13 /مهر/ 1383

كلمات في جمع موظفي وزارة الاستخبارات

3 دقيقة قراءة538 كلمة

ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.

الآن شهر شعبان للأسف يوشك على الانتهاء. شهر شعبان هو شهر الدعاء وشهر العبادة. في هذه الصلوات التي وردت في مفاتيح الجنان: «الذي كان رسول الله (صلّى الله عليه وآله) يدأب في صيامه وقيامه في لياليه وأيامه بخوعًا لك في إكرامه وإعظامه إلى محل حمامه»؛ كان النبي حتى لحظة وفاته، حتى نهاية عمره، يعظم شهر شعبان ويخضع أمامه، وكان يعتاد على الصيام والقيام في شهر شعبان. في تتمة هذه الصلوات: «اللهم فأعنا على الاستنان بسنته فيه»؛ يطلب من الله أن يوفقنا لنلتزم بسنة النبي في شهر شعبان. هذا شهر شعبان - بالتأكيد تعرفون - هو دهليز شهر رمضان. شهر رمضان هو قاعة الضيافة الإلهية؛ قاعة عظيمة، إذا دخلها أحد وأعطى لنفسه الفرصة واجتهد ليستفيد مما أعده الله تعالى فيها، سيحصل على فوائد كثيرة لا توجد في شهر شوال أو الأشهر الأخرى من السنة؛ فقط خاصة بشهر رمضان. أنواع وأصناف الضيافات الإلهية: الرحمة الإلهية، العزة الإلهية، التوفيق الإلهي، القرب الإلهي، الاستغناء الناتج عن فضل الله، الرزق المادي، الرزق المعنوي، كلها في شهر رمضان؛ وضعت هذه على مائدة شهر رمضان. بعض الناس يأتون ولا ينظرون إلى هذه المائدة ويمرون من وسطها وأشيائها ولا يحصلون على شيء؛ بعضهم يأخذ شيئًا بسيطًا؛ نصوم يومًا؛ شيء بسيط، شيء ما؛ لكن بعضهم لا، يجلسون بشكل جيد على هذه المائدة ويملأون كيسهم من الرحمة الإلهية؛ يريدون العزة، يريدون الدنيا، يريدون الآخرة؛ يريدون رفع البلاء، يريدون الفرج في الحياة، يريدون الاستغناء، يريدون الصفات والأخلاق الحسنة؛ يأخذون ما يريدون لأنفسهم وللآخرين.

لكي يتمكن الإنسان عندما يدخل هذه القاعة أن يكون بصره مفتوحًا، ولا يغفل، ولا يصاب بالدوار والارتباك فيدخل من هذا الباب ويخرج من ذاك الباب؛ ينظر حوله ويستفيد، ولأجل أن توجد هذه الاستعدادات فينا وفيكم، جعلوا شهر رجب وشعبان؛ رجب بطريقة، وشعبان بطريقة أخرى. رجب، أكثر شهر للصلاة؛ شعبان، أكثر شهر للدعاء والصيام؛ انظروا إلى مناجاة شعبانية. في وقت ما سألت الإمام (رضوان الله عليه) في هذه الأدعية المأثورة، أي دعاء يعجبك أكثر وتحب؟ فقال: دعاء كميل ومناجاة شعبانية. كلا الدعاءين ينتميان إلى شهر شعبان؛ دعاء كميل كما تعلمون أصله لليلة النصف من شعبان، ومناجاة شعبانية التي نقلت عن الأئمة، تخص شهر شعبان. لحن هذين الدعاءين قريب من بعضهما؛ كلاهما عاشق. في مناجاة شعبانية: «وإن أدخلتني النار أعلمت أهلها أني أحبك»؛ حتى لو أخذتني إلى جهنم، سأصرخ أني أحبك. وفي دعاء كميل: «لئن تركتني ناطقًا لأضجن إليك بين أهلها ضجيج الآملين ولأصرخن إليك صراخ المستصرخين ولأبكين بكاء الفاقدين»؛ إذا سمحت لي في جهنم ولم تأخذ مني النطق، سأصرخ؛ صراخ الآملين، صراخ المحبين وصراخ العاشقين.

يجب أن نأنس بهذه الأدعية ونلين قلوبنا قليلاً. هذا القلب شيء عجيب؛ أحيانًا يتحول إلى وسيلة تأخذ الإنسان إلى أعلى السماوات وأعلى المعنويات؛ وأحيانًا بالعكس، يتحول إلى حجر ثقيل مربوط بقدم الإنسان ويغرقه في أعماق الماء، في أعماق الوادي؛ يغرقه؛ يرهقه. إذا أعطيت القلب للمال والشهوة الجنسية والمقام وهذه الأشياء، فهذا هو الحجر الثقيل؛ لم يعد قلبًا. في تلك الحالة:

ده بود آن، نه دل که اندر وى گاو و خر بینى و ضیاع و عقار

ذلك القلب الذي فيه عشق للسيارة الفلانية، ليس قلبًا، إنه مرآب! مكتب عقاري! ذلك القلب الذي يموج فيه الشهوة الجنسية، لم يعد قلبًا، إنه بيت للمتعة. الشاعر، في ذلك الوقت الذي كان فيه الضيعة والعقار والأرض والملك والبقر والحمير لها دور في الحياة، ذكر هذه الأشياء وقال إن القلب الذي يحتوي على هذه الأشياء، هو حظيرة! إنه قرية! ليس قلبًا؛ القلب هو مكان الله؛ مكان النور.