12 /اردیبهشت/ 1371

رسالة بمناسبة انتصار الشعب الأفغاني المجاهد والمسلم

4 دقيقة قراءة720 كلمة

ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.

بسم الله الرحمن الرحيم

اذا جاء نصر الله والفتح. ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا. فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا.

بقلب مليء بحمد وشكر الله ومع أمل لا نهاية له في فضل ورحمة الله، أهنئ الشعب المسلم والشجاع والمضحي في أفغانستان على انتصارهم الباهر، وأخص بالذكر أولئك الذين خلال هذا الجهاد المستمر، وضعوا حياتهم أو حياة أحبائهم في خطر في ساحات القتال ضد العدو المعتدي، وتحملوا مشقات لا توصف في تلك الفترة الطويلة، وكذلك إلى عائلات الشهداء الكرام في هذا الجهاد الدموي، أقدم تهنئتي الصادقة.

كما أهنئ الشعب الإيراني العظيم الذي كان بجانب هذا الشعب الشقيق طوال فترة نضال أفغانستان وشارك في آلامهم وأحزانهم واستقبلهم بترحاب في الوطن الإسلامي، وأهنئ الأمة الإسلامية الكبرى التي عانت من مصائب هذا العضو الدامي، على تحرير البلاد والشعب الأفغاني من مخالب الأجانب وعملائهم، وأرسل تحياتي إلى روح الإمام الخميني (رحمه الله) الذي تنبأ بهذا اليوم وانتظره حتى آخر حياته الشريفة. الآن بلا شك بدأت مرحلة جديدة في تاريخ أفغانستان وتمهيد الطريق لإنقاذ كامل لهذا البلد والشعب من آثار الماضي المؤلم.

الآن، الشعب الأفغاني وخاصة العناصر النشطة والمقاتلة والمسؤولين السياسيين المحترمين في هذا البلد، في بداية طريق صعب وخطير لا يمكن اجتيازه إلا بالتوكل على الله تعالى والتمسك بأحكامه والاعتماد على الشعب واستخدام كل القدرات والوعي ضد مؤامرات ونفوذ الأعداء، وسيتمكنون من اجتياز هذا الطريق بنجاح، وإن شاء الله سيصلون إلى الأهداف السامية التي هي الحياة الطيبة الإسلامية والنمو والتقدم المادي والمعنوي.

في هذه الظروف التي يجب على الجميع أن يؤدوا مسؤوليتهم الإلهية لتحقيق هذا الهدف الكبير بإخلاص، أذكر النقاط التالية لجميع الإخوة والأخوات الأفغان، وخاصة أولئك الذين نالوا شرف قبول المسؤوليات الكبيرة في طريق الشعب الأفغاني:

1. كان جهاد الشعب الأفغاني وتحمل معاناة فترة النضال من أجل الإسلام. لم يكن هناك عامل آخر يمكن أن يجعل هذا الشعب المؤمن يقاوم بشدة ضد ضغوط النظام الشيوعي والعميل والقوة العظمى الشرقية السابقة. والنتيجة هي أن تشكيل حكومة إسلامية في أفغانستان اليوم هو الرد الوحيد على جهاد الشعب الأفغاني الطويل. في الحكومة والدستور المستقبلي، يجب اتخاذ جميع التدابير اللازمة لتنفيذ حكم الله وقانون الإسلام في هذا البلد.

2. الشعب الأفغاني الذي يتكون من قوميات ومذاهب مختلفة، استطاع بالاشتراك والتعاون مع الجميع أن يحقق النصر. الآن، لكي يتمكن من اجتياز طريق الاستقلال والبناء بنجاح والوصول إلى أهدافه، فإن وحدة الكلمة والتعاون بين القوميات والمذاهب المختلفة هو الشرط الأساسي، وهذه الوحدة يجب أن تكون فقط حول محور الإسلام. يجب أن تستمع المذاهب والطوائف المختلفة إلى النداء السماوي "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا"، وتعزز وحدتها أكثر من أي وقت مضى. هناك أيادٍ تعمل على تعزيز التعصبات القومية والطائفية وإثارة النزاعات بين الإخوة المسلمين أو القوميات الأفغانية. هذه الأيادي هي من أعداء الإسلام وأعداء أفغانستان، ويجب أن تقطع بوعي الشعب والمسؤولين، إن شاء الله.

3. أنتم الشعب المؤمن والمقاتل الأفغاني، قد ذقتم في هذه السنوات القليلة الماضية طعم النفوذ والتدخل الأجنبي المر في بلدكم وتحملتم خسائر عظيمة. الآن، تسعى القوى العالمية والقوى الاستكبارية إلى استغلال الأوضاع لصالحها وفرض نفوذها وهيمنتها عليكم. يجب على الجميع وخاصة المسؤولين المحترمين وقادة الجماعات والأحزاب المختلفة أن يمنعوا بدقة نفوذ أعداء الإسلام وأيادي الاستكبار في النظام الجديد لهذا البلد، وألا يسمحوا بأن تحل القوة العظمى الأمريكية وأياديها محل القوة العظمى الشرقية الزائلة وأياديها، وأن تسيطر على مصير هذا البلد والشعب المظلوم، وأن تذهب دماء الشهداء في سبيل الحرية هباءً. يجب على الخطباء المحترمين والكتاب والمفكرين الأفغان أن يذكروا شعبهم دائماً بهذا الخطر الكبير ويعدوهم لمواجهة الحيل المعقدة للاستكبار.

4. في هذه الأيام الحساسة والمليئة بالإثارة، والتي للأسف جعلت النزاعات الفئوية والحزبية بين الإخوة صباح النصر غامضاً ومظلماً وأثرت على بعض الواجبات الفورية، آمل أن لا يتم التغافل عن هذه الواجبات المهمة:

أ. العناية بالمصابين والمتضررين من أحداث كابول.

ب. العناية بالفئات المحتاجة والمستضعفة.

ج. تأمين أمن الأرواح والممتلكات وحماية حرمة المنازل.

د. استقرار النظام وعدم تصادم الأفراد والجماعات المسلحة مع بعضهم البعض.

ه. مساعدة الأفراد المتخصصين والمهرة في تشغيل الخدمات العامة مثل الماء والكهرباء وغيرها.

و. الجهد العام للشعب - من العمال والفلاحين وأصحاب الحرف والصناعات والمهن الضرورية الأخرى لتشغيل الحياة اليومية العادية وتوفير الاحتياجات العامة؛ خاصة غذاء الشعب.

5. في الختام، أطلب من جميع الحكومات والهيئات الدولية، مثل الهلال الأحمر العالمي - خاصة الحكومات الإسلامية والشعوب المسلمة في العالم - أن يساعدوا الشعب والمسؤولين المحترمين في أفغانستان وأن يسهموا بهداياهم في تسهيل أمور الحياة في هذه الأسابيع الصعبة والأولى من حرية هذا الشعب المسلم.

أسأل الله تعالى عظمة الإسلام والمسلمين وانتصارهم على أعدائهم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيد علي خامنئي

الثاني عشر من شهر أرديبهشت سنة ألف وثلاثمائة وواحد وسبعين