28 /آذر/ 1398

كلمات في لقاء مع القائمين على المؤتمر الوطني لإحياء ذكرى المرحوم آية الله هادي تألّهي

3 دقيقة قراءة533 كلمة

ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.

بسم الله الرحمن الرحيم

نحن ممتنون جدًا للإخوة من همدان الذين بجهودهم العالية، بحمد الله، قاموا بهذا العمل الجدير: تكريم المرحوم السيد تألّهي (رحمة الله عليه). حسنًا، شخصيات مثل السيد تألّهي في همدان هم جواهر غير معروفة وضعت في زاوية. الآن، أهل همدان وشباب همدان وأهل حزب الله في همدان استفادوا كثيرًا منه ومن المرحوم السيد آقانجفي، لكن قدرة الاستفادة من هؤلاء الكبار وأمثالهم أكبر بكثير من ذلك. حقًا، شخص مثل المرحوم السيد آقانجفي أو مثل المرحوم السيد تألّهي في همدان كان يمكن أن يكون مصدرًا لحركات عظيمة.

بالطبع، همدان كما أشار السادة، هي أرض تنجب العارفين، هكذا هي؛ مثل المرحوم آخوند ملا حسينقلي الهمداني وتلاميذه والمرحوم الشيخ محمد البهاري؛ الذي كان المرحوم السيد علي العرب، تلميذ المرحوم البهاري وضمن تلاميذ المرحوم آخوند ملا حسينقلي الهمداني. بالطبع، السيد تألّهي لم يدرك هؤلاء؛ أي أن المرحوم الشيخ محمد البهاري رغم أنه جاء من النجف إلى همدان وتوفي في همدان ومقبرته الآن في بهار، إلا أنه -ولادة السيد تألّهي في العقد الثاني من القرن الرابع عشر، أي يجب أن يكون 1317 أو 1318 [هجري]- لم يدرك المرحوم السيد البهاري؛ لكن تلك الحركة، تلك السلسلة أدركها. أي في الواقع، المرحوم السيد تألّهي هو بقیة السیف لهذه السلسلة من العرفاء الكبار في همدان. وأنا أتعجب عندما أرى نفس الروح في شباب همدان. حسنًا، عندما ينظر الإنسان إلى سيرة هذا الشهيد العزيز -الشهيد چيت‌سازیان- يرى نفس الرشحة العرفانية هناك أيضًا؛ أي حقًا هكذا؛ حركة في عالم المعنى كأنها تنشأ تهز قلوب الكبار والصغار وتجذبهم إليها؛ مثل عمود من النور -يمتد من السماء إلى الأرض وكل شخص يستفيد منه بقدر صلاحيته، بقدر قابليته- يرى الإنسان شيئًا كهذا.

بالطبع، أنا زرت المرحوم السيد تألّهي في همدان مرة واحدة على ما أظن؛ لم يكن لدينا ألفة وجلوس وقيام معه؛ مرة واحدة في إحدى الرحلات التي ذهبنا فيها إلى همدان خلال فترة الدفاع المقدس، زرته هناك؛ لكننا كنا نعلم أن الشباب من حزب الله والمجاهدين وأولئك الذين كانوا من أهل الجبهة والحرب وساحة الحرب وما شابه كانوا متآلفين معه. وشيء عجيب: رجل مسن مثلاً عمره حوالي سبعين [سنة] أو أكثر، حوله جميع هؤلاء الشباب المحبين والعاشقين للجبهة وما شابه. وهؤلاء كانوا يقتنعون؛ انظروا، هذا مهم. العالم الديني الجيد، العالم الديني الجيد، هو مثل شمس تضيء؛ عندما يقتربون منه، يصبحون نورانيين بشكل طبيعي؛ وكان هو هكذا. المرحوم السيد آقانجفي كان أيضًا هكذا؛ كان هو أيضًا حقًا نورانيًا وكان ينير الفضاء.

نأمل إن شاء الله أن يواصل الله تعالى هذه البركات. لقد أحسنتم في تنظيم هذا المؤتمر وإطلاقه. ضعوا خطبه وإذا استطعتم، صوته -مثلاً افترضوا الجلسات التي كان يعقدها- في متناول جميع الناس؛ وضعوا نصائحه، والدروس الأخلاقية للمرحوم السيد تألّهي في متناول [الناس]، في رأيي سيكون مفيدًا جدًا لأولئك الذين يطلعون عليها. وتكريم هؤلاء الكبار هو تكريم للدين والأخلاق والعرفان والروحانية والحقيقة؛ كلما كرّمتم هؤلاء، فقد كرّمتم حقًا تلك المعارف الحقيقية الإلهية التي تحتاجها بلادنا. لحسن الحظ، اليوم في جميع أنحاء البلاد، العناصر الشابة المهتمة بالثقافة ليست قليلة، بل كثيرة جدًا؛ يجب الاستفادة من وجودهم، أولاً لوضع هذه الكنوز الروحية في متناول الاستخدام، وثانيًا لنشر [المعارف] وتربية الشباب وتربية المراهقين في هذا الطريق المستقيم.

نسأل الله إن شاء الله أن يوفقكم، ويرفع درجاتهم؛ وأن يحشر شهداء هذه المنطقة العظام إن شاء الله مع كبار الدين وأولياء الدين وشهداء صدر الإسلام وشهداء كربلاء؛ وأن يلحقنا الله إن شاء الله بهم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته