21 /آذر/ 1397
كلمات في لقاء مع جمع من عائلات الشهداء
ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.
بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا و نبينا أبي القاسم المصطفى محمد و على آله الأطهار المنتجبين الهداة المهديين المعصومين و السلام على شهدائنا الأبرار المكرمين.
سلام الله تعالى و عباده الصالحين و ملائكته على أرواح الشهداء الطيبة؛ جميع شهداء التاريخ، شهداء الإسلام، شهداء الثورة الإسلامية و شهداء الدفاع: من الثورة، من الإسلام، من حريم أهل البيت، و من أمن البلاد حتى اليوم. أهلاً وسهلاً بكم عائلات الشهداء المحترمة، الآباء، الأمهات، الزوجات، الأبناء. قدر عائلات الشهداء و الآباء و الأمهات و الزوجات و الأبناء و الإخوة و الأخوات و المفجوعين بالشهداء يعرفه عباد الله الصالحون؛ لأن الله تعالى أرسل عليكم السلام و التحية: "أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ"؛ أن يرسل الله الصلاة، أن يرسل الله التحية، هذا مقام عالٍ و مهم جداً؛ لأنكم صبرتم، لأنكم حولتم مصيبة فقدان الابن التي هي عزاء لمعظم الناس في العالم إلى عيد، إلى تهنئة؛ لأن الله تعالى وضع شابكم في جواره "أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"، فوجدتم السلوى؛ هذا صبر عائلات الشهداء له قيمة كهذه.
رسالة الشهداء حقاً رسالة بشارة؛ يجب أن نصلح آذاننا لنسمع هذه الرسالة؛ بعضهم لا يسمعون رسالة الشهداء، لكن هذه [آية] من القرآن الكريم: "وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ"، رسالة الشهداء، رسالة نفي الخوف والحزن. بالطبع هذا [نفي] الخوف والحزن، مصداقه الأتم لهم أنفسهم؛ في تلك النشأة المليئة بالخوف والحزن حيث كل البشر مشغولون بأنفسهم، رسالة الذين استشهدوا في سبيل الله -أي هؤلاء الشباب؛ سواء الذين استشهدوا في الدفاع المقدس، أو الذين استشهدوا في الدفاع عن الحدود، أو الذين استشهدوا في الدفاع عن الأمن، أو الذين استشهدوا في الدفاع عن الحرم وحريم أهل البيت- بشارة لأنفسهم وأيضاً لمخاطبيهم؛ لهذا قال الإمام الخميني (رحمه الله) إن الأمة التي لديها الشهادة لا تعرف الأسر، لهذا السبب. عندما تنظرون إلى التضحية في سبيل الله كنجاح كبير، تتحركون نحو الخطر -بسبب الشهادة- بلا تردد، لا توجد قوة في العالم تستطيع الوقوف أمامكم.
الغلبة والقوة تعود لتلك الأمة ولأولئك الناس الذين يعتقدون أنه إذا واجههم خطر في هذا الطريق، أو ضرر، أو شهادة وموت، فإنهم الفائزون، وليسوا الخاسرين؛ الأمة التي لديها هذه الروح، هذا الاعتقاد، لا يوجد هزيمة لتلك الأمة؛ هذه الأمة ستتقدم، كما تقدمت الأمة الإيرانية في طريقها المليء بالمخاطر والمتاعب حتى اليوم. هل هذا مزاح؟ جميع القوى الفاسدة الظالمة الخبيثة في العالم تتحد، تقف أمام الأمة الإيرانية، ولا تستطيع فعل شيء طوال أربعين عاماً، وتتحول هذه النبتة الصغيرة إلى هذه الشجرة القوية، الشجرة الطيبة التي لا يمكن زعزعتها! من فعل هذا؟ الاعتقاد بالشهادة، هذا المصير المشرف للبلاد؛ أي هؤلاء الشباب. يبكي، يتمنى أن يستشهد في سبيل الله؛ يتوسل إلى والده، إلى والدته، يقول لم أستشهد في العملية لأنكم لم تكونوا راضين؛ كونوا راضين حتى أستشهد. في سيرة أحد هؤلاء الشهداء [المدافعين] عن الحرم قرأت أنه يقول لزوجته لم تكوني راضية أن أستشهد، لم تسمحي لي أن أستشهد؛ يتوسل إلى زوجته أن تكون راضية حتى أستشهد. العالم المادي لا يفهم معنى هذه الكلمات، لا يدركها. هذه الروح وهذه العقيدة هي التي تجعل شابنا المؤمن الثوري يقف كالجبل أمام الأحداث. نعم، قلنا مراراً أن بعض العناصر الثورية تراجعت عن الطريق؛ الثورة شهدت تساقطاً، قلوب بعض الناس تعلقت بالدنيا. في صدر الإسلام كان الأمر كذلك؛ في صدر الإسلام أيضاً بعض الثوريين في البداية أصبحوا أصحاب الدنيا في أواسط وأواخر حياتهم. نعم، هذا موجود؛ لكن بجانب هذا التساقط، لدينا نمو مضاعف؛ نمو الثورة؛ معجزة الثورة هي هذه. بعد أربعين عاماً ترون الشاب المؤمن المسلم الذي لم يرَ الإمام، لم يرَ الثورة، لم يرَ فترة الدفاع المقدس، لم يرَ تلك الملاحم عن قرب، لكنه اليوم بروح ثورية، مثل ذلك الشاب في بداية الثورة -مثل همت وخرازي وكبار من هذا القبيل- يذهب إلى وسط الميدان وبشغف، بإحساس بالمسؤولية، بشجاعة كاملة يقف أمام العدو. عندما أقول إن شباب اليوم المؤمنين، من حيث الدافع، إذا لم يكونوا متقدمين على شباب بداية الثورة، فهم ليسوا متأخرين، أعني هذا. هؤلاء هم نمو الثورة. هذه معجزة الثورة، هذه معجزة نظام الجمهورية الإسلامية التي تستطيع إعادة إنتاج نفس الروح النشطة والقوية والفولاذية في شكل هؤلاء الشهداء اليوم؛ هؤلاء هم مصدر الفخر، هؤلاء هم أعمدة هذه الثورة وهذا البلد؛ شبابكم هم الذين حفظوا هذا البلد، شبابكم؛ هذه الدماء الطاهرة التي أريقت على الأرض هي التي منعت المستكبرين في العالم، أمريكا المجرمة، من السيطرة على هذا البلد كما كان في عهد الطاغوت؛ هؤلاء لم يسمحوا، شبابكم لم يسمحوا. لو لم تكن هذه الشهادات، لو لم تكن هذه الشجاعات، لو لم يكن هذا الصبر من الآباء والأمهات والزوجات، لم يكن معروفاً كيف سيكون وضع البلد، لم يكن معروفاً إذا كان هذا البلد يستطيع الوقوف أمام هذا الجبهة المستكبرة. وقفنا لأن هذا البلد كان لديه شباب مثلكم؛ وما زال الشباب موجودين؛ الأمة أيضاً تعرف قدرهم.
انظروا إلى تشييع جنازة هذه الأجساد الطاهرة -هؤلاء الشهداء في هذه الأيام؛ شهداء الحدود، شهداء الدفاع عن الحرم، شهداء الأمن المتنوعون وما شابههم- ماذا يفعل الناس! بالأمس في كهكيلويه وبوير أحمد رأيتم هذا الحشد العظيم، شيعوا جنازة جندي شهيد؛ القضية هكذا، الناس يعرفون قدرهم. أربعة أشخاص ضيقي الأفق، ضيقي الفكر، متعلقين بالعالم المادي الغربي يتحدثون، يقدمون تحليلات غير ذات صلة وغير ذات معنى؛ فليتحدثوا، [لكن] الحقيقة غير ما يقولون. الجمهورية الإسلامية قوية بروحانيتها، بفكرها، بأناسها المضحين، بإيمانها، بآبائها وأمهاتها المؤمنين، بزوجاتها المؤمنات وبشبابها المؤمنين. الشاب الذي يتخلى عن عائلته، يتخلى عن زوجته المحبوبة، يتخلى عن طفله الحلو اللسان، يذهب في سبيل الله يقاتل ويعرض حياته للخطر؛ هؤلاء هم الذين حفظوا البلد؛ قوة الثورة في وجود مثل هؤلاء الناس ومثل هذه الإيمانات؛ العدو لا يفهم.
وأقول لكم؛ أعداء إيران الإسلامية المعروفون غارقون في الوحل؛ وحل الفساد الأخلاقي، وحل الفساد السياسي؛ غارقون. انظروا اليوم إلى رجال الدولة في أمريكا؛ انظروا إلى حبهم للمال، ظلمهم، عدم اكتراثهم بحياة وأموال الناس والأمم؛ مثال واحد في اليمن. في اليمن يرتكب السعوديون الجرائم لكن شريك هذه الجريمة هم الأمريكيون؛ يعترفون بذلك بأنفسهم. يضربون المستشفى، يضربون السوق، يضربون المجلس، يضربون أماكن تجمع الناس؛ ليست قضية نزاع عسكري، هم ضد الأمم؛ هؤلاء مجرمون، غارقون في الوحل؛ هذا هو وجه أمريكا. إذا أرادت الأمة الإيرانية أن تعرف أمريكا والاستكبار -الذي مظهره أمريكا- بشكل صحيح، فلتنظر إلى اليوم، إلى أعمال هذا الرئيس(٤) ورجال الدولة الحاليين في أمريكا؛ كلهم هكذا، ليسوا فقط هؤلاء؛ هؤلاء أظهروا بوضوح الوجه القبيح والمثير للاشمئزاز، وإلا كلهم هكذا؛ إيران الإسلامية تقف أمامهم. إيران الإسلامية تقف أمام الظلم، أمام عدم العدالة، أمام الفساد الأخلاقي والفساد السياسي. إيران الإسلامية باستقلالها، بصمودها بالطبع تسبب عداء الطغاة العالميين؛ هم يريدون السيطرة، يريدون الهيمنة؛ يريدون أن تكون إيران مثل إيران قبل الثورة حيث كانوا مسيطرين على كل شؤونها؛ مثل الدول الضعيفة الأخرى التي هي اليوم. ترون أنهم يصافحون دولة، [لكن] يمتصون أموالها ويأخذونها، ثم يقولون هؤلاء هم أبقارنا الحلوب. يريدون أن تكون إيران العزيزة، إيران الكبيرة، إيران الفخورة والأمة الشجاعة الإيرانية مثل تلك الدول، تحت سيطرتهم؛ لم يصلوا إلى هذا الهدف ولن يصلوا إليه بالتأكيد.
الإمام الخميني (رحمه الله) سمى أمريكا "الشيطان الأكبر"؛ ما هو الشيطان؟ الشيطان هو ذلك الكائن وتلك العنصر الذي يجب على جميع المؤمنين في العالم أن يقفوا أمامه؛ الإمام بهذا التسمية في الواقع حشد جميع المؤمنين في العالم، جميع المؤمنين في العالم، جميع الأمم العادلة في العالم ضد أمريكا؛ وهذا الهدف حقق نجاحاً إلى حد كبير وسيحقق نجاحاً أكثر من ذلك؛ العدو أيضاً يحاول أن يجعل الأمة الإيرانية تتراجع. بالطبع خطط أمريكا ضد الأمة الإيرانية مكشوفة؛ لا يوجد لديهم خطة يمكنهم تنفيذها وإلحاق الضرر، لقد فعلوا كل ما يمكنهم فعله، خططهم المستقبلية أيضاً مكشوفة. هدف وخطة أمريكا بهذه الأعمال الأخيرة -هذه الأعمال التي قاموا بها في العامين الماضيين والتي أبرزها العقوبات الاقتصادية الشاملة- والأعمال التي يقومون بها، المؤامرات التي يقومون بها حيث يضعون عملاء خاصين لمواجهة إيران، يساعدون أعداء إيران المختلفين -المنافقين وما شابههم- هو أنهم ربما يستطيعون بمساعدة العقوبات وبمساعدة الأعمال المضادة للأمن وما شابهها في الجمهورية الإسلامية، في بلدنا العزيز إيران الإسلامية أن يخلقوا انقساماً واختلافاً وحرباً داخلية ومشاكل؛ هدفهم هذا، وقد بذلوا كل جهدهم في هذا الطريق.
هؤلاء في بداية هذا العام الذي هو عام 97 -أو قليلاً قبل هذا العام، بداية العام الميلادي الحالي- أعلنوا أن إيران ستشهد صيفاً حاراً؛ قصدهم كان أننا سنذهب إلى إيران في الصيف وستتحقق خططنا في إيران؛ أي هذا الانقسام والقتال وهذا اجلبه إلى الشارع وذاك اجلبه إلى الساحة و[بين] هذه المجموعة وتلك المجموعة، سنشعل حرباً، سنشعل قتالاً؛ هدفهم كان هذا. لخيبة أملهم كان صيف هذا العام من أفضل صيفيات السنة. ثم قالوا إن الجمهورية الإسلامية لن ترى الأربعين؛ أي في الخريف والشتاء من هذا العام سننفذ نفس المؤامرات. الأمة الإيرانية تقف بثبات كامل؛ بتوفيق الله في الثاني والعشرين من بهمن، ستحتفل هذه الأمة بالذكرى الأربعين للثورة الإسلامية بشكل أكثر روعة من السنوات السابقة.
الأمة يقظة. المسؤولون أيضاً مشغولون؛ يعملون، يجتهدون؛ بالطبع يجب أن يجتهدوا أكثر. وأنا أيضاً أقول لأمتنا العزيزة احفظوا هذه اليقظة؛ ما قالوه في عام 97 أننا سنفعل كذا وكذا، وعبّروا عن خطط للجمهورية الإسلامية -أي في الواقع خطتهم مكشوفة- قد يكون خدعة؛ قد يثيرون الضجة لعام 97، ويرسمون الخطة لعام 98؛ على سبيل المثال. يجب أن يكون الجميع حذرين؛ أقول للجميع. أمريكا عدو خبيث، عدو ماكر، يده مع الصهاينة والرجعيين في المنطقة في وعاء واحد وكلهم أعداء إيران الإسلامية وأعداء الأمة الإيرانية؛ يجب أن نكون يقظين. بالطبع نحن أقوى منهم؛ هم بهذه الدافع القوي ضد الجمهورية الإسلامية، لم يستطيعوا فعل شيء حتى الآن، ولن يستطيعوا فعل شيء بعد ذلك؛ لا شك في ذلك. العدو ضعيف؛ "إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا" آية من القرآن لكن يجب علينا ألا نغفل، يجب علينا ألا ننام.
توصيتي لجميع شبابنا، لجميع المجموعات المختلفة في البلاد، لجميع أصناف البلاد، لجميع التيارات السياسية في البلاد هي أن يكونوا حذرين ألا يعطوا العدو فرصة،(٦) أن يكونوا حذرين ألا يهيئوا الميدان للعدو؛ أن يكونوا يقظين. إذا غفلنا، إذا نمنا، فإن نفس العدو الضعيف سيسكب سمه؛ يجب أن نكون جميعاً يقظين؛ كما أن بحمد الله اليوم جميع الأمة يقظة وفي طول هذه السنوات كانت الأمة يقظة؛ يجب أن نحافظ على هذه اليقظة؛ توصيتي لشبابنا هي هذه؛ الجميع، في أي مكان كانوا، ليعملوا من أجل البلاد؛ من أجل تقوية البلاد، من أجل تقوية اقتصاد البلاد، من أجل الإنتاج الداخلي -الذي أعلناه هذا العام كشعار للإنتاج الداخلي- كل شخص في أي مكان كان ليبذل جهده؛ المنتج بطريقة، المستهلك بطريقة، صانع القرار بطريقة، المشرع بطريقة، المنفذ بطريقة، الحكومة بطريقة، المجلس بطريقة، السلطة القضائية كذلك؛ كل منهم بوعي ويقظة كاملة ليقوموا بواجباتهم؛ هذه توصيتنا للشعب.
