15 /بهمن/ 1371
رسالة بمناسبة «يوم الشهداء» في عقد الفجر
ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، رب الشهداء والصديقين
نحمد الله الذي فتح باب الجهاد والشهادة، الذي هو أعلى منصة لانطلاق الإنسان نحو قمة كماله، أمام هذه الأمة المخلصة والمضحية، وجعل من شبابنا وشاباتنا ورجالنا ونسائنا نجومًا ساطعة في فضاء الحياة البشرية المليء بالغبار اليوم، وجعل الجهاد المخلص سيرة، والشهادة المظلومة جوهرة لامعة على جبينهم. والصلاة والسلام بلا نهاية على النبي العظيم لله، حضرة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي جاء ببشارة نجاة البشر وفتح لهم طريق الصلاح والسعادة، وجعل الحرية ورفعة الدنيا والآخرة نصيب المؤمنين؛ وعلى أهل بيته الطاهرين، الذين هم معلمو البشر ونماذج الإنسان الكامل ورواد وقادة طريق الجنة في الدنيا والآخرة؛ وخاصة على حجة الحق وإمام الزمان وأمل العالم المطلق، حضرة حجة بن الحسن المهدي أرواحنا فداه وعجل الله فرجه.
في وسط أيام هذه العشرة النور والفجر، اليوم مخصص للشهداء. في الحقيقة يجب اعتبار جميع أيام هذه العشرة وجميع أيام السنة ملكًا للشهداء؛ لأنه لو لم تكن هناك مجاهدة الشباب المضحين في هذه الأرض التي انتهت إلى هذه الشهادات، لتحولت جميع أيام هذه الأمة تحت ظل الظلم والتجاوز وتدخل أعداء الإسلام وإيران إلى ليالٍ مظلمة. لكن اليوم هو فرصة للجميع لتجديد الذكرى مع الشهداء؛ ليعبروا عن شكرهم من أعماق قلوبهم؛ ليحنيوا رؤوسهم احترامًا لصبر وتضحية عائلاتهم، وليملأوا الأجواء باحترام الشهادة والشهيد وعائلات الشهداء. ما دامت أمتنا تتمتع بهذه الروح من التكريم والاحترام تجاه المضحين في الصفوف الأمامية، فإن علم رفعة هذه الأمة سيظل مرفوعًا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سيد علي خامنئي