14 /مهر/ 1372

رسالة بمناسبة إقامة المؤتمر لتكريم الشاعر المعاصر السيد أحمد كمال

3 دقيقة قراءة420 كلمة

ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.

تكريم الشاعر البارز الخراساني السيد أحمد كمال لسببين، بالنسبة لي، بغاية الحلاوة والجاذبية. أولاً، لأن تكريم هذا الشاعر الفاضل الذي جمع بين فن الشعر وعدة فنون كبيرة أخرى في الأخلاق والسلوك الإنساني، هو تكريم لمجموعة من الفضائل الإنسانية. كل من عرف كمال عن قرب مثلي يؤمن بهذه النقطة أن في هذا الإنسان الشريف والطاهر والنزيه والمليء بالصفاء والصدق، شعره الذي لا شك أنه من قمم القصيدة المعاصرة يعتبر فقط واحدة من بريقاته، وهو الذي قضى شبابه المليء بالملل والمشقة في عهد حكام بلا فضيلة ومعرفة، بالقناعة والعزة، لم يرضَ أبداً أن يستخدم درة دره الثمينة في خدمة أرباب الدنيا بلا مروءة، ولم يتحدث إلا بنداء قلبه النقي والمضيء.

ثانياً، لأن كمال العزيز لدينا هو من بين القلة الباقية من جيل الشعراء الذين جعلوا من مشهد مركزاً مزدهراً وجاذباً للشعر والأدب الفارسي في السنوات من العقد الثالث إلى العقد الخامس الشمسي، ومثار إعجاب أعلام الثقافة والأدب في البلاد، ووضعوها في قائمة المدن الشعرية في إيران في مكانة متقدمة. بسبب تلك المجموعة الموهوبة وذات الذوق الرفيع والشجاعة الأدبية، اشتهرت مشهد في التاريخ المعاصر للشعر الفارسي بكثرة الشعراء ذوي الجودة، وبفضل دفء قلوبهم ومحفلهم أصبحت ثلاث جمعيات أدبية فيها (62) مشهورة في الآفاق. من قدسي والكاتب وآگاهي إلى فرخ وگلشن ونويد وحتى فياض ويوسفي ورجائي وشعراء وأدباء آخرين الذين بحمد الله لا يزال بعضهم يتألق حتى اليوم، كل واحد منهم ساهم في بناء هذا التاريخ المشرق وترك بصمة.

كمالنا، هو أحد البارزين في تلك الفترة المليئة بالحماس والمعاناة. هو أيضاً مثل كل الآخرين، لم يجعل من رأس ماله المعنوي وسيلة للعيش والكسب. عاش نقيًا ومصفى بشعره الذي هو جزء من وجوده. حكام الدنيا ومديرو البلاد في ذلك اليوم، رفعوا الكثير من عديمي الفن مقابل ولائهم، وكمال وقدسي دائماً بقوا بعيدين عن نظرهم ولطفهم. وهؤلاء أيضاً أرادوا ذلك واعتبروه مغتنماً.

الفترة التي كان فيها لأولئك الذين لديهم شيء من الأدب والفن، الرغبة في التمتع والرفاهية، تؤدي إلى السقوط المعنوي والأخلاقي قد مرت بينما كمال والعديد من شعراء خراسان لم يكن لديهم أي وصمة على عباءة تقواهم وشرفهم وعزتهم.

شاعرنا المخضرم والمختار اليوم بحمد الله مرفوع الرأس وعزيز بين محبيه وعشاق الشعر والأدب الفارسي. تكريمه هو تكريم لفترة من الاختبار الناجح والمشرف، وتكريم لتلك المجموعة من النبلاء والمختارين الذين رغم أن فقدان بعضهم المؤسف هو خسارة، إلا أن نشاطهم الأدبي وجهودهم بحمد الله اليوم مصدر للرضا والشكر لله.

الحمد لله أن فترة الجمهورية الإسلامية هي فترة تألق الحقائق والأصالة. وهذا المحفل المعترف بالجميل والتكريم هو مظهر من هذه الخصوصية.

أسأل الله تعالى الصحة وطول العمر مع التوفيق للشاعر الجليل السيد أحمد كمالبور وسائر شعراء خراسان.

سيد علي خامنئي

62) جمعيتان: فردوسي وصائب ومحفل فرخ الأسبوعي.