28 /مرداد/ 1382
كلمات سماحته في لقاء مدّاحي أهل البيت (ع) بمناسبة الذكرى المباركة لميلاد السيدة فاطمة الزهراء (س)
ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى جميع الأعزاء الحاضرين، أقدم أحر التهاني بمناسبة هذه الولادة السعيدة والعيد الكبير. أشكر جميع الإخوة الأعزاء الذين بذلوا الجهد لعقد هذا الاجتماع والذين نفذوا البرنامج، وخاصة الأصدقاء الذين جاءوا من مسافات بعيدة، وكذلك الإخوة الذين نظموا هذا النشيد الجميل ووضعوا اللحن ونفذوه، نشكركم بصدق.
يجب أن نقدر هذه العلاقة والاتصال القلبي والارتباط المعنوي. إنها دعم لإيماننا؛ إنها جوهرة ثمينة تشكل هويتنا الإنسانية والإسلامية. لنجعل المحبة تزداد يوماً بعد يوم بيننا وبين العائلة الطاهرة والمعصومة لأهل بيت النبي وخاصة فاطمة الزهراء سلام الله عليها، وكذلك لنجعل أنفسنا قريبين منهم بطاعة الله.
الشعر الذي قرأه أخونا الآن ليس مضموناً صحيحاً بأن نقول لأننا شيعة ومحبي أهل البيت، إذا ارتكبنا ذنباً، فإن الله تعالى لن يعاقبنا؛ لا، ليس الأمر كذلك: «من أطاع الله فهو لنا ولي»؛ وليهم يجب أن يطيع الله؛ لأن هؤلاء الكبار وصلوا إلى هذا المقام والرتبة بطاعة الله. امتحانهم تم قبل وجودهم ومجيئهم إلى هذا العالم: «امتحنك الله قبل أن يخلقك فوجدك لمن امتحنك صابرة». نظام الله ليس بلا حساب وكتاب. في رواية، قال النبي الأكرم لفاطمة الزهراء سلام الله عليها بهذا المقام والرتبة: «يا فاطمة إنني لن أغني عنك من الله شيئاً»؛ أي أمام الله، العلاقة معي والارتباط بي لا ينفعك. ألم يكن هناك بين أبناء النبي والأئمة من لم يكن لديهم علاقة مع الله ولم يتمكنوا من الاستفادة من تلك الجوهرة النورانية والقيمة المعنوية؟ ما وضع أولياء الدين على قمة الشرف البشري، بدءاً من شخص النبي الأكرم وأمير المؤمنين وبقية هذه العائلة الطاهرة - الذين هم في عالم الوجود نماذج لا مثيل لها ولا يوجد شبيه لهم - إلى الآخرين، هو طاعتهم وعبوديتهم لله. لذا عندما تريدون في تشهد صلاتكم ذكر اسم النبي وتكريمه، تقولون «وأشهد أن محمداً عبده». تذكرون أولاً العبودية، ثم تقولون «ورسوله». العبودية أعلى من الرسالة. الأساس وجوهر العمل هو العبودية. يجب أن نسير أنا وأنتم في هذا الطريق. بالطبع، هذه القمم عالية جداً. إذا استطاعت أعيننا رؤية هذه القمم، يجب أن نشكر الله كثيراً؛ فما بالك بالوصول إليها؛ لكن يجب أن نسير؛ هذا هو الطريق. يجب أن نجتاز هذه السفوح بقدر قدرتنا وطاقتنا؛ فإذا كان الأمر كذلك، سنستفيد بقدر استيعابنا.
نأمل أن يزيد الله تعالى بركاته عليكم يوماً بعد يوم. إن شاء الله يشمل هذا الاجتماع وأنتم الأعزاء ومنظمو ومقيمو هذا الاجتماع برعاية ورضا الصديقة الطاهرة سلام الله عليها؛ ينظر إلى محبتكم وولائكم وحماسكم لتلك الكبيرة بعين اللطف والمحبة؛ يجعلنا يوماً بعد يوم أكثر معرفة بالمقام والرتبة العالية لهؤلاء الكبار؛ يجعل قلب ولي العصر أرواحنا فداه الذي بحمد الله كان المجلس معطراً باسمه ومعطراً، رحيماً بنا ويشملنا بلطفه ودعائه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته