5 /آذر/ 1368

كلمة في لقاء مع مجموعة من المقاتلين البسيجيين النموذجيين من جميع أنحاء البلاد

2 دقيقة قراءة356 كلمة

ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.

بسم الله الرحمن الرحيم كل واحد من هذه الأيام المئات والآلاف التي كنتم فيها في الجبهة، يشكل تاريخًا طويلًا لأمة، ولو لم يكن هناك أشخاص مثلكم في تلك الخنادق، لما كان هناك اليوم أي خبر عن الإسلام والنظام الإسلامي واسم وذكر الإمام في هذا البلد. لا يظن أحد أن هذه الساعات وهذه الأيام قد ضاعت وانتهت ونسيت. لا، كل ساعة من تلك الأيام موجودة الآن في علم الله وفي سجل الكرام الكاتبين وفي ذاكرة تاريخ هذه الأمة.

هذا العمر الذي قضيتموه في الجبهة وهذه السنوات والأشهر والأيام الذهبية التي كنتم فيها هناك، كل واحدة منها حقًا بركة ونعمة من الله لهذه الأمة. لقد قمتم بواجب كبير بشكل جيد وفي وقته، وأداء هذا الواجب كان نعمة كبيرة من الله عليكم. طوبى لكم لأنكم نجحتم في أداء واجبكم، وويل لمن لم يعرف هذا الواجب وتخلى عنه واتخذه لعبة. اعلموا أن هذا الواجب لم ينته بعد.

كلنا مكلفون بالدفاع عن القيم الإلهية التي تتجسد اليوم في هذا النظام الإسلامي. الدفاع عن استقلال هذا البلد الإسلامي هو الدفاع عن سلامته الإقليمية. الدفاع عن الثورة التي جلبت كل هذه البركات والخيرات للعالم كله، وكل حركة قمتم بها وكل رصاصة أطلقتموها وكل قذيفة وجهتموها نحو العدو وكل ليلة قضيتموها حتى الصباح، إن شاء الله، قد أثرت في حماية هذا النظام وتحقيق نتائجه.

بعض الأشخاص السطحيين والثرثارين يظنون أن شيئًا لم يتم. يقولون: ما الفائدة من الذهاب إلى الجبهة؟! أو يقول البعض الآخر: ذهبنا، وتعبنا، وعملنا؛ لكن أين نتائج الثورة؟! هؤلاء سطحيون وظاهريون جدًا. لا يفهمون ما الحدث الذي على وشك الحدوث في هذا البلد والذي يحدث باستمرار الآن. لا تظنوا أن الثورة قد انتهت. لا، الثورة مثل بركان لا ينتهي ومثل جدول إذا لم يغلي هناك، سيجف هنا. ترون أن الإسلام والقرآن في تدفق ويغلي ويزلزل العدو ويخيفه ويسعد الأصدقاء ويقويهم.

اطلبوا من الله المساعدة والهداية حتى تتمكنوا إن شاء الله من التواجد دائمًا في الخنادق المهمة للدفاع عن الثورة والبلد. في كل مسؤولية ومهمة أنتم فيها، كونوا أذرعًا جيدة للحرس حتى تتمكنوا إن شاء الله من القيام بتنظيم وتعبئة الجيش العشرين مليون؛ خاصة أن اليوم، التعبئة لديها مسؤولية مهمة جدًا وأنتم، البسيجيون الأكفاء والمجربون.

نسأل الله أن يمنحكم جميعًا التوفيق والخير وأن تكون جهودكم مشكورة ومأجورة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته