4 /خرداد/ 1371
نص رسالة سماحته إلى الأمين العام لحزب الله لبنان بمناسبة العدوان الصهيوني
ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.
بسم الله الرحمن الرحيم
جناب حجة الإسلام السيد حسن نصر الله
الأمين العام المحترم لحزب الله دام بقاؤه العزيز:
السلام عليكم بما صبرتم. الهجوم الوحشي للصهاينة المعتدين على المدنيين في جنوب لبنان ومجزرة الأبرياء العزل، تدل على عجزهم في مواجهة قوات حزب الله المؤمنة والشجاعة والمضحية. العدو المسلح حتى الأسنان والمعتمد على الدعم الشامل من أمريكا، قد ضاق ذرعًا من ضربات شباب حزب الله الساحقة الذين هم مجهزون بسلاح الإيمان والتضحية أكثر من أي شيء آخر، ويفرغون غضبهم المجنون على النساء والأطفال. الصهاينة الغاصبون يرتكبون القتل والجريمة أمام أعين العالم، ويقومون بالإرهاب والخطف وقصف المناطق السكنية، ويدمرون القرى ويشردون الناس، والحكومات والمنظمات التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان تشاهد كل هذا ببرود. هذا الوضع يثبت حقانية موقفكم أيها المجاهدون في سبيل الله أكثر من أي وقت مضى. الذين يظنون أن التفاوض مع العدو الوقح والعنيف والمتسلط مثل الصهاينة الغاصبين يمكن أن يؤدي إلى استعادة حقوق الشعب الفلسطيني واللبناني وإنقاذ الأراضي الإسلامية، يخدعون أنفسهم. الطريق الصحيح هو ما اخترتموه، وهو الذي بفضل الله سيجعل العدو يركع.
طريقكم هو طريق الله وطريق أولياء الله، ومع الصبر والاستمرار وعدم الخوف من عدو الله، سيحظى بنصر الله، وقد جربتم ذلك في لبنان خلال العقد الأخير ورأيتم تحقق وعد الله: ولينصرن الله من ينصره. هنيئًا لكم ثواب المجاهدين في سبيل الله.
أعبر عن حزني وأسفي لاستشهاد مجموعة من شباب حزب الله الأعزاء والمدنيين في مناطق جنوب لبنان، وبفرح من ثباتكم وشجاعتكم المذهلة أيها العناصر المؤمنة والمضحية، أقدم التعازي والتهاني في الأحداث الدموية الأخيرة إلى جميع شعب لبنان وخاصة إخوتنا في حزب الله وإلى العائلات وأسر الشهداء الأعزاء وإلى شخصكم الكريم، وأسأل الله التفضل والنصر وتوجهات خاصة من ولي العصر أرواحنا فداه لكم جميعًا.
علي حسيني خامنئي
22 ذو القعدة 1412
4 خرداد 1371