4 /مهر/ 1370
رسالة بمناسبة يوم تكريم الشهداء في أسبوع الدفاع المقدس
ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.
بسم الله الرحمن الرحيم
في الذكرى السنوية لأسبوع الدفاع المقدس، لا شيء أحق من أن نكرم ذكرى وأسماء الشهداء والمضحين في سبيل الله؛ أولئك الذين وفوا بعهدهم وميثاقهم مع الله ومع الإمام العزيز، وقدموا وجودهم إلى الميدان، ودافعوا بصدق عن حمى الإسلام والنظام الإسلامي، وبثمن تقديم أرواحهم، أبعدوا خطر العدو عن الثورة والوطن العزيز. هؤلاء هم الخالدون في تاريخنا ونجوم الإسلام. كل شيء يبهت ويصبح بلا تأثير مع مرور الزمن، وهؤلاء مثل جميع شهداء سبيل الله، يزدادون بروزًا وتألقًا في عيون أهل القلوب وفي نص تاريخنا يومًا بعد يوم. رحمة الله عليهم، وصلاة ودعاء عباد الله الصالحين على تربتهم.
الأعزاء من الجرحى الذين ضحوا بصحتهم، والأسرى الأحرار والشامخون الذين ضحوا بسنوات من حريتهم، وعائلات كل هؤلاء الذين تحملوا أنواع المعاناة في سبيل الله، جميعهم في الصفوف الأمامية لهذا المقام القيمي، وخلف شهدائنا العظام.
هذه التضحيات الكبيرة بجانب الحضور المستمر لمقاتلي أمتنا في جبهات الكفاح الثوري المختلفة، استطاعت أن ترفع الإسلام، وتقطع يد الغرباء عن الوطن، وتجعل إيران مشهورة وذات سمعة طيبة. هذه الجهادات استطاعت أن تفتح طريق الأمة الإيرانية نحو أهداف الإسلام السامية، وفي العالم المظلم والمأسور بالمادية والشهوة، فتحت نافذة للروحانية عليه ومنحته العزة والشخصية.
حماية دماء الشهداء واحترام جهود أمتنا العظيمة لعشر سنوات تكمن في أن تتسارع حركتنا في سبيل الإسلام يومًا بعد يوم وتصبح أكثر صحة، وأن يقترب مجتمعنا وشعبنا وجميع أجهزتنا في الأعمال والسلوك إلى الإسلام. تكريم الشهداء يكمن في أن هذه الأمة لا تنحني أبدًا أمام المستكبرين المتسلطين ولا تستسلم لوسوسة أعداء عظمة الإسلام. السير في هذا الطريق هو الذي سيمنح أمتنا وجميع المسلمين العزة والنجاح في الدنيا والفلاح والرفعة في الآخرة وسيقطع يد الشياطين المتنوعة.
أسأل الله تعالى رفع درجات الشهداء الأعزاء وسعادة أرواحهم الطيبة، وكذلك رفعة روح الإمام الشهداء والأحرار (قدس سره)، وأيضًا شفاء الجرحى وعودة الأسرى والمفقودين بسرعة، وآمل أن يكون جميع الشعب الإيراني تحت رعاية حضرة ولي الله الأعظم (روحي فداه) ومشمولين بدعاءه المستجاب. والسلام عليه وعلى آبائه الطاهرين.
سيد علي خامنئي
04/07/1370