16 /اسفند/ 1391

رسالة إلى مؤتمر «سبعة آلاف امرأة شهيدة في البلاد»

3 دقيقة قراءة492 كلمة

ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.

حضرة آية الله خامنئي، القائد الأعلى للثورة الإسلامية، في رسالة إلى مؤتمر "سبعة آلاف امرأة شهيدة في البلاد"، وصف دور المرأة المسلمة الإيرانية في تقديم نموذج جديد لـ "المرأة" بأنه تاريخي، وأشار إلى ظهور آلاف النساء بروح كربلائية في ساحة الثورة الإسلامية والدفاع المقدس، وأكد أن قوة وجاذبية جديدة ببركة دماء هؤلاء النساء المجاهدات قد ظهرت في العصر الجديد، والتي ستؤثر عاجلاً أم آجلاً في مصير ومكانة النساء في العالم.

نص رسالة القائد الأعلى للثورة التي قرأها بعد ظهر اليوم (الأربعاء) حجة الإسلام والمسلمين رحيميان، ممثل ولي الفقيه في مؤسسة الشهيد وشؤون المضحين، في هذا المؤتمر، كما يلي:

بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم اجتمعتم هنا لتعظيم جيش من آلاف النساء الشهيدات اللواتي لعبن دوراً مستحقاً في تغيير مسار تاريخ الإسلام والبلاد وذهبن مرفوعات الرأس إلى محضر الله المتعالي. جيش من الملائكة الذين ضحوا بأرواحهم المقدسة في سبيل الإسلام؛ لم يكونوا متفرجين بل دخلوا ميدان العمل وظهروا في دور معمارين لإيران الجديدة. هؤلاء كن نساء عظيمات قدمن تعريفاً جديداً لـ "المرأة" للشرق والغرب.

المرأة، في التعريف الشرقي غالباً، كانت تُعتبر عنصراً هامشياً بلا دور في صناعة التاريخ؛ وفي التعريف الغربي غالباً، كانت تُعتبر كائنًا يغلب جنسه على إنسانيته وأداة جنسية للرجال وفي خدمة الرأسمالية الجديدة. أظهرت النساء الشجاعات في الثورة والدفاع المقدس أن النموذج الثالث هو "المرأة لا شرقية ولا غربية". المرأة المسلمة الإيرانية فتحت تاريخاً جديداً أمام أعين نساء العالم وأثبتت أنه يمكن أن تكون المرأة عفيفة، محجبة وشريفة، وفي نفس الوقت في المتن والمركز. يمكن الحفاظ على حصن الأسرة نظيفاً وفي الساحة السياسية والاجتماعية أيضاً، بناء حصون جديدة وتحقيق فتوحات كبيرة. النساء اللواتي مزجن قمة الإحساس واللطف والرحمة النسائية بروح الجهاد والشهادة والمقاومة وفتحوا بأيديهن الشجاعة والإخلاص والتضحية أعتى الميادين.

في الثورة الإسلامية وفي الدفاع المقدس، ظهرت نساء يمكنهن تعريف المرأة وحضورها في ساحة النمو والتهذيب الذاتي، وفي ساحة الحفاظ على البيت السليم والأسرة المتوازنة، وفي ساحة الولاية الاجتماعية والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد الاجتماعي على مستوى العالم وكسر الحواجز الكبيرة.

قوة وجاذبية جديدة ببركة دماء هؤلاء النساء المجاهدات قد ظهرت في العصر الجديد، والتي أثرت في البداية على النساء في العالم الإسلامي وستؤثر عاجلاً أم آجلاً في مصير ومكانة النساء في العالم.

طالما يشرق شمس خديجة الكبرى عليها السلام وفاطمة الزهراء عليها السلام وزينب الكبرى عليها السلام، لن تصل المخططات القديمة والجديدة "المعادية للمرأة" إلى نتيجة، وآلاف النساء الكربلائيات لدينا لم يكسرن فقط الخطوط السوداء للظلم الظاهري بل فضحن وأهانوا الظلم الحديث للمرأة وأظهرن أن حق الكرامة الإلهية للمرأة هو أعلى حقوق المرأة التي لم تُعرف أبداً في العالم المسمى بالحديث، واليوم هو وقت التعرف عليها. أهنئ عائلات هؤلاء الشهداء العظام وآمل أن ببركة دماء هؤلاء النساء الشريفات والمجاهدات، يتمكن الإعلاميون والفنانون والمفكرون وصناع السينما من إظهار الجهاد الكبير للمرأة الإيرانية المسلمة للعالم الذي هو في حاجة ماسة للتعرف عليه.

المرأة المجاهدة المسلمة الإيرانية ستكون المعلمة الثانية لنساء العالم بعد المعلمة الأولى التي كانت النساء المجاهدات في صدر الإسلام.

سلام الله على السيدة الكبرى للإسلام حضرة فاطمة الزهراء وعلى جميع النساء العظيمات في صدر الإسلام وعلى النساء الفدائيات والمضحيات في إيران الإسلامية.

سيد علي خامنئي

15 اسفند 1391