13 /خرداد/ 1369

كلمة في لقاء مع أهالي رفسنجان المعزّين في ذكرى رحيل الإمام الخميني (قدس سره)

2 دقيقة قراءة244 كلمة

ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.

بسم الله الرحمن الرحيم "عظم الله أجوركم إن شاء الله". نأمل أن يساعد الروح الطاهر والمنور لذلك العبد الصالح، ذلك الإنسان الذي كان حقًا يعبد الله، حتى نتشبه به جميعًا أينما كنا وأيًا كان ما نفعله في هذه الذكرى للمصيبة الكبرى لفقدانه؛ أي كما أنه بنى نفسه، نربي أنفسنا ونبنيها. هذه هي القضية الأساسية. أنتم أيها الإخوة المخلصون وذوو المعرفة، بهذه المشاعر النقية والدافع الإلهي، جئتم من رفسنجان لتعبير عن الولاء لذلك الرجل ذو الروحانية. لو لم تكن هناك روحانية الإمام، لما تحرك هذا البلد، لما حدثت هذه الحركة، لما قامت الثورة، لما وُجد هذا الحصن الفولاذي في مواجهة القوى والقدرات العظمى، ولما قامت هذه العاصفة عند رحيله. ما الذي حدث حتى مع وفاة شخص واحد، انقلب الملايين، انكسرت ملايين القلوب، بكت ملايين العيون، وأصبح الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم في حداد؟ السبب هو أن ذلك العبد الصالح، في حياته، اتصل بالله، كان عبدًا لله، أطاعه وأبعد نفسه عن الأهواء النفسية. فرفعه الله وجعله تاليًا للأنبياء والأولياء وأعطى في نفسه وبيانه ذلك الأثر الذي هز العالم بلسان البيان والإرشاد والعمل، وما زال العالم يتحرك في ضوء توجيهات الإمام، وإن شاء الله سيظل كذلك بعد هذا. نسأل الله إن شاء الله أن يمنحنا جميعًا ولكم أيها الإخوة الأعزاء الذين جئتم من رفسنجان، خاصة السادة العلماء المحترمين وعائلات الشهداء العظماء والجرحى والأسرى والمفقودين والطبقات الأخرى التوفيق، وأن يقبل هذا الجهد منكم، وأن يرضي الروح المقدسة للإمام عنكم، وأن يمنح الجميع التوفيق للسير في ذلك الطريق والتوجه نحو تلك الأهداف. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته