20 /مهر/ 1368
رسالة إلى تجمع مدرّسي مادة القرآن للصف الأول الثانوي
ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ
مع الشكر للإخوة الأعزاء الذين نظموا هذا المجمع واتخذوا خطوة في اتجاه ترويج القرآن، أقول إن هذه الفترة هي فترة القرآن؛ لأنه بعد التجارب غير الناجحة للبشر في قرون اليقظة والازدهار والقفزة، أي بعد أن لم يتمكن البشر من إيجاد نظام حياة إنساني ومريح يتناسب مع النمو العاصف والمدهش للعلم لنفسه، الآن تتجه الطرق تدريجياً إلى طريق التوحيد وطريق الدين، والإنسان الذي اقترب من النضج، يبحث مرة أخرى عما نسيه في فترة الغرور الجاهل لبداية ازدهار العلم، وهذا في نفس الفترة التي وصل فيها الدين إلى الحكم في نقطة من العالم وبثورة عظيمة واستثنائية، أخذ زمام حياة ملايين البشر.
لذلك، اليوم فرصة تاريخية واستثنائية؛ لكي يظهر القرآن في هداية فكر وعمل البشر قوته وسيطرته. ولكن هذا متوقف على أن نصل نحن أنفسنا إلى نبع المعارف والهداية القرآنية، نفهم القرآن، نتدبر فيه، نجعله محور البحث والفحص ونغوص في أعماقه. الحقيقة المرة هي أن القرآن لم يصبح بعد أمراً عاماً في مجتمعنا. الجميع يعشقون القرآن ويحترمونه؛ ولكن عدداً قليلاً يتلوه دائماً وعدداً أقل يتدبر فيه.
لإزالة هذا النقص الذي هو عمل ممكن وسهل، في الخطوة الأولى يجب تعريف الشباب والمراهقين بالنص والترجمة القرآنية وإعطائهم شيئاً من الشراب اللذيذ والمحيي للقرآن... وهذا هو العمل الذي ستبدأونه الآن.
أدعوكم إلى مواصلة هذا الطريق وتعزيزه ومتابعته يوماً بعد يوم، وأوصيكم بذلك وأطلب من الله لكم التوفيق والهداية والمساعدة.
سيد علي خامنئي
1368/7/20