نوصي أيضاً مسؤولي البلاد بأن يضاعفوا جهودهم؛ أن يكونوا حذرين ألا ينخدعوا بالكلام المعسول والمظاهر الخادعة للعدو؛ أن يكونوا حذرين ألا يدخل العدو الخبيث من النافذة بعد أن يخرجوه من الباب. العدو يستخدم أنواعاً وأشكالاً من الأساليب والحيل ليتمكن من لدغ وسكب سمه؛ يجب أن يكون المسؤولون حذرين. ما أشعر به بالنسبة للمسائل الاقتصادية ومشاكل الشعب الاقتصادية التي يجب أن تُحل هو تقوية الإنتاج الداخلي، وقد أوصيت المسؤولين بذلك؛ يجب أن يُعتنى بالإنتاج الداخلي؛ مشاكل الشعب الاقتصادية إن شاء الله ستقل، إذا تم التحرك بجدية وبشكل جيد في هذا الاتجاه.
هناك من في العالم الإسلامي عقدوا صداقة مع العدو. الحركة التي يقوم بها آل سعود، هذه الجريمة التي تُرتكب في اليمن بواسطتهم من أجل احتلال اليمن وضد الأمة المظلومة في اليمن، ستنتهي بضررهم؛ ليفهموا هذا؛ ستنتهي بضررهم. اليوم حوالي أربع سنوات، قريب من أربع سنوات وهم يرتكبون الجرائم في اليمن؛ كانوا يظنون أنهم في غضون أيام قليلة أو في أقصى حد أسابيع قليلة سيتمكنون من السيطرة على اليمن والسيطرة على زمام الأمور هناك، [لكن] لم يتمكنوا من ذلك لمدة أربع سنوات. كلما تقدموا، سيكون سقوطهم أصعب والضربة التي ستوجه إليهم ستكون أكثر تأثيراً. كيف يمكن لدولة تحكم أمة مسلمة، دولة إسلامية، أن تصبح أداة في يد أعداء الإسلام، أداة في يد أمريكا، بقرة حلوب لأمريكا؟ لماذا؟ خادم الحرمين الشريفين يجب أن يكون "أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ"، وليس "أشداء على المؤمنين"؛ هؤلاء "أشداء على المؤمنين"، "أشداء على اليمن"، "أشداء على البحرين"؛ يضعون المؤمنين تحت الضغط؛ هذه سياسة غبية جداً تثير غضب الله.
الأمة الإيرانية بعين مفتوحة، ببصيرة، يجب أن تراقب كل هذه الأوضاع وتحافظ على موقفها القوي وتعلم أنه في هذا البحر العاصف في هذه المنطقة وهذا العالم -هذا العاصف، اليوم وصل إلى أوروبا أيضاً؛ انظروا إلى فرنسا؛ الدول الأوروبية أيضاً أسيرة العاصفة- في هذا العاصف الذي اجتاح العالم وخاصة المنطقة، الأمة الإيرانية بفضل الإسلام في سفينة الأمان بمحبة أهل البيت والإسلام. احفظوا هذه البصيرة، احفظوا هذا النهج، واصلوا هذا المسار إن شاء الله بقوة؛ النصر للأمة الإيرانية.
رحمة الله، صلاة الله وسلام الله على الشهداء وعلى عائلات الشهداء! أكرر إخلاصي واحترامي للآباء، الأمهات، الزوجات، الأبناء، الإخوة والأخوات للشهداء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته