9 /آذر/ 1396

رسالة قائد الثورة الإسلامية المعظم إلى المؤتمر السنوي للزكاة

2 دقيقة قراءة264 كلمة

ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.

بسم الله الرحمن الرحيم

يجب اعتبار تنظيم المؤتمر السنوي لتعزيز الزكاة كواحد من أكبر التوفيقات الإلهية وعلامة على فضل ورحمة الله على الجمهورية الإسلامية. الأهمية العالية لهذه الفريضة العظيمة التي ذُكرت مرارًا في القرآن بجانب الصلاة، كانت تقتضي أن يتم إقامتها منذ زمن بعيد. نحن المسؤولون في نظام الجمهورية الإسلامية يجب أن نطلب مغفرة الله عن تقصيرنا في هذا الشأن ونلجأ إلى عفوه.

الآن، بفضل جهود بعض الأعزاء، يتم متابعة موضوع الزكاة منذ عدة سنوات، ومن الضروري أن يقدم جميع المسؤولين في الأقسام الحكومية ذات الصلة تعاونهم الشامل. القرآن في مدحه للمجاهدين في سبيل الحق، يعتبر عملهم بعد النصر هو إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي الحقيقة، يحدد أولى وأهم واجباتهم عند تشكيل الحكومة. هذا هو المكانة البارزة للزكاة.

نظام الجمهورية الإسلامية قد أُنشئ لتحقيق الأحكام الإسلامية وتشكيل المجتمع الإسلامي، لذا يجب أن يضع هذه الفريضة العظيمة في مقدمة برامجه. يجب أن نعترف بأن العمل البحثي والمعرفي في هذا المجال لم يتم على مستوى الحاجة والضرورة. النقاش الفقهي حول الزكاة اليوم يمكن أن يفتح آفاقًا أوسع من كل ما هو موجود في كتب السابقين أمام الباحثين والمحققين. فريضة الزكاة قد شُرعت في الصدر الأول بعد الهجرة إلى المدينة، بينما تكررت عنوان الزكاة في الآيات المكية من القرآن الكريم عدة مرات. هناك العديد من النقاط من هذا القبيل التي تدعونا إلى التفكير العميق في هذا الموضوع المهم.

على أي حال، نأمل أن تنتهي حركة إحياء وتعزيز الزكاة في جميع المستويات إلى وظائفها المستحقة وأن تشمل بركاتها اللامتناهية شعبنا وبلدنا ونظام الجمهورية الإسلامية المقدس.

أشكر السيد قرائتي وجميع المشاركين الآخرين بصدق. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيد علي خامنئي ٨ آذر ١٣٩٦