3 /دی/ 1385
كلمات في مراسم أداء القسم ومنح شارات الكتف للدورة المشتركة الرابعة لجامعات ضباط الجيش
ملاحظة: تمت ترجمة هذا النص تلقائياً باستخدام GPT-4o-mini وقد يحتوي على أخطاء. يمكنك العثور على النص الفارسي الأصلي ورابط المرجع أدناه. يمكنك أيضاً دعمنا للترجمة إلى مزيد من اللغات باستخدام نماذج أكثر قوة.
بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم أنتم أيها الشباب الأعزاء، دخلتم بشكل رسمي إلى عائلة الجيش الكبير والمشرف للجمهورية الإسلامية الإيرانية. أهلاً وسهلاً بكم! إن اليوم بالنسبة لكم، وهو يوم الحصول على شارة الجهاد في سبيل الله، يوم مبارك ويوم لا يُنسى. إرادة الإنسان تحدد طريقه، والإرادة الراسخة تؤمن له السير في هذا الطريق بشكل مستمر ودون توقف، وهذه العزيمة والإرادة الراسخة هي التي توصله إلى الأهداف والآمال.
من البديهي أن لا أحد منا يعتبر الوظيفة التي اختارها هدفه، بل هي وسيلة يمكن أن توصله إلى ذلك الهدف الكبير، وهو أن يصبح إنساناً كاملاً؛ إنساناً محبوباً ومطلوباً في الشريعة؛ إنساناً يستطيع من خلال فرصة وجوده في هذا العالم المادي والاستفادة من القوى والإمكانات والقدرات، أن يقوم بتلك الرحلة المثالية للبشر ويصل إلى تلك النقطة التي هي أمنية البشر العظماء والرجال الصالحين وعباد الله المقربين. المهم هو أن نختار الطريق الصحيح. أبشركم أيها الشباب الأعزاء وأبنائي الأعزاء بأنكم اخترتم الطريق الصحيح. الجيش للجمهورية الإسلامية الإيرانية هو النقطة التي يمكن للإنسان بعزمه وإرادته أن يصل إلى تلك الرحلة الملكوتية وذلك الصعود القدسي. هذا الصعود ليس بالشهادة فقط. العديد من الأحياء لديهم رتبة الشهداء. الجيش للجمهورية الإسلامية الإيرانية والقوات المسلحة في النظام المقدس للجمهورية الإسلامية هم الطليعة للحركة التي تنتظرها الأمة الإسلامية اليوم، والطريق مفتوح للتقدم. المهم هو أن تحافظوا دائماً على هذه العزيمة والإرادة التي تدعمها قوة شبابكم والبيئة المناسبة للجمهورية الإسلامية. ادرسوا جيداً؛ تعلموا جيداً؛ طبقوا جيداً وعند الحاجة، تألقوا جيداً. نأمل أن يمنحكم الله تعالى التوفيق للتألق في مكان أداء الواجب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته