا من هذه الانتخابات.

أنتم أيها الشعب الواعي والمؤمن، بحضوركم غير المسبوق في الانتخابات، أحبطتم كل هذه الجهود الخبيثة للأعداء وأوضحتم للعالم كله أن الشعب الإيراني لا يزال حيًا وواعيًا ومستعدًا للدفاع عن إنجازاته العظيمة على مدى سنوات عديدة وحماية ثمار دماء الشهداء.

الآن، بعد فشلهم في هذه المرحلة، تسعى شبكة الاستكبار الإعلامية العالمية إلى إزالة حلاوة هذا النجاح الكبير من أفواه الشعب الإيراني من خلال تفسيرات وتأويلات حاقدة حول الانتخابات وإلقاء اتهامات على المسؤولين الأمناء والمجتهدين في أمر الانتخابات، مما يثير الشكوك حول نتائج هذا الاختبار الإلهي.

أعلن أنني، وفقًا للتقارير الموثوقة، قد أجريت الانتخابات في جميع أنحاء البلاد بسلامة وإتقان، والثقة في نتائجها متحققة. أطلب من المتحدثين والكتاب الذين لديهم فرصة التحدث مع الشعب أن يتذكروا الله دائمًا، ويقولوا الحقيقة، ولا يساعدوا في دعاية العدو بكلمات غير واقعية أو بالاعتماد على ظنون واهية، ولا يجعلوا حلاوة الشعب مريرة.

من الضروري أن أذكر شعبنا العزيز: في الدوائر التي امتدت فيها نتائج الانتخابات إلى المرحلة الثانية، لم يؤد الشعب بعد واجبه الإلهي والسياسي في المشاركة في الانتخابات بشكل كامل. المشاركة في المرحلة الثانية من الانتخابات واجب شرعي وسياسي، ويجب على جميع أفراد الشعب العزيز في هذه الدوائر أن يتوجهوا إلى مراكز الاقتراع في اليوم المحدد ويضعوا أصواتهم في صناديق الاقتراع ويجعلوا أعداء الإسلام والمسلمين يائسين تمامًا. كما يجب على الناخبين إن شاء الله أن يحاولوا كتابة أسماء جميع المرشحين الذين يحتاجهم الدائرة.

أسأل الله تعالى الفضل والرحمة والتوفيق الإلهي لكم أيها الشعب الكريم. وأشكر جميع منظمي الانتخابات بصدق، وأسأل الله قبولهم وجزائهم الإلهي.

والسلام على جميع عباد الله الصالحين.

الثالث عشر من شوال 1412 - الموافق 27 فروردين 1371

سيد علي خامنئي