8 /تیر/ 1371

حكم تعيين حجة الإسلام محمود محمدي عراقي في منصب رئاسة منظمة التبليغات الإسلامية

2 دقيقة قراءة277 كلمة

ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.

بسم الله الرحمن الرحيم

جناب حجة الإسلام السيد حاج الشيخ محمود محمدي عراقي (دامت تأييداته)

الآن وقد دخلت منظمة الدعاية الإسلامية مرحلة جديدة بعد فترة ثلاث عشرة سنة من الخدمات الدعوية والتعليمية القيمة، وحصلت على تنظيم جديد، أرى من الضروري أن أعبر عن شكري الصادق للجهود القيمة والمستمرة للعالم المجاهد التقي، آية الله السيد حاج الشيخ أحمد جنتي، الذي يعود إليه الفضل في نشأة واستمرار ونجاحات تلك المنظمة، وأعينه رئيساً لمجلس الأمناء بمسؤولية وضع السياسات، وأعين جنابكم الذي بحمد الله جمعتم بين العلم والتقوى مع البصيرة والوعي وحس المسؤولية والحرص مع الابتكار والتجديد، رئيساً لتلك المنظمة بمسؤولية التخطيط والتنفيذ، آمل أن يتمكن التعاون المتبادل بين جنابكم وبينه وفقاً للوصف الوظيفي الذي تم تنظيمه بشكل منفصل وتمت الموافقة عليه من قبلي، من تمكين تلك المنظمة الخادمة والقيمة من تحقيق كفاءة أكبر تلبي الاحتياجات الحالية.

من الضروري لجميع المسؤولين المحترمين في تلك المنظمة وجميع العاملين في الدعاية الإسلامية أن يكونوا على وعي ذكي بالعداوات الفورية لمعسكر الاستكبار ضد الإسلام النقي، وأن يتعرفوا بشكل صحيح على حيلهم لتحريف الحقائق وتشويه صورة هذا الدين المقدس، وأن يكرسوا جهودهم لتوضيح حقائق الإسلام وتقديم هذا الدين المنقذ بما يتناسب مع الجهود المستمرة للعدو.

أنتم اليوم تواجهون أدوات وأساليب متقدمة جداً للعدو ونطاقاً دعائياً واسعاً وإمكانات لا حصر لها تُستخدم في العداء للإسلام ومعارضة اليقظة الإسلامية، ويجب عليكم الاستفادة من كل توكل وقدرة وجهد لديكم ومن القدرة العلمية والدعوية للبلاد وخاصة الحوزات العلمية، وأن تؤدوا واجبكم التاريخي الذي لا شك أنه سيكون مصحوباً بنصر الله وانتصار الحق بأفضل طريقة ممكنة. من البديهي أن الحوزات العلمية والحكومة الخادمة والهيئات ذات الصلة، كل منها لديه واجبات خاصة في مساعدة تلك المنظمة. أسأل الله تعالى أن يوفقكم وجميع العاملين في هذا الواجب الكبير.

سيد علي خامنئي

8/4/1371