5 /تیر/ 1396
كلمات في لقاء مسؤولي النظام وسفراء الدول الإسلامية
ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا أبي القاسم المصطفى محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين المعصومين سيما بقية الله في الأرضين.
أبارك لكم عيد الفطر السعيد، لجميعكم أيها الإخوة والأخوات والسفراء المحترمون للدول الإسلامية والضيوف الحاضرين في الجلسة، ولكل الشعب الإيراني العظيم ولكل الأمة الإسلامية العظيمة في جميع أنحاء العالم. آمل أن يشمل الله تعالى هذه الأمة الكبيرة بلطفه، وأن يكون هذا العيد -بالمعنى الحقيقي للكلمة- مباركًا للأمة الإسلامية.
الحقيقة هي أن الأمة الإسلامية اليوم تعاني من مشاكل كثيرة؛ جراحات أصابت جسد هذه الأمة وتستمر في إصابتها؛ وأهم هذه المشاكل هو الاختلاف. يسعى أعداء الإسلام إلى خلق اختلافات بين الجماعات المسلمة بحجج مختلفة، وخلق شقاق وعداوة؛ بحجة القومية، بحجة المذهب، بحجة الجغرافيا، بحجة المشاكل الأرضية والحدودية؛ كل هذه الحجج متاحة لهم وللأسف العدو يستغلها ونحن كمسؤولين في الدول الإسلامية نغفل عن هذا العمل العدائي.
أفكر في نفسي، عندما يسمع الإنسان أن سناتورًا أمريكيًا معينًا، الذي يعادي الإسلام والدول الإسلامية، يعبر عن قلقه بشأن المجتمع السني مقابل الشيعة، عندما يرى الإنسان هذه الحيلة، يحق له أن يكون قلقًا بشدة، يحق له أن يكون حذرًا بشدة. العدو الذي يعارض الإسلام الآن يعبر عن دعمه لمجموعة إسلامية مقابل مجموعة أخرى! هل هذا إلا خبث، إلا مؤامرة، إلا خلق عداوة؟ وهذا للأسف موجود اليوم؛ يجب أن نفكر، يجب أن نفهم.
جميع الدول الإسلامية تتضرر من التفرقة وجميعها تستفيد من الاتحاد. اتحاد الدول الإسلامية، تقاربها، عدم استخدام قواها ضد بعضها البعض، هو لصالح الدول المتحدة نفسها، لصالح الدول الإسلامية نفسها. يجب أن نفهم هذا، هذه حكمة إلهية، حكمة إسلامية؛ للأسف لا يتم الانتباه إلى هذا. اليوم نحن في داخل العالم الإسلامي نعاني من مشكلة، نعاني من سفك الدماء؛ الجراحات الدامية موجودة اليوم. اليمن مثال على ذلك. يجب الانتباه إلى هذه الأمور. مسائل سوريا، مسائل العراق، مسائل شمال أفريقيا، المسائل المتنوعة التي يراها الإنسان في العالم الإسلامي، كلها علامات على وجود الخلاف ووجود النزاع، وهذا يضر بالإسلام، يضر بالأمة الإسلامية. يجب أن نحل هذه المشكلة.
إحدى ميزات مسيرة يوم القدس هي هذه. لاحظوا؛ تقريبًا في جميع المدن الصغيرة والكبيرة في إيران، يخرج الناس في يوم القدس، وهم صائمون -وفي هذه السنوات في هذا الطقس الحار- في الشوارع كما رأيتم في طهران وفي المدن الأخرى التجمع العظيم للناس؛ هؤلاء هم نفس الناس الشيعة الذين يعبرون عن تضامنهم ومواساتهم بهذه الطريقة مع الفلسطينيين الذين هم من أهل السنة. هذا هو معنى الاتحاد، هذا هو معنى الالتزام بوحدة الأمة الإسلامية، الذي أسسه الإمام الخميني (رحمه الله) واليوم الناس يتحركون.
أحد الأخطار الكبيرة التي تهدد العالم الإسلامي اليوم هو تهميش ونسيان قضية فلسطين المهمة؛ للأسف هذا العمل يتم. بعض الدول الإسلامية تتصرف بطريقة، تتحدث بطريقة، تعمل بطريقة تجعل قضية فلسطين تُهمل، قضية فلسطين تُنسى. هذا خطر كبير جدًا. فلسطين هي القضية الأولى للعالم الإسلامي. دولة إسلامية بأكملها قد اغتصبت؛ الحديث ليس عن قطعة أرض صغيرة أو مدينة أو قرية، الحديث عن دولة؛ أمة قد أخرجت من بيتها؛ أولئك الفلسطينيون الذين يعيشون اليوم في أرض فلسطين يعيشون في غاية العسر، في غاية الضغط. هم دائمًا معرضون للقتل والإذلال والضغط. هل هذه قضية صغيرة؟
وفقًا لفقه الإسلام -سواء فقه مذاهب أهل السنة أو فقه الشيعة وربما بقية المذاهب الأخرى- لا يوجد شك في أنه عندما يسيطر عدو على أرض المسلمين، فإن واجب الجميع هو محاربته، الجهاد ضده؛ بأي شكل من أشكال الجهاد الممكنة. اليوم القتال ضد النظام الصهيوني واجب وضروري لكل العالم الإسلامي. لماذا يتنصلون من هذا الواجب؟ بحمد الله شعبنا في هذا الأمر واعٍ ويقظ؛ على أي حال العالم الإسلامي يحتاج إلى الاتحاد، يحتاج إلى التحالف، يحتاج إلى التآلف. الشعوب غالبًا ما تكون متآلفة مع بعضها البعض؛ الحكومات هي التي لديها الواجب هنا، الحكومات هي التي يمكنها أن تلعب دورًا. ونأمل أن يقرب الله تعالى ببركة شهر رمضان المبارك وبركة يوم عيد الفطر -الذي هو عيد المسلمين ومصدر كرامة وشرف النبي المعظم للإسلام- قلوبنا من بعضها البعض؛ يجعل المسلمين متحابين مع بعضهم البعض؛ وإن شاء الله يجعل الأمة الإسلامية في مواجهة أعداء الإسلام، تمتلك القوة والاقتدار اللازم والعزم والإرادة اللازمة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته