25 /مهر/ 1397

كلمات في لقاء النخب والمواهب العلمية المتفوقة في حسينية الإمام الخميني رحمه الله (1)

20 دقيقة قراءة3,984 كلمة

ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الطاهرين سيما بقية الله في الأرضين.

لقاء هذه المجموعة من النخبة الشابة، حقاً يبعث على الفرح والأمل. أنا بالطبع حتى لو لم أراكم حضورياً أكون سعيداً؛ لأنني أعلم؛ من وجودكم، من جهودكم، من الحركة العظيمة التي بدأت في البلاد لتربية النخبة، لكن رؤيتكم بالطبع تزيد من فرحي؛ أشكركم كثيراً على قدومكم اليوم وأشكر الله تعالى الذي منحنا هذا التوفيق اليوم؛ يخلق في الإنسان أملاً كبيراً. أنا في موضوع الأمل هكذا؛ لم أكن يوماً يائساً ولن أكون إن شاء الله، ولكن عندما يرى الإنسان أمثالكم عن قرب ويسمع هذه الكلمات الجيدة جداً التي قيلت هنا، بالطبع يزداد الأمل في الإنسان.

لقد سجلت بعض النقاط لأعرضها: هناك نقاش حول النخبة، نقاش حول الجامعة، وإذا أتيحت الفرصة، نقاش حول القضايا العامة للبلاد. أقول مسبقاً إن بعض الأمور التي قيلت هنا، مقبولة ومؤكدة بنسبة مئة بالمئة من قبلي؛ بالطبع بعض الكلمات كانت تخصصية، خارج نطاق معلوماتي ومعرفتي، لكن بعض الأمور التي قالها الأصدقاء هنا -السادة والسيدات- كانت كلمات متينة جداً ومقنعة، وبعضها موجه لنا إن شاء الله سنتابعها، وبعضها موجه للمسؤولين المحترمين الحاضرين في الجلسة -الوزراء المحترمون، نائب الرئيس المحترم هم مخاطبو هذه الكلمات- خصوصاً هذه الشكاوى التي قالها هذا الشاب في نهاية الكلام، هذه أمور مهمة؛ يجب أخذها بجدية؛ لا نريد تعميمها -بالطبع هذا الشاب يعممها- لا، لا نريد تعميمها لكن الحقيقة هي أن مثل هذه الأمور موجودة ويجب على مسؤولينا الأعزاء إن شاء الله متابعتها بجدية.

حول النخبة؛ النظر إلى النخبة يتم من عدة مناظر. منظر واحد، منظر الرضا والفخر والشعور بالأمل وما شابه ذلك؛ في الواقع، صورة صحيحة عن وضع البلاد؛ أي عندما ينظر الإنسان ويرى عشرات الآلاف من النخبة في جميع أنحاء البلاد مشغولين بالعمل في مجالات مختلفة، هذه [المنظر]، تصحح صورة الإنسان عن قضايا البلاد وتعطي الإنسان صورة صحيحة. نظرة إلى النخبة من هذا الجانب تظهر للإنسان حقائق مفرحة.

وجهة نظر، وجهة نظر التخطيط لقضايا البلاد؛ حسناً، في وقت ما لا توجد عقول نشطة ومفكرة في البلاد، يخطط الإنسان لقضايا البلاد بطريقة معينة؛ [لكن] في وقت ما لا، هناك آلاف من الشباب، نشيطون، نخبة، لديهم أفكار عالية وبالطبع بالتأكيد بينهم عدد لديهم قدرة على الإدارة -لأن الفكر العالي ليس دائماً ملازماً لقدرة الإدارة- ومع مراعاة هؤلاء يريد الإنسان التخطيط للبلاد. لذا فإن النظر إلى النخبة، في هذا الاتجاه أيضاً يحظى بالاهتمام وهو نقطة أساسية؛ تأثير [النخبة] في التخطيط لقضايا البلاد. حتى مثلاً افترضوا تحويل الاقتصاد النفطي إلى اقتصاد مستقل، اقتصاد قائم على المعرفة، اقتصاد مقاوم. إذا لم يكن لدينا عناصر نخبة ونشطة ومخلصة ونشيطة، فلن نقوم بخطوة لتغيير اقتصادنا؛ [لكن] عندما يكون هناك أشخاص جادون، مستعدون، مهتمون، في متناول نظام اتخاذ القرار في البلاد، بالطبع يقومون بخطوة أخرى. في وقت ما لا نملك الإمكانيات الفكرية والبرمجية مثلاً في هندسة النفط، نقول حسناً، لنستخدم آبار النفط كما كنا نفعل حتى الآن؛ في وقت ما لا، لقد حققنا تقدمات استثنائية في قسم الهندسة بما في ذلك في قسم النفط ويمكننا وضع خطة جديدة لاستخدام النفط؛ [بالطبع] هذا تذكير قدمته للمسؤولين النفطيين في البلاد؛ عندما طرحوا خطة جديدة لاستخدام المعاملات النفطية العام الماضي، قلنا حسناً تعالوا مع شبابنا، مع متخصصينا، اطرحوا القضايا، قولوا يا سيدي، استخراجنا من بئر النفط مثلاً افترضوا ثلاثين بالمئة، نريد أن نصل بها إلى ستين بالمئة؛ قولوا لهم أن يعملوا؛ ضعوا مهلة سنتين، ثلاث سنوات؛ وبالتأكيد سنصل إلى هنا. لذا فإن وجود النخبة يؤثر في نظام التخطيط لدينا. هذا هو المنظر الثاني.

المنظر الثالث، وجهة النظر الثالثة، مسألة التقدم العلمي للبلاد. نحن بحاجة إلى التقدم علمياً؛ هذه حاجة قطعية لدينا. إذا لم نتقدم علمياً، فإن تهديد أعدائنا الحضاريين وأعدائنا الثقافيين والسياسيين سيكون تهديداً دائماً؛ عندما يتوقف هذا التهديد أو يقل خطره هو عندما نتقدم علمياً. لقد أكدت مراراً على هذه المسألة. الآن ما يقرب من عشرين عاماً وأنا أؤكد على هذا وقرأت مراراً هذا الحديث الشريف "العلم سلطان"؛ العلم قوة. من هذا الجانب أيضاً يكتسب النظر إلى النخبة أهمية. النخبة يمكنهم أن يتقدموا بالعلم في البلاد ويصلوا بالبلاد إلى موضع من القوة والعزة حيث تقل قابليتها للتعرض للأذى. هذه هي وجهة النظر الثالثة.

والوجهة الرابعة، دفع حدود المعرفة. اليوم العلم على المستوى البشري -ليس على مستوى البلاد- في حدود معينة؛ حسناً، نحن نساهم في كسر هذه الحدود والمضي قدماً، توسيع الحدود. في هذا المجال كان نصيبنا في القرون الأخيرة قليلاً جداً؛ يمكننا أن نساهم. اكتشف الآخرون القوة البخارية، اكتشف الآخرون الكهرباء، اخترع الآخرون الاختراعات الجديدة؛ نحن [أيضاً] يجب أن نساهم؛ يجب أن نفتح حدود المعرفة في البلاد، نمضي قدماً. هذه الطبيعة التي خلقها الله، لديها قوى كثيرة جداً. يجب أن يجلس نخبتنا ويفكروا، يكتشفوا قوى جديدة في الطبيعة. هذه الكهرباء كانت موجودة منذ خلق هذا العالم، لم نكن نعلم، لم يكن البشر يعلمون ولم يستخدموها؛ ثم حدث أن اكتشف عقل متفوق، فكر نخبة هذا؛ الآن أصبحت محور كل الحضارة البشرية؛ ما المانع أن تفكروا أن هناك عشرين قوة أخرى في الطبيعة يمكن أن تؤثر في حياة البشر وتقدم البشر وسعادة البشر بنفس القدر؟ حسناً يجب أن يكتشف نخبتنا بعض هذه القوى الكامنة وبعض هذه الإمكانيات الكامنة. يجب أن نوسع حدود الاكتشاف والمعرفة؛ لذا ننظر إلى النخبة من هذا الجانب أيضاً. انظروا! [أنني] أقدر النخبة، أحترم النخبة، مع مراعاة هذه النظرات. نخبتنا، يمكن أن يكون لها تأثير في وضع الحياة، في وضع التخطيط، في وضع تقدم البلاد، في وضع تقدم البشرية.

حسناً، هناك نقطة لا أستطيع أن أقولها هنا وهي النظر إلى الماضي المرير للبلاد على مدى مئتي عام. أنتم الشباب -خاصة أولئك الذين يعملون في المجالات العلمية وما شابهها- لديكم معلومات أقل عن هذا؛ لأنكم عادة للأسف لا تقرأون التاريخ؛ لقد تأخرنا مئتي عام عن قافلة العلم في العالم؛ بسبب عدم الاهتمام بالنخبة وعدم الاهتمام بالموهبة الإيرانية. حسناً، هذه الموهبة التي ترونها اليوم في البلاد، لم تنشأ بشكل مفاجئ؛ كانت موجودة عبر التاريخ؛ والدليل على ذلك وجود الفارابي وابن سينا والخوارزمي ومئات العلماء الكبار المعروفين في التاريخ العالمي -ليس نحن- من إيران. لذا كانت هذه الموهبة موجودة؛ لماذا يجب أن نتخلف في هذين المئتي عام الأخيرة حيث تقدم العلم بهذه السرعة، بحيث نصبح في العهد الأخير من القاجار والعهد البهلوي، من أكثر البلدان تخلفاً من حيث العلم الحديث؟ هذا الماضي المرير جداً.

لاحظوا أننا تقريباً واحد بالمئة من سكان العالم -سكان بلادنا تقريباً واحد بالمئة من سكان العالم؛ في العقود التي سبقت الثورة أيضاً كانت تقريباً هكذا؛ قليلاً أقل، قليلاً أكثر؛ نحن حوالي واحد بالمئة- لذا يجب أن يكون نصيبنا من الجهود المشتركة للبشرية على الأقل واحد بالمئة. إنتاج العلم في نهاية العهد البهلوي -أي نهاية هذين المئتي عام التي تنتهي في 1357 حيث قامت الثورة الإسلامية المباركة- هو عبارة عن واحد من عشرة بالمئة؛ في بلادنا إنتاج العلم في عام 57 الذي هو عام الثورة، هو عبارة عن واحد من عشرة بالمئة؛ انظروا كم كنا متخلفين! هذا بسبب عدم كفاءة الحكام؛ لا يوجد سبب آخر. الحكام غير الأكفاء، الطامعون في الدنيا، الماديون، التابعون، غير الأكفاء؛ كانوا يتفاخرون، يظهرون التبختر لكنهم كانوا ينحنون حتى الخصر أمام الأجنبي ولم يكونوا يفكرون في مصالح أمتهم؛ هذا كان وضع بلادنا. الآن [هذه] الإحصائيات المريرة [كانت]؛ بالطبع بفضل الله، اليوم نحن ننتج العلم أكثر من نصيبنا في العالم، أي تقريباً ضعف نصيبنا. أي يجب أن يكون لدينا نصيب واحد بالمئة من إنتاج العلم، الآن هو تقريباً 2 بالمئة؛ لدينا 1.9 بالمئة من إنتاج العلم وهو شيء جيد. بالطبع لسنا راضين، يجب أن يكون لدينا نصيب أكثر من هذا، لكن نصيبنا هو هذا؛ الآن بعض الإحصائيات قالها الدكتور غلامي، وبعض الإحصائيات قالها آخرون وربما إذا كان هناك وقت، سأقول بعض الأشياء.

في بهمن عام 1313 -يجب أن تلاحظوا هذه الأمور؛ أنتم الشباب الطيبون والمؤمنون والمفكرون والأذكياء، يجب أن تعرفوا هذه الأمور عن بلادكم- جامعة طهران أي أول جامعة في البلاد تأسست. بعد 44 عاماً أي في عام 1357 الذي هو قبل الثورة، كان عدد الطلاب في البلاد 150 ألف [شخص]. عدد من تخرجوا أيضاً بنفس النسبة بالطبع، لكن بعد أن كان للبلاد جامعة لمدة 44 عاماً، كان عدد الطلاب 150 ألف شخص! اليوم بعد 40 عاماً من الثورة، عدد طلابنا أكثر من أربعة ملايين؛ لدينا أيضاً عدة ملايين من الخريجين؛ أي انظروا، نوعان من الحكومات ونوعان من الأنظمة، هنا [هو] يظهر نفسه. هذا هو الماضي المظلم والمرير لقصة العلم وقصة النخبة في بلادنا. لم يكن يتم تربية النخبة؛ إذا وجد شخص مثل أمير كبير، كانوا يعذبونه بهذه الطريقة. في عهد البهلويين كان الوضع أسوأ من هذا، لكنهم كانوا يظهرون المظاهر؛ التخلف العلمي، التخلف الثقافي، التخلف الأخلاقي، التخلف السياسي. يجب أن نشكر الجمهورية الإسلامية والثورة والإمام الكبير على هذه الحركة العظيمة.

حسناً، أريد أن أقدم بعض التوصيات حول النخبة. مسألة واحدة هي أنه يجب أن يكون هناك تفاعل ثنائي بين النخبة ونظام إدارة البلاد؛ يجب أن يكون هذا التفاعل الثنائي. بالطبع هم يسعون للقيام بهذا العمل، في حديث السيد الدكتور ستاري كان هذا الكلام لكن يجب أن نعمل بجدية أكبر في هذه القضية التي ربما سأقولها مرة أخرى بتوضيح أكبر لاحقاً؛ التفاعل الثنائي.

معنى هذا التفاعل الثنائي، من جانب النخبة هو أن يستخدموا جميع إمكانياتهم لتقدم البلاد؛ بالطبع أحياناً يمكنهم القيام بهذا العمل بشكل شخصي، وأحياناً يجب أن يساعدهم مجموعة من الحكوميين؛ لذا فإن دور النخبة هو أن يتقدموا ببلادهم؛ أن يضعوا إمكانياتهم وموهبتهم وقدرتهم في خدمة بلادهم. دور الجهاز الحكومي ونظام إدارة البلاد أيضاً هو تقديم الخدمات، إزالة العقبات، عدم السماح للنخبة بالتخلف عن أداء دورهم لأنه إذا تخلفت نخبتنا عن أداء دورهم، ستتخلف البلاد. يجب أن يكون للنخبة حركة، يجب أن يتقدموا، وإلا فإن مجرد كونهم نخبة ليس كافياً؛ النخبة المتحركة، النخبة المتقدمة، النخبة النشطة، هي ثروة عظيمة للبلاد. هذه نقطة.

نقطة أخرى يجب أن تكون موضع اهتمام، هي أنه اليوم في العالم ثبت أنه لا شيء يؤثر في تقدم البلاد بقدر الموارد البشرية؛ هذا واضح الآن. إذا كانت الموارد البشرية ملحوظة وجيدة، ستتقدم البلاد، وإلا فلا. لذا فإن الموارد البشرية هي كنز وثروة عظيمة لكل بلد، بما في ذلك بلادنا. حسناً، الآن بما أن هذا كنز، بما أن هذه ثروة، مثل أي ثروة أخرى هي عرضة للنهب والسرقة والاعتداء والعدو يسعى لإخراج هذه الثروة من أيدي البلاد. بالطبع هذا ليس خاصاً بنا -فيما يتعلق ببلادنا العزيزة بالطبع ربما يكون أكثر شدة- [لكن] جهاز الهيمنة، نظام الهيمنة، يسعى لإخراج هذه الثروة من أيدي الأمم. الآن لماذا يخرجها؟ لكي يستخدمها هو؟ لا، هذا ليس كل القضية. بالطبع [إذا] استطاع أن يستخدمها سيفعل، لكن الهدف الرئيسي الآخر له هو الاحتكار؛ جهاز الهيمنة يسعى للاحتكار: الاحتكار العلمي، الاحتكار التكنولوجي، الاحتكار للثروات التي تخلق الثروة، الاحتكار للثروات التي تخلق القوة؛ يسعى لهذا. لذا ترون أنهم في بلد ما يأتون ويغتالون العلماء -اغتالوا علماءنا النوويين- [لأنهم] يريدون أن لا تكون هذه الثروة في هذا البلد. قلت، هذا ليس خاصاً بنا؛ في العراق، في تلك الفترة من ثلاث إلى أربع سنوات التي كان فيها الأمريكيون يتولون مباشرة شؤون العراق بعد ذهاب صدام، اغتيل عشرات العلماء العراقيين؛ كان الأمريكيون يعلمون أنه إذا لم يكن صدام موجوداً وكان هؤلاء العلماء موجودين، فإنهم سيحركون البلاد، سيقدمونها؛ [لذا] قاموا بتحديدهم، واغتالوا العلماء واحداً تلو الآخر. في أماكن أخرى أيضاً نفس الشيء؛ الاحتكار، انتبهوا! لذا فإن النخبة معرضة. لا أريد أن أخيفكم؛ أريدكم أن تدركوا أن جهاز الاستكبار ونظام الهيمنة يعارض وجود النخبة في بلد -الذي هو سبب تقدم ذلك البلد ويعتبر أكبر ثروة لذلك البلد- من أي طريق يمكنهم يحاولون أخذ هذه النخبة من هذا البلد: إما بالإزالة الجسدية أو بالإزالة الثقافية والبرمجية أو بتعطيلهم أو بإشغالهم في قضايا شخصية غير مرتبطة بالبلاد وما شابه ذلك؛ يجب أن تنتبهوا لهذا.

ما هو نظام الهيمنة؟ نظام الهيمنة -الذي دخل في أدبياتنا السياسية والدولية منذ سنوات وهو تعبير قوي جداً ومعبر- قادته هم الذين لديهم أدوات القوة، [لكن] ليس لديهم أدوات التحكم في القوة. أدوات القوة هي السياسة، الإعلام، السلاح، المال، الوقاحة -هذه هي أدوات القوة- أدوات التحكم في القوة هي الدين، الأخلاق، الشرف؛ التي لا يملكونها! لذا يفعلون كل ما يستطيعون. نظام الهيمنة يعني تقسيم العالم إلى مسيطر ومسيطر عليه؛ ومديروه هم هؤلاء الذين قلتهم. احذروا من نظام الهيمنة.

النقطة التي تلي هذا الكلام هي أن الطريقة لمنع خداع وإغواء عدو النخبة في البلاد، هي تقوية الهوية الوطنية وتقوية الطموح في مجموعة النخبة. يجب تقوية الهوية الوطنية في مجموعة النخبة في البلاد، يجب أن يشعروا أنهم إيرانيون مسلمون، يجب أن يفتخروا بأنهم إيرانيون مسلمون؛ يجب تقوية هذا فيهم؛ يجب أن يفتخروا بأنهم تتمة وامتداد لتاريخ شريف جداً وقيم؛ كان علمنا يوماً ما يسيطر على العالم، كانت فلسفتنا يوماً ما أفضل فلسفة في العالم، علماؤنا، حقوقنا، فقهنا هكذا؛ نحن امتداد لذلك التاريخ. بالطبع حدث انقطاع -قلت أن هناك انقطاعاً لا يقل عن مئتي عام- لكن بعد انتصار الثورة، استمر ذلك الحركة التاريخية العظيمة وتقدمنا رغم كل المشاكل ورغم كل العرقلة. يجب أن نفتخر؛ الهوية الوطنية والطموحات.

هناك عبء ثقيل على عاتقكم أيها النخبة. موهبتكم ونخبويتكم تمنحكم مسؤولية؛ بالطبع هذه المسؤولية مثل كل المسؤوليات، هي مصدر شرف وفخر وعزة في الدنيا والآخرة؛ في الدنيا، وفي الآخرة إن شاء الله ستكونون مرفوعي الرأس. اعلموا! أحد أعمال العدو هو إزالة الطموحات، إزالة الهوية؛ هذا أحد الأعمال؛ انتبهوا لهذه النقطة من هجوم العدو.

النقطة التالية؛ مظهر النخبة بالطبع هو التخصصات، وهي قيمة جداً ومهمة، وجميع التخصصات المتنوعة التي تحتاجها إدارة البلاد وإدارة المجتمعات البشرية مهمة -هذا قيمة عالية؛ بلا شك- لكن مجتمع النخبة لا ينبغي أن يكتفي بهذا. يجب أن يكون مجتمع النخبة واعياً للأهداف العليا أيضاً؛ هناك أهداف عليا: لا ينبغي للفرد النخبوي أن يغرق في مجال تخصصه بحيث يغفل عن الفضاء المحيط، عن المجتمع، عن الناس؛ لا ينبغي أن يحدث هذا. لا ينبغي للنخبوي أن ينسى قضايا البشر؛ القضايا الرئيسية والمهمة لأمته، الاستقلال، العدالة، التقدم، القضايا الرئيسية للأضرار الاجتماعية لا ينبغي أن تُنسى. لا ينبغي للنخبوي أن يقتصر على العلم الذي هو نخبوي فيه. إذا قمتم بعمل النخبة تحت راية العدالة، فإن قيمته تتضاعف؛ تحت راية الاستقلال الوطني والهوية الوطنية تتضاعف قيمته؛ هناك حرب اقتصادية وسياسية وأمنية مفروضة ضدنا؛ لا يمكنكم أن تكونوا غير مبالين في هذه الحرب؛ لا يمكنكم. عندما جاءوا وأحاطوا بأمير المؤمنين (عليه السلام) ليقبل الخلافة، قال: لَو لا حُضورُ الحاضِرِ وَ قیامُ الحُجَّةِ بِوُجودِ النّاصِرِ وَ ما اَخَذَ اللهُ عَلَی العُلَماءِ اَلَّا یُقارُّوا عَلی کِظَّةِ ظالِمٍ وَ لا سَغَبِ مَظلوم‌؛(۷) إذا لم تكن هذه المسؤوليات موجودة، لما قبلت، لكن هذه المسؤولية موجودة. ما هي هذه المسؤولية؟ اَلّا یُقارُّوا عَلی کِظَّةِ ظالِم؛ "کِظَّة" في العربية تعني الإفراط في الأكل الذي يعيق الإنسان عن العمل -بالطبع هذا كناية، الأكل بمعنى تناول الطعام ليس المقصود؛ يعني التمتع، يعني المكافآت الفلكية، الرواتب الفلكية- هذه الأمور لا ينبغي أن تكون؛ وَ لا سَغَبِ مَظلوم -"سَغَب" يعني الجوع- يقول أمير المؤمنين إذا لم يكن قلقي واهتمامي بشأن المسؤولية تجاه المتجاوزين، المستفيدين من جهة والمحرومين من جهة أخرى، لما قبلت؛ ثم يقول: وَ ما اَخَذَ اللهُ عَلَی العُلَماءِ؛ يعني مسؤوليتكم أيها العلماء ليست فقط التدريس والدراسة والبحث؛ واحدة من مسؤولياتكم أيضاً هي " اَلَّا یُقارُّوا عَلی کِظَّةِ ظالِمٍ وَ لا سَغَبِ مَظلوم"؛ هل فهمتم؟ هذه أيضاً نقطة.

حسناً، هناك أيضاً مسألة تصوير العدو؛ الآن هناك حرب إعلامية ودعائية شديدة ضدنا، تماماً مثل الحرب المفروضة. في بداية الحرب المفروضة، لم يكن لدينا حتى آر بي جي؛ آر بي جي! حسناً، أمامنا كانت تأتي وحدات مدرعة كبيرة مصطفة؛ كنت في الأهواز حيث كانت تأتي وحدات مدرعة، جيوش مدرعة للعدو [تأتي]؛ حسناً، هذه كانت تحتاج إلى سلاح مضاد للدبابات؛ السلاح المضاد للدبابات العادي الذي يستخدمه الجميع هو آر بي جي، لم يكن لدينا آر بي جي! لم يكن حتى سلاحاً تنظيمياً للجيش؛ لم يكن لدينا حتى هذا. في ذلك الوقت كان العدو يتمتع بأنواع وأصناف من الأسلحة؛ الآن أيضاً الوضع مشابه. الآن إمكانياتنا الإعلامية والدعائية مقابل العدو، مثل إمكانياتنا في ذلك اليوم مقابل العدو؛ بالطبع في ذلك اليوم تغلبنا على العدو، واليوم أيضاً سنتغلب عليه؛ بلا شك سنتغلب عليه، لكن الوضع هو هذا. مع تلك الإمكانيات الواسعة، أهم ما يريد العدو فعله هو تصوير خاطئ لوضع البلاد؛ ليس فقط لإغواء الرأي العام العالمي بل حتى لإغواء الرأي العام داخل البلاد نفسها؛ حتى داخل البلاد نفسها! يعني يتحدثون لكي نفترض أنا وأنت الذين نتنفس في هذا الفضاء شيئاً آخر غير الواقع الموجود. حسناً، هذه الحرب موجودة؛ إذا لم نتمكن من أداء دورنا في هذه الحرب، إذا لم يتمكن النخبوي من أداء دوره، فإنه لم يقم بواجبه. لذلك هذه النقطة الأخيرة التي قلتها والجهد العلمي تحت راية العدالة، كسر الاحتكار، مقاومة الظلم، معالجة القضايا المتنوعة للناس الذين يعيشون حول النخبوي، هي من الأعمال الضرورية. هذا فيما يتعلق بقضايا النخبة.

بالطبع مؤسسة النخبة هي أيضاً موضوع آخر؛ يجب أن أشكر مؤسسة النخبة. يجب أن نعمل ليلاً ونهاراً. السيد ستاري ذكر هنا مثال الفجر الثامن حيث استطاعت أجهزتنا العسكرية إسقاط ثمانين طائرة عسكرية متقدمة في غضون بضعة أيام؛ الشخص الذي كان محور هذه الأعمال هو والد السيد نفسه؛ المرحوم الشهيد اللواء ستاري. هؤلاء لم يكن لديهم نوم؛ كنت أعلم، كنت على علم تام؛ ربما مثلاً تمر 48 ساعة، ولم يكن لديهم فرصة للنوم. كانوا قد قسموا هذا الهاوك إلى قسمين لكي لا يتمكن العدو من تتبعهم وضرب دفاعاتنا الجوية؛ كانوا يشغلون الهاوك هنا، يطلقون الصاروخ، ثم يجمعونه فوراً وينقلونه عدة كيلومترات بعيداً لكي لا يتمكن العدو من الرد؛ يعني كانوا يقومون بعمل ثقيل كهذا. عملوا ليلاً ونهاراً حتى تمكنا من إسقاط ثمانين أو تسعين طائرة حربية حديثة للعدو. الآن أيضاً هذه الأعمال ضرورية؛ الآن أيضاً السيد سورنا ستاري -الذي هو ابن ذلك الشهيد- وأصدقاؤه وزملاؤه يجب أن لا يعرفوا الليل من النهار؛ يجب أن لا تعرفوا الليل من النهار، يجب أن تعملوا؛ اعملوا حتى تتمكنوا من تحديد النخبوي، جذب النخبوي، توجيه النخبوي، تنظيم النخبوي، سماع كلام النخبوي، علاج ألم النخبوي لكي لا يأتي هذا الشاب الرياضي في التايكوندو ويقف هنا ليشتكي ويتذمر؛ يعني يجب أن لا تعرفوا الليل من النهار، اعملوا إن شاء الله.

نقطة أخرى هي أن السادة الذين يعملون في قسم توجيه النخبة -أكثر من الجميع مؤسسة النخبة- يجب أن يكونوا حذرين لكي لا يتحول عملهم إلى عمل يومي معتاد. يبدأ الإنسان عملاً في البداية بشغف وحماس واهتمام، ثم -بعد مرور فترة- يصبح له عملاً عادياً، يصبح عملاً يومياً عادياً؛ لا ينبغي أن يحدث هذا. يجب أن يكون هناك دائماً عمل جديد وابتكار؛ يجب أن يتم تجديد الأساليب والطرق والأعمال وما إلى ذلك؛ وإذا لزم الأمر المنظمة.

بالنسبة لمسألة "الهوية الوطنية" التي ذكرتها، يجب على مؤسسة النخبة أن تخطط بالتأكيد وأن تستفيد من مكتب تمثيل القيادة في الجامعات الذي سيساعدهم بالتأكيد.

يجب أن يعطوا أهمية للشركات القائمة على المعرفة. سمعت أن معايير هذه الشركات -التي كنت قد أوصيت سابقاً بعدم السماح بتدهور معايير الشركات القائمة على المعرفة- قد تدهورت؛ بالطبع هذا تقرير، يجب أن تتابعوا هذا بالتأكيد، لا تدعوا معايير الشركات القائمة على المعرفة تتدهور. لا تفرحوا كثيراً بالعدد؛ بالطبع لا شك أنه إذا كان لدينا ثلاثون ألف شركة قائمة على المعرفة بدلاً من ثلاثة آلاف، فهو أفضل ولكن بشرط أن تكون فعلاً شركات قائمة على المعرفة وأن يتم الالتزام بالمعايير اللازمة فيها.

والنقطة الأخيرة أيضاً في مسألة النخبة: حاولوا استخدام النخبة في الترتيبات الإدارية للبلاد؛ الإدارات الوسطى تحتاج إلى هؤلاء الشباب. الآن قد تقولون مثلاً "هذا الشاب ليس لديه خبرة في الإدارة من الدرجة الأولى"، لكن الإدارات الوسطى يمكن لهؤلاء الشباب أن يقوموا بها واستخدموهم؛ خاصة من هم متدينون ويتبعون الأعمال الدينية والإسلامية وما إلى ذلك، والذين بحمد الله عددهم كبير جداً؛ ربما الأغلبية من هذا النوع.

سأقول بضع جمل عن الجامعة، والوقت أيضاً ينفد. في العقود الأربعة الأخيرة، كانت الجامعات في خدمة البلاد. بعض الناس ينتقدون الجامعة بأنها فقط تتابع المقالات العلمية وما إلى ذلك؛ نعم، هذا انتقادي أيضاً. لقد قلت هذا مراراً وتكراراً لا تنظروا إلى من يريد مقالتكم أو يطالبكم بتلك النسبة المئوية العليا، انظروا إلى ما تريده البلاد! لقد قلنا هذا مراراً والآن أيضاً أؤكد عليه؛ لكن لا ينبغي أن يُقال هذا ولا يُتصور أن الجامعات في البلاد لم تكن في خدمة قضايا البلاد؛ لا، لقد تم إنجاز الكثير من الأعمال المهمة في البلاد، من قام بها؟ قام بها أبناء الجامعة، غالباً الشباب قاموا بها. لقد كتبت هنا، صناعات السدود، صناعات محطات الطاقة، صناعات الجسور، صناعات الطرق؛ هذه ظواهر في البلاد؛ من قام بها؟ قام بها أبناء الجامعة.

الصناعات الدفاعية؛ صناعاتنا الدفاعية بارزة. لحسن الحظ، أحد الأقسام الجيدة جداً للتعاون مع الجامعة هو قسم الصناعات الدفاعية لدينا، أي أنهم يتعاونون مع الجامعة؛ للأسف، الأجهزة الأخرى -الأجهزة الحكومية- تتعاون أقل؛ هم يتعاونون جيداً؛ الصناعات الدفاعية، الصواريخ، الطائرات بدون طيار وغيرها. الصناعة النووية المهمة بأبعادها المتنوعة. قبل عدة سنوات -عندما كان لا يزال الطاقة النووية حقاً مشروعاً لنا- أقاموا هنا في نفس الحسينية معرضاً مفصلاً؛ كانوا غالباً شباباً! دخلت وقضيت ربما ساعتين في هذا المعرض؛ جميعهم أبناء شباب! نفس أعماركم. حسناً، هؤلاء قاموا بها أبناء الجامعة، الطلاب قاموا بها، الخريجون قاموا بها. تكنولوجيا الرادار، صناعات الفضاء، العلوم البيولوجية، التكنولوجيا الحيوية، عشرات المنتجات المتقدمة في صناعة الأدوية المركبة، المنتجات البيولوجية، العلم والصناعة المهمة جداً للخلايا الجذعية، التي أنشأها أبناء المرحوم الشهيد كاظمي (رحمة الله عليه)، وقاموا بتحويل تلك الاكتشافات العلمية إلى تكنولوجيا، واستخدموا تلك التكنولوجيا للعلاج؛ الآن الخلايا الجذعية هي واحدة من الأعمال المهمة في البلاد وتقوم بأعمال كبيرة أيضاً، وعلماؤها من بين العلماء البارزين عالمياً. ومن هذا القبيل؛ هذه كلها خدمات الجامعات. لذلك، لا ينبغي اتهام الجامعات بأنها لم تكن في خدمة البلاد؛ لا، الجامعات كانت في خدمة البلاد. بالطبع هناك نقص في عمل الجامعات؛ هؤلاء الإخوة الأعزاء أو الأخوات العزيزات الذين تحدثوا هنا، بعضهم ذكر بعض هذه الأمور خلال كلامهم.

أوصي بالاهتمام بالبحث في جميع المستويات؛ أعطوا أهمية للبحث. أخذ العلاقة مع الصناعة بجدية؛ العلاقة بين الجامعة ومجموعة الصناعة -الصناعة تشمل الصناعات الزراعية وما إلى ذلك- موضوع مهم جداً؛ هو فوز عظيم للجامعة، وهو نجاح كبير للصناعة. يجب أن يصل العمل إلى النقطة التي يكون فيها كل أطروحة يعدها طالب في المجالات العلمية المختلفة، من البداية التي يريد فيها إعداد الأطروحة يكون لها داعم، سواء من القطاع الخاص أو من القطاع الحكومي؛ يجب أن نصل إلى هذه النقطة، كما هو الحال الآن في العديد من دول العالم؛ في جلسة دفاع الطلاب، يأتي أصحاب الصناعات المرتبطة بتلك الأطروحة ويجلسون، وهناك يصطادون الطالب الذي يدافع عن أطروحته، يوقعون العقد هناك، ويذهبون للاستفادة منه. يمكن للصناعة أن تستفيد كثيراً من الجامعة، ويمكن للجامعة أن تستفيد كثيراً من الصناعة؛ هذا العمل لم يتم بعد كما أردنا وقلنا.

يجب تحديث الخريطة العلمية الشاملة بعد تسع سنوات. بالطبع، تم إعداد الخريطة العلمية الشاملة بشكل جيد جداً، ولكن الآن مرت تسع سنوات؛ يجب أن يتم إعادة النظر فيها، تحديثها، هناك قضايا جديدة يجب إدخالها فيها ويجب على الجميع بالطبع أن يعطوها أهمية.

التواصل العلمي مع الدول التي في مسار النمو السريع، [أي] دول آسيا. يجب أن يكون النظر بشكل رئيسي نحو الشرق؛ النظر نحو الغرب وأوروبا وما إلى ذلك لا يجلب لنا سوى التأخير، سوى المتاعب، سوى الاستجداء والتصغير. يجب أن يكون نظرنا نحو الشرق؛ هناك دول يمكنها مساعدتنا، يمكننا مواجهتها بوجه متساوٍ، نحن نساعدهم وهم يساعدوننا، لدينا تبادل علمي معهم.

التفاعل مع الحكومة بشأن تحديد الاحتياجات والأولويات؛ يعني يجب أن يكون تفاعل الجامعة مع الحكومة بهذه الطريقة والأعمال التي تحتاجها الحكومة [يجب أن تُنجز]. هذا العمل الذي قام به مؤخراً عدة مجموعات من الأساتذة بشأن القضايا الاقتصادية، أسعدني حقاً؛ كان هذا عملاً جيداً جداً. الآن لا أعرف ما إذا كانت الحكومة ستنفذ تلك التوصيات أم لا، إلى أي مدى ستنفذها، إلى أي مدى لن تنفذها -هذا موضوع آخر- لكن أن يشعر أساتذة البلاد، الاقتصاديون في البلاد بالمسؤولية [هذا جيد]. مجموعات مختلفة، خاصة الأساتذة البسيجيين، كتبوا لنا رسائل متعددة -ونحن بالطبع نرسلها للحكومة، يجب عليهم أن يتخذوا الإجراءات- كتبوا للحكومة نفسها، كتبوا للرئيس المحترم، بشأن القضايا المصرفية، قضايا السيولة في البلاد، قضايا العملة في البلاد، سواء بشكل جماعي أو بشكل فردي؛ قدم عدد من الشباب النخبة والمفكرين الأذكياء بشكل فردي، حلولاً وتوصيات بالطبع قلنا في المكتب أن يتم دراستها، تلخيصها وإرسالها للمسؤولين التنفيذيين في البلاد للاستفادة منها؛ هذه الأمور جيدة جداً، هذا "تعريف العلاقة بين الجامعة والحكومة" هو أحد القضايا المهمة. حسناً، انتهى هذا النقاش.

(أعتقد أن الوقت قد انتهى الآن، أعتقد أن الأذان قد حان.) كتبت بعض الأشياء حول قضايا البلاد، لكن خلاصة الأمر في كلمة واحدة هي أن العدو يريد تقديم صورة خاطئة وقبيحة عن البلاد؛ هذا عكس الواقع تماماً. البلاد من جوانب مختلفة، لديها صورة جميلة وجذابة؛ من جميع النواحي؛ الآن يرتفع سعر العملة لبضعة أيام، ينخفض، تحدث مشاكل معيشية للناس، هذه الأمور موجودة، نحن نعلم بها، لكن الصورة التي يريد العدو أن يفرضها ويغرسها، لا توجد، [بل] العكس من تلك الصورة موجود. (الأذان قد حان وبالطبع ينتهي نقاشنا.(۸) بعد الأذان الغداء!(۹) بعد الأذان، الصلاة والغداء.) قضايا البلاد الآن هي دينكم، إذا كنا أحياء ورأيناكم مرة أخرى، قد نتحدث مع بعضنا البعض. إن شاء الله يحفظكم الله ويؤيدكم؛ جميعكم اليوم شتلات جميلة وخضراء، إن شاء الله تتحولون إلى أشجار طيبة مثمرة وتكونون مفيدين لبلدكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

۱) في بداية هذا اللقاء، قدم الدكتور سورنا ستاري (نائب الرئيس للعلوم والتكنولوجيا) والدكتور منصور غلامي (وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا) تقارير، كما تحدث أحد عشر من النخب والمواهب العلمية البارزة في البلاد عن اهتماماتهم وآرائهم في مختلف القضايا العلمية والبحثية والإدارية والتكنولوجية. ۲) ابن أبي الحديد. شرح نهج البلاغة، ج ۲۰، ص ۳۱۹ ۳) موصوف شدن ۴) ناز و غرور بیش از اندازه داشتن ۵) دست‌اندازی ۶) وگرنه نمیشود ۷) نهج البلاغة، الخطبة ۳ ۸) أحد الحضور: بعد الأذان نواصل. ۹) ضحك المعظم له والحضور