7 /اسفند/ 1394

تصريحات في حوار مع مراسل هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بعد المشاركة في الانتخابات

2 دقيقة قراءة390 كلمة

ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.

الصحفي: سلامٌ علیکم.

معظّمٌ‌له: سلام آقای حیاتی.

الصحفي: من طرف المجتمع الإعلامي في البلاد وخاصة الإعلام الوطني، أقدم لحضرتكم السلام.

معظّمٌ‌له: السلام عليكم ورحمة الله.

الصحفي: حضرتكم مثل الدورات السابقة ومثل جميع الانتخابات السابقة، حضرتم في الدقائق الأولى من الاقتراع عند صناديق الاقتراع وألقيتم صوتكم في الصندوق. تفضلوا ببيان رسالتكم لشعب إيران.

معظّمٌ‌له: بسم الله الرحمن الرحيم. أنا أيضاً أحيي السيد حیاتی وجميع الأصدقاء؛ الإخوة والأخوات الصحفيين. في المعارف الإسلامية والتوجيهات الإسلامية، تم التوصية بالتقدم والسرعة في العمل في الخير، حيث قيل: فَاستَبِقُوا الخَیرات؛ أي كونوا دائماً في العمل الخيري متقدمين. أردنا أن نشارك في هذا العمل الخيري والكبير -مسألة الانتخابات التي هي واجبنا وحقنا- في الساعات الأولى الممكنة.

الانتخابات ذات أهمية، دائماً؛ في بعض الفترات تكون الأهمية أكبر. توصيتي لشعبنا العزيز هي أولاً كما قلنا سابقاً، أن يشارك الجميع في الانتخابات؛ كل من يحب إيران، كل من يحب الجمهورية الإسلامية، كل من يحب العظمة والعزة الوطنية، يشارك في هذه الانتخابات.

ثانياً أوصي جميع شعبنا العزيز أن يحاولوا أن يسبقوا، أي أن يسرعوا في أداء هذا الواجب وتحقيق هذا الحق. هذا العمل، هذه السرعة هنا، ليست تسرعاً، ليست عجلة؛ هذا تقدم في العمل الخيري؛ لا يتركوها للساعات الأخيرة؛ أولاً للسبب الذي ذكرناه، كلما دخل الإنسان في العمل الخيري مبكراً كان أفضل، ثانياً قد يحدث لا سمح الله حادث للإنسان، الإنسان لا يعلم عن الساعة التالية! الآن ونحن بصحة جيدة، الآن ونحن قادرون، الآن وليس لدينا انشغال مهم يعوقنا عن العمل، فلندخل الآن ونقوم بعملنا. بعض الناس يتركونها لآخر العمل، وقد يحدث مانع. لماذا لا يأخذ الإنسان في الاعتبار احتمال حدوث مانع؟ هذه هي توصيتنا الثانية.

التوصية الثالثة هي أن ينوي الناس فعلاً نية الخير، نية لله؛ بقصد خلق اعتبار متزايد للبلاد واستقلال كامل للبلاد يشاركون في هذا العمل الكبير الذي نتائجه هي كذلك؛ يجيبون على العزة الوطنية، على الاستقلال الوطني؛ أي أن هذا هو إجابة لهذه الحاجة الكبيرة. لدينا أعداء وقد طمعوا، يجب أن يكون اختيارنا بطريقة تجعل عدونا ييأس، ييأس؛ يدققوا، بعين بصيرة، بعين مفتوحة يصوتوا؛ إن شاء الله الله تعالى سيمنحهم الأجر. هذا من الحسنات التي بالإضافة إلى الأجر الدنيوي القصير الأمد والطويل الأمد، له أجر أخروي أيضاً؛ ما أفضل من هذا!

إن شاء الله أن تكونوا جميعاً موفقين ومؤيدين وإن شاء الله جميع شعب إيران، في هذه الانتخابات أيضاً مثل الانتخابات السابقة يحققون النجاح ويكونون سبباً في تقدم البلاد وعزة البلاد.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الصحفي: شكراً جزيلاً لحضرتكم ولرسالتكم لشعب إيران.

معظّمٌ‌له: عيشوا طويلاً؛ وداعاً.