10 /بهمن/ 1396
مقتطف من الكلمات في بداية درس الفقه الخارج بشأن مقتل الناس في الحوادث الإرهابية في أفغانستان
ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.
أود أن أستغل هذه الفرصة هنا لأعبر عن أسفنا وتألمنا تجاه الأحداث التي تقع في جوارنا في أفغانستان على يد هؤلاء الذين يدعون الإسلام ولم يشموا رائحته حقًا. الآن -أي منذ حوالي شهر- ربما وقعت حوالي سبع أو ثماني حوادث قتل جماعي إرهابية؛ في إحداها استشهد ستين أو سبعين شخصًا، وفي أخرى قُتل خمسين أو ستين شخصًا، وفي أخرى قُتل عشرين وعدة أشخاص؛ في كابول، في قندهار، وفي أماكن أخرى. يوقعون ويعترفون أيضًا بأنهم «نحن فعلناها»! من؟ داعش. انتبهوا، نفس الأيدي التي أوجدت داعش -سواء في العراق أو في سوريا- وارتكبت تلك الجرائم بواسطة داعش وجعلت داعش أداة لكل ذلك الظلم الكبير على الناس، هم أنفسهم ينقلون داعش إلى هنا، أي إلى أفغانستان؛ هناك هُزموا، يريدون أن يبدأوا هنا من جديد؛ وهذا هو بدايتهم التي بدأت تقريبًا منذ حوالي شهر أو أربعين يومًا، كل هذه المجازر التي ارتكبوها هناك. بالطبع، المجازر تشمل الشيعة والسنة -مثل العراق، مثل أماكن أخرى- ليس الأمر أن الشيعة فقط [يُقتلون]؛ بالطبع في قضية واحدة للأسف حوالي خمسين شخصًا أو أكثر، من طلبة الشيعة استشهدوا في أعمالهم، لكن ليس الشيعة فقط؛ لا، الناس العاديون غير العسكريين -سنة وشيعة- يُقتلون في كابول وفي أماكن أخرى؛ لا يفرق معهم، لأن أمريكا لا يفرق معها.
ما هو اليوم في الدرجة الأولى لسياسة أمريكا في هذه المنطقة هو أن لا ترى هذه المنطقة هدوءًا؛ الحكومات والشعوب في هذه المنطقة مشغولة بأنفسها حتى لا تفكر في معارضة العامل الخبيث للاستكبار في هذه المنطقة أي الصهيونية. هذا هدف. هدف آخر أيضًا هو أن تبرر أمريكا وجودها [هنا]. عندما يكون هناك عدم أمان في أفغانستان، تبرر أمريكا وجودها بالقول «نعم، نريد أن نأتي هنا لنحقق الأمن»، بينما هم الذين أوجدوا عدم الأمان، هم الذين أوجدوا عدم الأمان؛ أحداث أفغانستان -بواسطة وبدون واسطة- تمت بواسطة عوامل أمريكا منذ أكثر من عشرين عامًا؛ أي أنهم كانوا السبب في هذه المجازر باسم الدين في هذه المنطقة؛ والآن يواصلون نفس العمل؛ يريدون دائمًا أن تكون [المنطقة] مضطربة حتى يضمنوا وجودهم هنا ويمضوا في تحقيق أهدافهم السياسية والاقتصادية. لعنة الله على الاستكبار، على عوامل الاستكبار، على الحكومة الخبيثة والإجرامية للصهيونية وأمريكا وعواملهم، الذين يدمرون الناس والمسلمين بهذه الطريقة.