26 /مرداد/ 1372

رسالة تعزية بمناسبة رحيل آية الله العظمى الحاج السيد عبد الأعلى السبزواري

1 دقيقة قراءة177 كلمة

ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.

بسم الله الرحمن الرحيم

إنا لله وإنا إليه راجعون

بأسف وحزن علمنا أن آية الله العظمى السيد عبد العلي السبزواري، الذي كان من المراجع العظام للتقليد المقيمين في النجف الأشرف، قد ودع دار الفناء أمس والتحق بجوار رحمة الله. كان من الفقهاء العظام ومن المدرسين والعلماء الكبار الذين قضوا عمرهم المبارك في النجف في التدريس والبحث وتربية الطلاب وتأليف الكتب المفيدة والقيمة. وقد طبع له كتابان كبيران مبسوطان في الفقه والتفسير وبقيا كذكرى. في السنوات الأخيرة من عمر هذا الروحاني الجليل، وقعت أحداث دامية في العراق وقيام فدائي للشعب ضد الحكومة البعثية الظالمة، وكان له دور وتأثير في قيادة وتوجيه الشعب، ولذلك بعد قمع الانتفاضة، عاش فترة في محنة ضغوط النظام البعثي. وبحسب ما سمع، تم تشييع ودفن جثمانه الطاهر أمس في النجف بشكل غريب، ومنع حضور الناس والطلاب والعلماء في تلك المراسم. أقدم تعازيّ في هذا الحادث المؤسف إلى حضرة بقية الله الأعظم (روحي فداه) وإلى المراجع العظام للتقليد والحوزات العلمية وأقارب ومحبي ومقلدي الفقيد، خصوصاً الأبناء المحترمين والعائلة المعززة، وأسأل الله تعالى أن يرفع درجاته.

سيد علي خامنئي

28 صفر 1414 الموافق 27 مرداد 72