15 /خرداد/ 1370
كلمة في لقاء مع مجموعة أخرى من الضيوف الأجانب بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لرحيل الإمام الخميني (قدس سره)
ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.
بسم الله الرحمن الرحيم
أرحب بكم جميعًا أيها الإخوة والأخوات الأعزاء الذين جئتم من أقطار العالم الإسلامي إلى بيتكم، وأقدم لكم التحية والترحيب. من البديهي أن المصيبة الكبرى بفقدان الإمام الأمة ليست خاصة بنا نحن الإيرانيين؛ بل جميع المسلمين في العالم، بل جميع المستضعفين يشاركون فيها.
الموضوع الذي أراه مناسبًا أن أطرحه هنا هو أنه بالنظر إلى الساحة العالمية، يُشعر أن الحركة الإسلامية العظيمة تزداد قوة وشدة يومًا بعد يوم، وأن مرور الزمن يصب في مصلحة القيم الإسلامية والمعنوية. المسلمون في العالم استيقظوا ويستيقظون. سواء أراد المستكبرون والجبابرة ذلك أم لا، سواء أعجب أمريكا أم لم يعجبها، هذه حقيقة تحدث. يجب أن نكون حذرين ومترقبين لمخاطر هذه المرحلة.
الاستبداد والاستعمار والحكومات الجبارة وأعداء الإسلام أبقوا المسلمين في ضعف وذل لقرون. اليوم، حيث تتجه الحركة نحو عزة واستيقاظ المسلمين، من المؤكد أن الأعداء سيضعون كمائن في الطريق؛ يجب أن نكون حذرين منهم. أحد هذه المخاطر التي أذكرها هو اختلاف الكلمة بين المسلمين، الاختلاف بين الطوائف والمذاهب الإسلامية والاختلاف بين القوميات المسلمة.
انظروا، في أي مكان في العالم الإسلامي لا توجد فيه الأيدي الخائنة تسعى لإحداث الفرقة والاختلاف؟ وأين لم يجد العقول الخبيثة للمخططين الاستكباريين البسطاء والضعفاء ليضعوهم في خدمة أهدافهم؟ هدفنا القريب والخطوة الكبيرة هو تحقيق الوحدة بين الطوائف والمذاهب الإسلامية والجماعات المسلمة. بعضهم مهمتهم إحداث الفرقة لضرب الحركة الإسلامية المعززة؛ تعرفوا عليهم وواجهوهم بذكاء. إذا كان المسلمون واعين واعتبروا أنفسهم عزيزين بعزة الإسلام وقويين بقوة الإسلام، فلا شك أن هذه الحركة ستتمكن من الوصول إلى أهدافها.
أجدد الترحيب بكم جميعًا أيها الأعزاء، الإخوة والأخوات الذين جئتم من دول مختلفة، من باكستان، كشمير، أذربيجان السوفيتية، فلسطين، لبنان، سوريا، من الدول الأفريقية وغيرها من الأماكن، وأؤكد أن هذا هو بيتكم. طهران هي بيت الإخوة المسلمين والناس هنا هم إخوانكم. نأمل أن تقضوا وقتًا طيبًا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته