18 /بهمن/ 1369

رسالة إلى عائلات الشهداء المعظمة في اليوم السابع من عقد الفجر

2 دقيقة قراءة395 كلمة

ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله المطهرين وعلى جميع الشهداء والصديقين سلام الله على الشهداء، على الأحرار والعظماء الذين وضعوا أرواحهم على العهد وضحوا بأنفسهم في سبيل الله وبلغوا بأفعالهم هذه إلى أعلى قمم الإنسانية وتذوقوا أحلى مكافأة إلهية: "فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين". تربية جيل من الصالحين والطاهرين وذوي النظرة البعيدة والعقل الكبير الذين كان نور الإيمان والتقوى يشع من جباههم الطاهرة وقلوبهم الصافية والنقية كانت مضيئة بشعاع المعرفة وجهادهم الواعي في سبيل الله وهمساتهم العرفانية في منتصف الليالي تذكرنا بأصحاب الإمام الحسين (عليه السلام)، بلا شك كان هذا هو السر الأكبر للثورة وقائدها العظيم الإمام الخميني (قدس الله روحه). وهؤلاء هم الذين استجابوا لأمر إمامهم المحبوب ورتبوا صفوفهم الحديدية والثابتة في مواجهة أخطر التهديدات التي كانت تواجه الثورة وحموا الثورة والنظام الإسلامي بإذن الله. بعضهم شربوا كأس الشهادة العذب في سبيل الله وبعضهم الكثير لا يزالون وسيظلون يدافعون عن الوديعة الإلهية. لا ينبغي أن نعتقد أنه بمرور اثني عشر عامًا على الانتصار وسنتين على نهاية الحرب المفروضة، أن ذكرى شهداء الثورة والحرب العزيزة قد تلاشت أو ستُنسى. على العكس، يجب أن تصبح صورة تلك الوجوه المقدسة في هالة من النور والطهارة أكثر عظمة في أذهان أمتنا يومًا بعد يوم، وأن تصبح مثل وجوه الأبطال الأسطوريين الكبار أكثر حبًا ورفعة، وأن تعطي أسماؤهم وذكراهم للجميع، وخاصة الشباب والمراهقين، درسًا في العظمة والشجاعة والتقوى والصفاء والطهارة. جزء مهم من هذا العمل هو واجب الكتاب والفنانين. أسر شهدائنا الأعزاء، وخاصة الأمهات والآباء والزوجات والأبناء، يحتلون مكانة وقيمة إلهية مباشرة بعد الشهداء العظماء، وتضحياتهم وصبرهم يتمتعان بقيمة عالية. عندما يحيي الشعب العزيز ذكرى الشهداء في المناسبات المختلفة، وخاصة في عقد الفجر المبارك، ويهتف بأسمائهم، يجب أن يكون نتاج جهاد وشهادة هؤلاء الأعزاء في الأذهان أكثر من أي شيء آخر، ويجب على الجميع أن يعتبروا أنفسهم ملزمين بحمايته ويوصوا بعضهم البعض بذلك. نشكر الله أن دماء الشهداء وأبناء هذا الشعب أثمرت وأثمرت ثمارها الحلوة في مختلف الساحات وأحلت حلاوة في أفواه أمتنا. الآن يجب على الجميع أن يعتبروا أنفسهم مسؤولين عن حماية مكتسبات الثورة - التي هي في الحقيقة مكتسبات دماء شهدائنا - وألا يدخروا جهدًا في هذا السبيل. نأمل أن تشمل التوفيق والتأييد الإلهي دائمًا هذه الأمة وأن يشمل وجود ولي الله الأعظم (أرواحنا فداه) الجميع بدعائه واهتمامه. أرسل تحياتي إلى أرواح الشهداء الأعزاء وأقدم التهاني والتعازي الخالصة لأسرهم المحترمة وأستودعكم جميعًا إلى الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيد علي خامنئي 69/11/18